مقالات رئيس التحرير
2013/09/04 (22:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2638   -   العدد(2884)
ملاحظات حول الذات ومقارباتها: فـي الرد على طائفي يرى فـي غيره ما يراه فـي صورته
ملاحظات حول الذات ومقارباتها: فـي الرد على طائفي يرى فـي غيره ما يراه فـي صورته


 فخري كريم

(1)
يرى البعض فيما اكتب، محاولة للتعريض الشخصي بالمالكي، والنيل من التحالف الوطني، لتقويض السلطة القائمة بمن يتكئ على وسادتها الوثيرة! ويزيد من في نفسه غواية، إنني استهدف الآن حزب الدعوة وقادتها.
وربما يتخيل هؤلاء جميعاً ان كتاباتي، ما هي إلا انتقام من التيار الإسلامي ومشروعه الحضاري، من موقعي العلماني، وربما ليس بمعزل عن "خيبتي" التي تلازمني، منذ فشل المشروع "الاشتراكي" و"الشيوعي"!
لست في وارد التبرير والرد الساذج، فقد علمتني "خيبتنا" بالفشل المؤقت للمشروع الإنساني الحداثي، ان تكون مقارباتنا الفكرية والسياسية، قدر الامكان "موضوعية" تتجنب المبالغة والاستغراق في "الذاتية" وادعاء ما ليس فينا، وبناء قصور رملية، وخيلاء نعيم جنة الارض.
نعم .. لقد تراجع حلمٌ انساني عظيم، وطموح في ان يتآخى البشر، وتزول بيوت الصفيح، وتتآكل الفوارق بين الاغنياء والبؤساء، ويغتني المجتمع مادياً وروحياً، ليغرف من غناه كل آدمي، وليعيش في "مملكة الله" على الارض سيداً مصاناً، كما اراد له الخالق في صورته!

كنت شخصياً احلم ان لا ارى صورة ابي منحنياً يلتقط رزقه على هامش الحياة، واتخيله حتى اليوم، كلما رأيت رجلاً يمشي ملتاعاً في الطرقات يبحث عن رزق يوم عياله. ولم اتخيل وانا مفعمٌ بحلم التغيير، ان مشهد الحسين في عاشوراء، سيتلاشى في عالمنا المُتخَيّل. ولا رؤيا ابي ذر الغفاري وهو يُنازع الموت الجائر في صحراء الربذة، يخفت صوته وهو يهمس، كَدراً، مهموماً ، ملتاعاً، "من اين لك هذا؟" وهو يخاطب معاوية ابن ابي سفيان، "واذا ذهب الفقر الى بلد قال له الكفر خذني معك"،أو قوله "عجبت لمن لا يجد القوت في بيته كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه"،
وكأنه كان وهو يلفظ آخر انفاسه الزكية، يستشرف ما نعيشه في عراق اليوم، من "كفرٍ" متدثر بـ"التقوى"، ونهب لـ"بيت مال" العراقيين، مغموس بالافتراء على قيم آل البيت، وتشويه سيرتهم "باحتفاء منافق باللطم" على الشهداء منهم، الذين قضوا فداء للحق والعدالة ودفعاً لجور الحاكم المستبد، متعمدين وهم يكتفون باحياء عاشوراء، طمس مآثرهم الحقيقية وأمثولتهم في الدفاع عن المبادئ والقيم، وحماية المستضعفين والمكشوفة صدورهم لرصاص الارهاب، ليظل الممسوسون بلوثة السلطة والجاه والمال الحرام، في النعيم، على ايدى احفاد معاوية، مخادعين، ومدعين حمل رسالته.
هل لهؤلاء المنتفخة أوداجهم وكروشهم في ولائم "معاوية الغواية" المنتشرة في الخضراء، وفي مراتع المفسدين باسم الدين وقيم الحسين وأبي ذر، علاقة بتلك السير والمآثر والتضحيات، لنتداعى افراداً وجماعات، للانضمام الى مواكبهم واحتفاءاتهم المنافقة بشهيد الفقراء والمظلومين، الذي انفض عنه أسلاف هؤلاء في معركة الطف، بعد ان بان لهم ان الدنيا وزهوها الباطل، ليست معه، بل استقامت لابن أبي أمية!
( ٢ ) 
أتذكر صورة مناضل شيوعي، كان قد هرب معنا، انا والشهيد "الشيوعي - الشيعي" محمد الخضري، من سجن الكوت في ٨ شباط الاسود عام ١٩٦٣. كان صائما ومحكوماً عليه بالاعدام. طلبنا منه ان يفطر، لان طريقنا طويل وشاق الى بغداد مشياً على ارجلنا ونحن حفاة، في دروب الأرياف الوعرة المقفرة. وفوجئنا به وهو يرفض!
قال ذاك الشيوعي، وهو محفوف بخطر الموت اذا ما القي عليه القبض، كلا.. سأبقى صائماً، ولسان حاله يقول "لعل في موتي ما يحمل رسالة ردٍ على دعاة التكفير، الذين لا يرون في الدين قيم التراحم والعدالة والمساواة والأخوة والإنسانية".
ألقي القبض على ذاك المتلفع بعباءة أبي ذر التي حاكتها له أمه من صوف حلالها، وأُعدم وهو صائمٌ، بعد ان كان آخر طلب له القيام للصلاة، وآخر رسالة له الى الحزب: "لقد حافظت على الامانة"! 
فهل هذا الشهيد، ورفيقه الخضري، والمئات ممن اغتالهم البعث، من فلاحي وشغيلة الفرات والجنوب والوسط، هم اقرب الى الله، والحسين وأبي ذر والسيدة زينب، ام اللصوص ممن يُحيون طقوس معاوية ويزيد، وهم يتلفعون بعباءة آل البيت؟ من هو الملحد الكافر بالقيم والمُثل والمآثر، ومن هو المنافق الدعي اللص، المتجاوز على بيت المال، المستعد لنفي أبي ذر لو عاد الى الحياة اليوم ومن يواليه، الى كل صحارى العالم..!؟
( ٣ )
قد يبدو السؤال مثيراً للاستغراب، وهو يتناول مأزق الطوائف، في ظل المحاصصة الطائفية التي تأتي على الاخضر واليابس ويكتوي بنيرانها شعبنا المبتلى.
يا تُرى هل يستجيب النظام السياسي القائم المبني على المحاصصة الطائفية، للنزعات الخيّرة للعراقيين بمختلف هوياتهم، ويجسد مطامحهم ومصالحهم على اختلاف هوياتهم؟ وهل المالكي وفريقه السياسي يمثلون الشيعة حقاً، ولولاهم لصار حق الشيعة في رد مظلوميتهم هواء في شبك؟
لو كانت الاوضاع كذلك لتحولت المدن المقدسة، النجف وكربلاء والكاظمين، جناناً في الارض، وأهلها مترعين بالنعيم والخيرات، وجوههم تشع بإمارات الصحة والعافية والترف الباذخ. ولكانت اكثر مدن العالم أمناً وسلاماً، تستعصي على الكلاب الضالة من اختراق حواجزها، ولم تكن الكمائن السيّارة للارهابيين، لتتسلل بطمأنينة وتعبث بأمنها وحياة مواطنيها المستجيرين بجيرة آل البيت ورحمتهم.
وهل يحقق المتربعون على كراسي السلطة باسم المكون السُنّي، لطائفتهم بحبوحة العيش، ويحولون ديارهم الى جنائن مزهرة تفوح منها الطيبات، لا روائح نفايات فساد ذمم الناطقين باسمهم زوراً وبهتاناً..؟
والتساؤل الممُض المتجاسر الآخر.. هل لكل هذا الخراب والفساد والتعديات والتخلف الذي تنتجه الطبقة الحاكمة، باسم الدين ومذاهبه، وفي اطار تقاسم السلطة ونهب مواردها، علاقة بقيم الدين والمذاهب ورسالتها وطقوسها..؟ 
منْ مِن الاحزاب الشيعية الحاكمة، وهي تقلد مراجع مختلفة وتعتمد برامج من وضع قادتها، يحق له الادعاء بانه مسكونٌ بهمّ الرعية والنطق باسم الأولياء، وهم غاوون بالسلطة يتعاركون على أسلابها، وكل منهم يدعي العصمة عن الخطأ ويستقوي، احياناً، ببقايا فدائيي صدام ورجالات الأمن والأفاقين، في مطاردة المواطنين، "أمراً بمعروف" هم اولى بالملاحقة عليه، ونهياً عن منكر هم "آباؤه" بلا منازع؟
في أية دائرة شيعياً كان مرجعها السياسي ام سنيّاً، لا يواجه ضحايا الانظمة الدكتاتورية المتعاقبة، جلادين سابقين في نفس الدوائر، غيّروا صورتهم بلحية كثيفة، ووشم منافق على الجبين ومسبحة تُعدّ بحباتها، نصيب يوم عمل جديد من الرشا والتعديات؟
( ٤ ) 
هل يمكن لاحد قادة الاحزاب الحاكمة باسم الطوائف، او الموتورين ممن يلاحقون بالاتهام من يصف حالتنا المزرية، ان يدلنا على ما ينير بصيرتنا، مما هو منجز في ظل هؤلاء الحكام، لعلنا نريح ونرتاح من ذكر النوائب والآهات، التي أصبحت أشباحاً تلاحقنا في الصحو والنوم؟
عن من نتحدث، ولماذا يكون التوقف عند موبقات السلطة وقادتها، تعريضاً بالشيعة تارة، والسُنّة تارةً أخرى؟
( ٥ ) 
سيبقى الحال كما هو، حتى نعيد النظر في صياغة الدستور، ليُرفع منه كل ما له علاقة بتقسيم العراقيين على اساس الهويات الدينية والمذهبية.
وستظل الاحوال على ما هي، اذا لم تجتث من الجذور منابع المحاصصة الطائفية، التي لن تجتث، قبل تحريم تأسيس الاحزاب السياسية القائمة على اساس ديني او طائفي.
والخيار الواحد لاستعادة العافية للعراق وللعراقيين، هو العودة الى جذر الدستور الذي يُشَرِّع لتأسيس دولة مدنية ديمقراطية اتحادية، دولة تعتمد القانون والمؤسسات والحريات، دولة تستند في بنيانها على التنوع في اطار الوحدة الوطنية.
( ٦ )
في مثل هذه الدولة، سيكون ثمة مكان أثير لقيادات وأحزاب تنطلق من برامج سياسية، لا لبوس للدين فيها، تستطيع لَمَّ شمل مواطنين يبحثون عمن يدافع عن مصالحهم وتطلعاتهم، ولا يتدخل في مكنونات قلوبهم وضمائرهم. 
هذه الدولة، اذا ما أُريد لها ان تكون إطاراً مُوحِداً لمكوناتها بتنوع هوياتهم، واختلاف معتقداتهم ومشاربهم الفكرية والسياسية والثقافية، ستحكمها دون شك، الأكثرية، لكنها لن تكون أكثرية مكونٍ على حساب أقلية مكون آخر، او قسرها.
هذه الدولة ستكون بكل المعايير، أرحم وأنزه واشد حرصاً على مظلومية الشيعة وتشوفاتهم وتطلعاتهم ومطامحهم، وتتصدى لمظلوميتهم التاريخية بإرادة كل مواطنيها السُنّة قبل الشيعة، لان مثل هذا التصدي سيكون دفاعاً عن حق المواطنة الحرة المنفتحة على رحاب الوطن.
ستكون كربلاء والنجف والمزارات الشيعية المقدسة، مدناً تفوح منها روائح جنائن الأرض، ويزدهر فيها العمران، وتتحول الى قبلة ومضافة لمن يبحث عن رياضة روحية منزهة عن النفاق. وستكون كذلك، لأنها لن تبقى مجرد مزارات طقوس، بل مصادر خير ورزق ودعاء لكل العراقيين، لا مصدراً لغنى أصحاب شركات وسماسرة، يتلاعبون بما يجنونه من مواسم زيارتها بغير وجه حق.
وسيجد سُنّة العالم مزاراتهم في العراق، مراقد مزدهرة مفتوحة للتآخي، فالإمام الأعظم الى جوار الكاظمين، والكيلاني على مقربة من أحياء، قاطنوها من شيعة علي، يولونه الاحترام كما يليق به.
( ٧ )
لقد أفضتُ. فلا مناص من القول انني علماني اكره المحاصصة الطائفية، وأجيب كلما سئلت: "انا لا أدعي الايمان (من باب النفاق) ولكنني لن أفاخر او أجاهر او أبشر بالإلحاد"، فالإلحاد مثل الإيمان، يقتضي معرفة موسوعية لا ادعيها. وباب رزق العراقيين وأمنهم وأمانهم أولى عندي من البحث في ضمائر الناس.
سأُمنّي النفس، ببقية من عمر اقضي سنواته القليلة، في مكان ظليل على شاطئٍ ناءٍ على دجلة، استعين به على العرفان، والتجاور مع رب الفقراء الذين أولاهم أبو ذر محبته ومات من أجلها.


تعليقات الزوار
الاسم: suaad muner
كلام من الواقع المرالذي يعيشه العراقيون في الوقت الحاضر والذي جاء به مدعي الدمقراطيه وتبناه وروج له اللذين يتاجرون بالدين وهم بعيدون عنه كل البعد بل همهم الكسب ولو على حساب الشعب . عاشت إيدك على هل المقاله الحلوه والتي جاءت بلسم على جروح هموم الناس سعاد توفيق منيرa
الاسم: خالد علوكة
سبب هذه التداعيات في البلد اثنان :- 1- لامثقفين عراقيين في سدة الحكم . 2- لارياضيين او محبيها في سدة الحكم . في الاولى عندما تكتب لااحد يفهم ماتكتب ولااحد يقرأ . اضافة الى مغادرة راس الثقافة العراقية وتهميشها متمثلة باللون الاحمر وبقوا نظيفي يد وقلب وهو اكبر فوز لهم . اما الثانية فروح التسامح والمحبة غير موجود اضافة الى عدم القناعة بالفوز والخسارة ويعتبرون انفسهم فائزين خاصة اذا كانوارجال دين حيث لاديمقراطية ولاعلمانية يقبلها الدين وتلك مصيبة المصائب في بلد العجائب .
الاسم: الشمري فاروق
شكرا لك ايها العزيز على ردك هذا فلقد اوفيت...امامن يكتب تحت اسماء مستعاره .يخاف ان يكتب بأسمه الصريح فلا حق له بالتعليق او الكتابه....شكرا ابا نبيل
الاسم: عبدالكريم
ألأخ فخري كريم كاتب ألمقال لنقف قليلا عند مسميي ألعلمانيه وألدينيه وأرى هنا ألبُد من ألفهم أن مفهوم ألعلمانيه لا يعني ألتنكر للدين والتناقض مع مفاهيمه , ألغالبيه ألعظمى من ألعراقيين يرون أن ألعلمانيه هي نقيض ألدين وعند سماعهم لهذا ألتعبير تجدهم يلوون رؤوسهم ويتناولون ألمسميات بجهل مبقع , وألسبب ليس وليد أليوم فهذه ألصفه قد الصقت بالشيوعيين ومنذ عشرات السنين وكان ألهدف منها هو ألتسقيط ألسياسي والاجتماعي , على سبيل ألمثال فأنا انسان مؤمن بوحدانية ألخالق عز وجل وأؤدي جميع ألفرائض ألتي أمر بها ألخالق وعلى قدر استطاعتي وألحمد لله واؤمن بجميع رسله وكتبه وفي نفس ألوقت فاني ألبس ألبدله وربطة ألعنق وأتابع مباريات كرة القدم وأستمع لأغاني كوكب ألشرق وألعندليب ألاسمر فكيف يصنفني ألساده ألكرام . ألحق كل ألحق ومع ألاسف أقولها بأن ألمفاهيم وألقيم ألدينيه في ألوقت ألحاضر قد تم تغليفها بثياب ألتقوى ألمزيفه وأصبحت ألسوره ألقرآنيه والحديث ألنبوي ألشريف وسيله للوصول الى مآرب أخرى وهذا ألموضوع وللأسف ألشديد أصبح مفهوما شائعا" ليس في ألعراق فحسب وأنما في جميع البلدان ألاسلاميه وكفاك دليلا" شاهدا" حيا" على كلامي هو ألرجوع ألى ألقنوات ألفضائيه ألتي تحمل بصمة ألهدايه ألمزيفه كقناة الانوار ألفضائيه ( ألشيعيه ) وقنوات دول ألخليج ( ألسنيه ) وترى فيها ألقصخون جالسا" على منبره يتحدث كما يشاء ويشتم هذا وذاك ويروى قصص ألسعلوه وأساطير شمشون ألجبار وهو سارد في الحديث وأسفل ألشاشه ألتي يتحدث من خلالها تجد اعلانات ألدعايه لهذه ألشركه ولهذا ألسياسي ألمغوار ولذلك ألرادود ألشهير وفي قنوات اخرى تجد صوت ألقرآن يصدح بما جاد به ألله علينا بكلامه ألعظيم واسفل ألشاشه تجد اعلانات الادويه وألمقويات ألجنسيه . أي نفاق هذا سادتي !!! ألسياسه عباره عن امرأه ساقطه تجدها في كل يوم ذات شأن مختلف وهي تتبع من يدفع لها أكثر وألمصيبه ألكبرى تكون عندما يصبح لهذه ألساقطه شأن كبير وهذا هو ألحال الذي أصبحنا نصبح ونمسي عليه
الاسم: وجيه الفريجي
مشكله العراق اكبر من العراق , مشكله اقليميه(سعوديه,قطر’تركيا) اتخذت قرار ان العراق لا يستقر , ولن يستقر مادام في السعوديه نفط وعقول بدويه تؤمن بالغزو . انت تختزل مشكله العراق بشخص المالكي ,في في وقت (العلماني) اياد علاوي لم يستقر العراق,العراق يستقر بحاله واحدة وهى : اقامه اقليم الوسط والجنوب واقليم الغربيه, بعدها سوف لن نسمع المفخخات , لان حرامي البيت لايمسك وانما بعزل وهو الحل الوحيد
الاسم: شكري العراقي
استادي العزبزابانبيل اطال الله عمرك والى المزيدمن تنويرالعراقيين بالحقائق اللتي تريدقوى الشروالظلام طمسها
الاسم: أحمد سليم القاهرة
الأستاذ الكبير / فخرى كريم أقرأ مقالاتك بصفة مستمرة و لكن هذا المقال استوقفنى كثيراً لأنه مس شغاف قلوبنا نحن كمصريين , فكلنا فى الهم شرق . لقد تصورنا أن ثورة 25 يناير 2011 سوف تحقق لنا الحلم الإنسانى العظيم الذى كان يراودك و يراودنا ونعيش جميعاً فى مملكة الله أسياداً كما ذكرت , و لكن آه...... إختطفها الإنتهازيون و ضاع الحلم...... , هل تتذكر مقولة تشى جيفارا " الثورة يفجرها حالم........ ويقودها مجنون...و يرثها الإنتهازيون".
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون