المزيد...
محليات
2014/03/03 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1018   -   العدد(3021)
إعلاميات يؤكدن تعرض 68% منهن لـ"التحرش الوظيفي"
إعلاميات يؤكدن تعرض 68% منهن لـ"التحرش الوظيفي"


 بغداد/ مهند جواد

شكت إعلاميات عراقيات، تعرض الكثيرات منهن لـ"التحرش والمضايقة"،  وفي حين أكدن أن الكثيرات من الإعلاميات "يتعرضن لـ الابتزاز و التهميش والتهديد" إضافة الى مقتل نحو (28) إعلامية عراقية، طالبن بدور أكبر بقيادة المؤسسات الصحافية.
 جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامه (منتدى الإعلاميات العراقيات)، بمناسبة مرور عامين على تأسيسه، وبمناسبة يوم الإعلاميات العراقيات، المتزامن مع ذكرى مقتل الإعلامية أطوار بهجت، وذلك على قاعة النادي النفطي الثقافي، وسط بغداد، تحت شعار (معاً نحتفي بيوم الإعلامية العراقية)، وحضرته (المدى برس).
وقالت رئيسة منتدى الإعلاميات العراقيات، نبراس المعموري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الإعلاميات العراقيات مغيَّبات جداً بدليل ندرة وجودهن على رأس المؤسسات الإعلامية"، مشيرة إلى أن "النساء يشغلن نسبة عالية في المجتمع العراقي ومن حقهن أن يكون لهن دور كبير في إدارة تلك المؤسسات".
وأضافت المعموري، أن "الإعلاميات العراقيات يتعرضن للاضطهاد والابتزاز والمضايقة والتحرش"، مدللة على ذلك بأن "الإحصائيات التي أعدها منتدى الإعلاميات العراقيات تضمنت معطيات خطيرة جداً منها أن ما نسبته 68% منهن يتعرض للتحرش والمضايقات وواحد بالمئة فقط تسلمن مناصب إدارية مما يشكل اضطهاداَ وظيفياً". وأوضحت رئيسة منتدى الإعلاميات العراقيات، أن هناك "28 صحفية قتلت فضلاً عن تعرض الكثيرات من الإعلاميات إلى التهديد أو الفصل من عملهن"، منتقدة "عدم وجود قانون يحمي الصحفيات والإعلاميات العراقيات من الاضطهاد الوظيفي".
ودعت المعموري، إلى ضرورة "الاهتمام بالإعلامية العراقية وتسليط الضوء عليها"، لافتة إلى أن "الإعلامية العراقية تمثل المجتمع المحلي على الأصعدة الإقليمية والدولية وينبغي الاهتمام بها".
من جهتها قالت الإعلامية، ندى طالب، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الإعلاميات العراقيات تعرضن ولا يزلن لمضايقات شتى في عملهن الرسمي"، مبينة أن "منتدى الإعلاميات العراقيات أعد العام 2013 المنصرم، استبياناً أظهر تعرضهن لأنواع مختلفة من المضايقات في عملهن".
إلى ذلك قالت الإعلامية، أسيل البياتي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الإعلامية العراقية شجاعة وصبورة وأسهمت في إحداث طفرة كبيرة في الوسط ورفعت من سقف المنافسة المعنية مع أقرانها من الصحافيين الذكور".
ورأت البياتي، أن "الإعلاميات العراقيات تمكن من إعلاء صوت المرأة من خلال إيصال مشاكلها والمطالبة بحقوقها".
يذكر أن الإعلامية أطوار بهجت (1976 –2006)، صحافية ومراسلة وأديبة، لها ديوان شعري بعنوان "غوايات البنفسج"، ورواية وحيدة هي "عزاء أبيض"، عملت بعد تخرجها من الجامعة في صحف ومجلات عدة، منها مجلة (ألف باء)، حتى انتقلت إلى قناة العراق الفضائية كمذيعة ومقدمة برامج ثقافية، وبعد غزو العراق سنة 2003، عملت لعدة قنوات فضائية حتى استقرت في قناة الجزيرة الفضائية، ومنها انتقلت للعمل في قناة العربية الفضائية، قبل اغتيالها بثلاثة أسابيع، بعد أن اختطفت مع طاقم العمل خلال تغطيتها لتفجير ضريح العسكريين في سامراء، صباح الأربعاء،(الـ22 من شباط 2006).
ويعد العراق واحداً من أخطر البلدان في ممارسة العمل الصحافي على مستوى العالم، حيث شهد مقتل ما يزيد على 360 صحافياً وإعلامياً منذ سقوط النظام السابق سنة 2003.
يذكر أن مستوى العنف ضد الصحافيين بلغ خلال عام 2013، أعلى مستوياته، وفقاً لما سجله مرصد الحريات الصحافية، حيث بلغت الانتهاكات لهذا العام 293 انتهاكاً وصنفت بـ 68 حالة احتجاز واعتقال، و95 حالة منع وتضييق، و68 حالة اعتداء بالضرب، وسبع هجمات مسلحة، و51 انتهاكاً متفرقاً، و13 حالة إغلاق وتعليق رخصة عمل لمؤسسات إعلامية محلية وأجنبية، في حين سجل هذا العام أيضاً، مقتل صحافيين اثنين (فضلاً عن الخمسة الذين اغتيلوا في الموصل وآخر في البصرة مؤخراً)، وهو ما يدلل على أن البيئة الأمنية والقانونية للعمل الصحافي لاتزال "هشة ولا توفر الحد الأدنى من السلامة المهنية" في بلد يعاني من آثار العنف والانقسامات.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون