شباب وجامعات
2012/12/15 (20:00 مساء)   -   عدد القراءات: 3158   -   العدد(2677)
شباب "فيسبوك "..انتخابات مجالس المحافظات القادمة... وجوه  جديدة قديمة!
شباب "فيسبوك "..انتخابات مجالس المحافظات القادمة... وجوه جديدة قديمة!


بغداد/المدى

يتداول العراقيون هذه الأيام على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تطورات الأحداث حول انتخابات مجالس المحافظات القادمة، ويتابع الناشطون على "فيسبوك" تشكيل كتل سياسية وائتلافات باسماء جديدة لكن بعناصر وتوجهات قديمة كما تشير الناشطة المدنية شروق العبايجي على صفحتها في فيسبوك حيث تقول : انتابني الغضب الشديد هذه الأيام عندما تتوالى الأخبار عن تحركات سريعة لسياسيين عراقيين في تشكيل كيانات سياسية جديدة قديمة ، جديدة بأسمائها وقديمة بشخوصها التي أوصلت البلد الى هاوية من الخراب لا قرار لها، ومع هذا فهم مصرون على الاستحواذ على المناصب التي احتلوها خلال السنوات الاخيرة بحجة أنهم منتخبون من الشعب، والشعب منهم براء، من أوصلهم إلى هذه الكراسي هو المحاصصة والطائفية والاحتلال والويلات التي أتعبت العراقيين الطيبين من منافستهم بطريقة شريفة. الكارثة أنهم لم يكتفوا بالخراب الذي سببوه للناس والبلد ولم يكتفوا بما جمعوه من أموال حرام على حساب كرامة العراقي وراحته، إذ أنهم يرون في الانتخابات القادمة فرصة أخرى لمزيد من الكسب غير المشروع طالما لا يوجد من يسألهم: من أين لك هذا؟
وفيما يعلق مكرم البدر : لكن الشعب واعٍ ومدرك تماما ومتتبع ويشخص من هو الفاسد ومن هو الغيور على بلده، تقول شيماء البغدادي معلقة على موضوع الانتخابات :  توجد أحزاب وكيانات لا تستحق  ان يعاد انتخابهم.
بالمقابل عبد الله البياتي يفضل الانتظار ويقول :  سنرى إذا كان الشعب فعلا واعياً ام لا ، لاسيما الانتخابات على الأبواب.
ويرد عباس نوري على كلام البياتي ليقول : الشعب واعٍ لكن لا يستطيع التغيير.
من جانب آخر، هناك من يرفض ان نستخدم سياسة المنع في الانتخابات فيطالب محمد سعيد بأن نخدم الشعب بزيادة وعيه وجعل اختياراته أكثر نضجا واقل تأثرا انفعاليا بتأثيرات الطائفة او الدين أو حتى القومية.
فيما تذهب رنا صباح ابعد من ذلك لتقول : ليس من الصعوبة أن يغيروا نتائج الانتخابات ... شاهدنا ذلك بالانتخابات السابقة عيني عينك يسقطون الاستمارات... كلهم من الآن ضمنوا مجموعة يمكن أن تزور لهم النتائج بعد أن وضعت كل جهة عضواً في مفوضية الانتخابات الجديدة.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون