المرأة
2014/10/01 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1375   -   العدد(3188)
النهوة العشائرية.. مرض اجتماعي مزمن





يذكر الطالب الجامعي محمد سعيد السوداني حكايات من الوسط العشائري عن اشخاص صاروا مجرمين وخضعوا للقصاص القانوني بسبب النهوة العشائرية التي تقضي بمنع الفتاة من الزواج برجل غريب عن العشيرة، ويمكن هذا العرف ابن العم او العم بالنهي على الفتاة بغية تزويجها بأحد أقاربها.. وبرغم ان القانون العراقي يعدها جريمة الا أنه لم يفرد لها مادة أو فقرة.. ومن هذه الحكايات: تزوج رجل من ابنة عمه مرغماً وكارهاً ولكن لم يكن أمره بيده فقد اجبره والده الذي نهى على ابنة أخيه واجبر ولده على الزواج منها. وبعد فترة من الزواج بدأت الخلافات تدب بينهما بسبب تباين شخصيتيهما وازدادت المشكلات بينهما فلم يجد الشاب طريقة للتخلص منها سوى انه قام بإشعال النار في سريرها وهي نائمة فاحرقها.. وقبل ان تفارق الزوجة الحياة قالت إن زوجي هو من قتلني.. وفتاة أخرى أجبرت كذلك على الزواج من ابن عمها الذي يكبرها بسنوات كثيرة، بسبب النهوة العشائرية فقررت الانتحار بحرق نفسها بعد ايام من الزواج.. وأخيراً يدعو محمد الى تشدد العقوبة على مرتكبي النهوة العشائرية والتي احيانا يكون الولد هو ايضا ضحية لهذه العادة المتخلفة السيئة فهي تخالف معايير حقوق الانسان والطبيعة البشر حين يجبر على الزواج من قريبته التي قد تكبره بفارق كبير في السن. فلا بد من معالجات سريعة لهذه الظاهرة خاصة في الوقت الحاضر والعالم بأسره يطالب بحرية المرأة وحقوقها.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون