المزيد...
مسرح
2013/04/29 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1093   -   العدد(2785)
" كوني طفلتي ".. إنتاج جديد لمسرحية من الستينات


ترجمة / عادل العامل





تروي مسرحية ( كوني طفلتي Be My Baby )، التي عُرضت في نيويورك مؤخراً، قصة جون، و هو اسكتلندي سريع الغضب، و مود امرأة إنكليزية متوترة الأعصاب، و كلاهما في أواخر الخمسينات ، يقومان برحلة العمر. إذ يجمعهما القدر حين يتزوج فتى تحت وصايته ابنة أختها. و بعدها، و حين يقرر الشابان أن يتبنّيا طفلةً حديثة الولادة، يكون على الشخصين الأكبر سناً السفر ستة آلاف ميل إلى كاليفورنيا لاختيار الطفلة و إحضارها سالمةً إلى البيت في اسكتلندا. و المشكلة هي أن جون و مود يزدريان أحدهما الآخر. و تسوء الأمور أكثر، فيضطران للبقاء في سان فرانسيسكو عدة أسابيع و يُنتظَر منهما العناية على نحوٍ مشترك بالطفلة المولودة حديثاً. و هناك يكوّنان شراكةً جديدة و يتعلمان دروساً مدهشة فيما يتعلق بالحياة و الحب.
و كانت مسرحية ( كوني طفلتي Be My Baby )، و هي من تأليف الكاتبة المسرحية البريطانية أماندا ويتينغتون عام 1997، قد أُنتجت في مسرح سوهو بلندن. و منذ الأداءات الأولية، تعددت الإنتاجات في مسارح مختلفة، بما في ذلك مسرح ساليزبَري، و أولدهام كوليسيون، و الدوكس، في لانكَستر. و كان هناك إنتاج جديد في ديربي في نيسان 2011. و كان النص المسرحي قد نُشر من قبل نيك هيرن بوكس وتجري أحداثه في إنكلترا في أوائل الستينات من القرن الماضي. و بطلة هذه المسرحية فتاة في سن 19 تُدعى ماري. و تكتشف أمها ( السيدة آدمز ) أن ماري حامل في الشهر السابع فترسلها إلى دار رعاية دينية. و هناك فتيات حوامل أخريات في الدار و هن : كويني، و نورما، و دولوريس. و كل منهن مرغمة على التفاهم بشأن حملها. إذ تلد نورما و يؤخذ طفلها منها ليتبناه آخرون. و تلد ماري، في النهاية، طفلة. فتدعى الطفلة لوسي، و تؤخذ بعدئذٍ من ماري و تُعطى إلى عائلة متبنية. و تنتهي المسرحية بماري تترك لوسي و تُبقي لديها دبها الدمية لتتذكرها به.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون