المزيد...
المرأة
2014/05/07 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 908   -   العدد(3074)
ضرب الأطفال يدفعهم للعدوانية




يلجأ العديد من الآباء إلى ضرب أبنائهم لمعاقبتهم على سلوكهم السيء. ويحذر المتخصصون من عواقب ذلك، مؤكدين أن الأبناء الذين يتعرضون للضرب يصبحون أكثر عدوانية داخل وخارج البيت. أكدت العديد من الدراسات أن ضرب الأطفال من طرف الآباء قد يدفع الأطفال إلى العدوانية واستعمال العنف خارج البيت تجاه الأطفال الآخرين أو الكبار أيضاً، وشمل البحث الذي قام به الباحث الأمريكي ميشائيل ماككنزي من جامعة كولومبيا، ونشرت صحيفة "دي فيلت" الألمانية نتائجه، نحو 5000 طفل من 1900 عائلة، من مختلف كبريات المدن الألمانية، وقام الباحث بدراسة البيانات الشخصية لأولئك الأطفال خلال عشر سنوات من حياتهم.
واستجوب الباحث الآباء في مراحل عــدة من نمو الطفل كمرحلة ما بعد الولادة مباشرة، وبعدها بعد مرور عام واحد، ثم عامين وهكذا دواليك، وكان الباحث يسأل الآباء عن سلوك أبنائهم، لمعرفة إن كانوا عدوانيين ولا يلتزمون بالقواعد في البيت أم لا؟ واعترف 28 بالمائة من الآباء أنهم سبق لهم ضرب أحد الأبناء، في السنوات الثلاث الأولى.
وبعد العام الثالث ارتفع عدد الأطفال الذين تعرضوا للضرب من طرف الآباء إلى 57 بالمائة، ومع مرور الوقت أصبح عدد كبير من الآباء يصفون أبناءهم بـ"الأشقياء"، كما أن رد فعل بعض الأطفال الذين يتعرضون للضرب يكون هو الصراخ أو العنف الرمزي تجاه آبائهم، ما يعرضهم مجدداً للضرب. وقال المشرف على البحث، حسب الصحيفة الألمانية "دي فيلت"، لو تعامل الآباء بهدوء وبرزانة مع الأطفال لتحسَّن سلوكهم إلى الأحسن، وينصح الباحث الأمريكي باللجوء إلى المؤسسات الخاصة لمساعدتهم في تربية الأولاد الأشقياء، وتجنب العنف.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون