المرأة
2014/09/24 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1084   -   العدد(3182)
سنة على زواجي وما زلت بكراً!!


غفران حداد

تزوجت "وصال" ذات الخمسة وعشرين ربيعا بعد تخرجها من الكلية بزميل لها بعد قصة حب عنيفة استمرت ثلاث سنوات، كان الكل يشبهون قصتهم بقصة قيس وليلى أو روميو وجوليت من فرط حب بعضهما لبعض، وكل الصديقات يحسدونها لانها ارتبطت بشاب وسيم وانيق ومن عائلة ثرية.. اخيراً دخلت القفص الذهبي وهي تحمل فرحة كل فتاة بعريسها وشهر العسل كما يقولون، لكنها فوجئت بما لم تتوقعه .

تقول: تزوجت منذ عام ومن أول يوم في زواجي فوجئت بزوجي يضع الوسادة بيني وبينه ولا يقربني. ومرت الأسابيع والأشهر وامي وأخواتي يسألنني هل حملتِ؟
هل انقطعت عنكِ الدورة الشهرية؟ فأرد لا وأقول في سري كيف أحمل وأنا ما زلت بكرا لم يلمسني زوجي حتى اللحظة "! وتضيف "كان زوجي له موعد مع أحد أصدقائه وهو أهم من أي شيء في حياته، لدرجة أنه يقضي عنده كل الاجازات والخميس والجمعة يذهب له ليزوره. وكان يرد عليّ بعنف (أعرفه من قبل ما اعرفكِ)". وأشارت إلى أنه "بدأت ألاحظ زوجي استعماله الكريمات والعطور النسائية أفضل وأغلى من عطوري وكريماتي أنا. و لا يجعلني ألمسه، وواجهت زوجي بشكوكي وحقيقة علاقته الجنسية الشاذة بصديقه التي لم ينكرها ولم ينكر مرضه النفسي الذي رفض ان يتعالج بحجة انه ليس مجنونا ليراجع عيادة طبيب نفسي". واكملت حديثها "نصحتني صديقتي بمفاتحة أمي بمشكلتي مع زوجي الذي بردت مشاعري تجاهه بمرور الأيام وفعلته التي صعقتني بحقيقتها المؤلمة، ثم استجمعت شجاعتي وأخبرت ابي لكنه رفض ان نقيم دعوة طلاق بحجة العيب وماذا سيقول الناس وإنها مشكلة عائلية بين زوجين بالإمكان حلها بمرور الوقت". واختتمت مأساتها "ها أنا عمري يمضي وزوجي مريض نفسياً يعاشر رجلا وأنا باكرا واستشرت محاميا فأكد أن القانون بجانبي مادام الزوج يرفض أداء واجباته الشرعية ويرفض العلاج النفسي واصبحت أعيش يوما عند بيت زوجي مهانة بلا كرامة واكتشفت بعد ان استدرجته بالكلام عن طفولته ان ما هو به كان بسبب والدته التي كانت تتركه عند الجيران حين تكون بالعمل ويبدو انه تعرض للاعتداء وادمان الحالة هذه نتيجة تربية الجيران لسلوك زوجي فماذا عساي أن أفعل"؟



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون