اقتصاد
2014/03/18 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2565   -   العدد(3034)
العملة المعدنية ترفع قيمة الدينار والتضخم يمنع تداولها بين المواطنين
العملة المعدنية ترفع قيمة الدينار والتضخم يمنع تداولها بين المواطنين


 بغداد/ رامي الصالحي

قال خبراء اقتصاد ان التضخم في البلاد وراء فشل مشروع سك العملات المعدنية، ولفتوا الى ان البنك المركزي والنظام المصرفي يتحملان هذا الفشل لانهما لم يفرضاها بالتعاملات النقدية من خلال توزيعها في الرواتب الحكومية او الايداعات الموجودة لدى المصارف الاهلية، مشددين على ان سك العملة المعنية ضروري لمشروع حذف الأصفار من الدينار لأنه يصب في صالح رفع قيمة الدينار.
وقال عضو اللجنة المالية في البرلمان عبد الأمير حسين في حديث مع "المدى" ان "العملة المعدنية لها اثر ايجابي على الدينار العراقي وخصوصا في حال تطبيق مشروع حذف الأصفار من الدينار"، مشيرا الى ان " العملة المعدنية سيصبح لها دور مهم وفعال في رفع قيمة الدينار العراقي".
ووضع حسين اللوم في فشل مشروع العملة المعدنية ، على الرغم من سك العديد منها مع استبدال الدينار العراقي بعد 2003، على عاتق البنك المركزي باعتباره المسؤول عن السياسات والستراجيات المالية والنقدية".
من جانبه قال الخبير المالي غازي الكناني في حديث مع "المدى" انه "من غير الممكن للعملة المعدنية ان تنجح في البلاد ، مستدركا بأنها موجودة في دول العالم سواء الدول المتقدمة اقتصاديا ام الدول الناشئة اقتصاديا".
وأشار الكناني الى ان "العملة المعدنية لا يمكن ان تستعمل في العراق مادام هناك تضخم في الاسعار"، مشيرا الى ان "طريق نجاح استخدامها هو بإزالة الأصفار الثلاثة من الدينار العراقي".
وأضاف الخبير انه "يمكن للبنك المركزي إصدار العملة المعدنية لتداولها في التبضع  او النقل وغير ذلك"، مؤكدا أهمية العملة المعدنية من حيث انها لا تستهلك كالعملة الورقية". وكشف عن "سحب البنك المركزي للعملة المعدنية (الفضية) بعد فشلها وتم بيعها من خلال مزادات علنية وبعضها تم الحفاظ عليها داخل بعض المصارف".
الى ذلك قال الخبير الاقتصادي ميثم لعيبي لـ(المدى) ان "العملة المعدنية ذات مزايا اكثر من العملة الورقية من حيث عدم التلف والعمر الطويل، بينما تكمن عيوبها في ثقل وزنها وصعوبة حملها".
وأشار لعيبي الى ان "سبب فشل العملة المعدنية هو بسبب عدم امكانية استخدامها سوى لشراء محدود للسلع الرخيصة"، لافتا الى ان "التضخم في أسعار البضائع حد من استخدام هذا العملات".
واوضح ان "البنك المركزي والنظام المصرفي فشلا بانجاح تداول العملة المعدنية في البلد، من خلال عدم فرض توزيعها مع الرواتب وعدم التعامل بها من قبل المصارف الاهلية والحكومية ".
واكد ان "سبل نجاح العملة المعدنية في البلاد هو حذف الأصفار من الدينار العراقي"، مبينا ان"هذا الخيار مستبعد حاليا الى ما بعد الانتخابات".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون