مسرح
2013/04/22 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1041   -   العدد(2779)
الفنانة الإندونيسية براتيوي:فخورة بقوة الهوية الثقافية لدى شباب بلدي


ترجمة / عادل العامل

يظل الموروث الثقافي، بالنسبة لسيترا براتيوي، الراقصة، و مصممة الرقصات، و الباحثة الفنية، مفتوحاً دائماً على التفسيرات الجديدة و الابتكار. و قد تسلّمت مؤخراً جائزة النساء الفنانات من مؤسسة كيلولا، و هي منظمة مكرسة للارتقاء بالفنانين الإندونيسيين من خلال توفير تمويل و تدريب لهم. و قد أُنشئت الجائزة لتكريم النساء اللواتي أنجزن مساهمات ثابتة للفنون في إندونيسيا. و سيترا، و هي خريجة معهد الفن في يوجايكاترا حيث تخصصت في فن الرقص الإثني Ethnomusicology، مهتمة بقضايا النساء الإندونيسيات، و هي موضوعة تتخلل معظم عملها الفني.
و تعمل حالياً مخرجة فنية لـ " الفرقة المهاجرة Migrating Troop "، و هي شبكة من الفنانين الأدائيين قاعدتها في يوجايكاترا. و كان آخر عمل لها قطعة رقص مسرحية بالتعاون مع الكاتبة و الباحثة السنغافورية حسينة عبد المجيد، قُدمت في العام الماضي، تنتقد العنف ضد النساء، و هو من القضايا الساخنة في إندونيسيا في الوقت الحاضر.
و ترفض سيترا أن توضع في نوع فني معيّن و تعمل مع فنانين من فروع مختلفة، و هي ممارسة تتّبعها بعد مشاركتها في برنامج لمنتدى الرقص الآسيوي ــ الأوروبي عُقد في لشبونة، في البرتغال، عام 2009. و تقول : " حتى و إن كان برنامج رقص، فإنه يسمح لنا بترجمة الرقص بطرق كثيرة جداً. و قد شجّعني على دمج أنواع متنوعة، مثل التنصيبات installations، الفيديوهات، و الأصوات، في عملي ". و تضيف إلى ذلك " إن معظم المتعاونين معي يأتون من خلفيات متنوعة. فهم فنانو أصوات، و فنانون بصريون، و باحثون و غيرهم. و قد جعلني ذلك البرنامج أعيد التفكير في آرائي بشأن التعاونات. و تعلمت كيف أربط بين فِكَر من خلفيات مختلفة إلى فكرة متماسكة واحدة في خلق قطعة رقص أدائية ". و أحد مصادر سيترا الإلهامية هو كيف يطوّر الإندونيسيين الشباب، و يمزجون و يقدمون الافكار التقليدية، ( نسبةً إلى التقاليد )، مع اتجاهات عالمية اليوم. و توضح سيترا ذلك بقولها " و إني فخورة كون أن الهوية الثقافية التقليدية تبقى قوية لدى الناس الشباب في بلدي. و كما أرى في مشهد الفنون الأدائية الحالية و أهدف إلى عرضه في أعمالي، فإن التقليدي مصدر للإبداع الفني الجديد ".
أما المصدر الآخر للإلهام لديها، فهو مدينتها يوجايكاترا. " و إنني محظوظة في أنني أعيش في يوجايكاترا ــ فهذه المدينة تضم الكثير من الفنانين الجيدين و هناك العديد من الأحداث الفنية هنا. و في الوقت الذي تمتلك فيه جذوراً ثقافية تقليدية قوية، فإنها كوّنت أيضاً مشهداً فنياً معاصراً مدهشاً. و قد قادتني هذه الديناميكية إلى البحث عن الروابط بين الحديث و التقليدي في الفن ".

عن / Culture360               



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون