المرأة
2014/11/05 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 733   -   العدد(3208)
مهنة (لف الكبة) ملجأ غير المتعلمات




لم تجد أم أحلام بعد مقتل زوجها عملاً ملائماً لها لتوفير ما يحتاجه أبناؤها سوى أن تستقبل أهالي المنطقة وتحديداً نساؤها (لعمل ولف الكبة) وبيعها مقابل أجور قليلة. فتقول: لم أر أفضل من هذه المهنة لتوفير لقمة عيش من دون الخروج من منزلي، وفي الوقت نفسه أهتم بمنزلي وأبنائي. وتؤكد أم أحلام أنها لن تستطيع أن تعمل بمهنة أخرى لأنها أمية وغير متعلمة.  وتصف أم أحلام حكايتها مع هذه المهنة فتقول: في البداية كنت أعاني من قلة الزبائن ومع مرور الوقت أصبحت معروفة، وبات أهالي الحي ومعارفهم وأقربائهم يتصلون بي عن طريق الهاتف النقال وطلب الكمية التي يرغبون فيها. مؤكدة بالرغم من إنها باب رزق لها ولأطفالها، إلا أنها متعبة جداً وأجورها قليلة، وتتطلب مجهودا جسديا كبيرا، كما أن اليوم الذي لا أقوم (بعمل الكبة ولفها) لا نحصل على وارد رزق لأبنائي. أم أحلام لم تكن المرأة الوحيدة التي تمتهن هذه المهنة في الأحياء والأزقة منها الشعبية والراقية، بل إن الأحياء الراقية نجد أن هذه المهنة يكون الطلب عليها أكثر، ولأسباب عديدة. 



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون