سياسية
2014/11/08 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 5059   -   العدد(3210)
البونمر: 3 آلاف مقاتل من سرايا السلام لمساندتنا في هيت وحديثة
البونمر: 3 آلاف مقاتل من سرايا السلام لمساندتنا في هيت وحديثة


بغداد/ المدى برس

أكدت عشيرة البو نمر أن أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل من "سرايا السلام" التابعة للتيار الصدري، وصلوا إلى الأنبار لمساندة العشائر في التصدي لتنظيم (داعش)، في حين نفى مجلس المحافظة علمه باتفاق العشائر مع التيار الصدري بهذا الشأن.الى ذلك أعلن شيخ عشيرة البو نمر في محافظة الأنبار أن تنظيم (داعش) قام بدفن 72 جثة لمدنيين من عشيرته على شكل مقبرة جماعية، غرب الرمادي،(110كم غرب بغداد).

وكان نائبان عن اتحاد القوى الوطنية، كشفا، الاسبوع الماضي عن وجود اتفاق بين عشائر الأنبار وزعيم التيار الصدري، على إرسال ألفي مقاتل من سرايا السلام التابعة للتيار، للمشاركة بعملية تحرير قضاء هيت من داعش.
وقال خلف النمراوي، احد شيوخ عشيرة البو نمر، في حديث إلى (المدى برس)، إن "أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل من سرايا السلام التابعة للتيار الصدري، وصلوا في،(الخامس من تشرين الثاني 2014 الحالي)، إلى قضائي هيت وحديثة، غربي الأنبار، لمساندة عشيرة البو نمر في حربها ضد تنظيم داعش".
واشار إلى أن "شيوخ عشيرة البو نمر التقوا بقادة تلك السرايا لاطلاعهم على الأوضاع الميدانية بالمنطقة، تمهيداً لبدء عملية التصدي لداعش في اليومين المقبلين".
وأضاف النمراوي ان "أبناء العشيرة يتطلعون لوضع يدهم بيد أشقائهم من أبناء التيار الصدري في سرايا السلام، لدحر عصابات داعش الإرهابية، وتحرير الأنبار منها بعد أن استباحت الحرمات وقتلت الشباب وشردت النساء والأطفال"، مبيناً أن "عشيرة البو نمر تترقب قيام الحكومة الاتحادية بتسليحها وتجهيزها للبدء بعملية تطهير مناطقها من الإرهابيين".
من جهته قال فالح العيساوي، نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المجلس لا يعمل بأي تفاصيل عن لقاء عشائر الأنبار مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أو وصول طلائع سرايا السلام إلى المحافظة"، مضيفاً أن "المجلس سمع عن ذلك اللقاء عن طريق الإعلام، وأن شيوخ عشائر الأنبار كانوا مجتمعين في الرمادي، ولا يعلم أحد منهم عن ذلك اللقاء وما تمخض عنه من اتفاق".
ونفى العيساوي "وصول تعزيزات عسكرية إلى المحافظة"، مؤكداً أن "الحكومتين المحلية والاتحادية تنسقان لوضع خطة لتحرير الأنبار".في هذه الأثناء، قال نعيم الكعود النمراوي في حديث إلى (المدى برس)، إن "عناصر تنظيم (داعش) ارتكبوا مجزرة من نوع آخر ضد المدنيين من عشيرة البو نمر الذين تم قتلهم في ناحية الفرات، غربي الرمادي، وقضاء هيت،(70 كم غرب الرمادي)، بعد جمع 72 جثة ودفنهم في مقبرة جماعية خارج القضاء". وأضاف النمراوي أن "جميع المدنيين تم قتلهم قبل أربعة أيام".وكان تنظيم (داعش) أعدم، يوم الأربعاء، (29 تشرين الأول 2014)، في منطقة حي البكر، وسط قضاء هيت (70 كم غرب الرمادي) 40 عنصراً من الشرطة ومن مقاتلي عشيرة البو نمر رمياً بالرصاص، فيما أعدم التنظيم، يوم الخميس، (30 تشرين الأول 2014)، 30 مقاتلاً من عشيرة البو نمر رمياً بالرصاص، في ناحية الفرات التابعة لقضاء هيت.
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على مناطق واسعة من محافظة الأنبار، ومركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وأن مجلس المحافظة طالب مؤخراً بدعم القوات البرية الأميركية لإنقاذ الأنبار من "الإرهابيين" لكن ذلك قوبل برفض غالبية القوى السياسية، فضلاً عن رئاسة الحكومة.



تعليقات الزوار
الاسم: الشيخ عبد الجليل النداوي
أعتقد أن موقف عشيرة البو نمر يؤكد بما لا شك فيه أننا نعيش طائفية سياسية وليست دينية أو اجتماعية، فهذه العشيرة العربية الأصيلة ترى أن أبناء التيار الصدري هم أبناءهم وهُم أحق من الأمريكي المحتل ـ الذي كان سببا في خراب البلاد ودمارها وتسليمها على طبق من ذهب إلى الجيران ـ بالدفاع عن أرض العراق، وعن أهلهم وأعراضهم في المنطقة الغربية. ثم أن أبناء التيار الصدري لهم سابقة في الدفاع عن أهلهم في الفلوجة فلقد قاتلوا القوات الأمريكية 2004م وفكوا الحصار الذي ضربته على المدينة ولا زالت قبور خمسة وعشرين شهيداً منهم في مقبرة شهداء الفلوجة. إلا إن السياسة الملعونة والساسة الفاسدين من السنة والشيعة على حد سواء من الذين جاؤوا على متون دبابات الاحتلال تواطؤوا مع المحتل الأمريكي لتمزيق النسيج الاجتماعي العراقي، بزرع الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد. وأنا شخصياً لا أشك أبدا أن الساسة هم من قاموا بالتفجيرات وعمليات الاغتيال التي طالت المدنيين ورموا بتلك التُهم على أبناء المقاومة العراقية الشريفة سواء من أبناء الفلوجة أو من أبناء التيار الصدري ـ الجهة الوحيدة التي قاومت الاحتلال من الشيعة ـ ولدينا أدلة على أن هذه الجهات قامت بعمليات قتل وترويع واختطاف للرموز والقيادات الوطنية من الطرفين ورمت بجرائهما على أكتاف التيارات والجهات الوطنية للتخفيف عن الاحتلال الأمريكي، وليسهل عليها ضرب المقاومة الشريفة. وأُأكد أن مشكلة داعش لن يتم حسمها إلا بأيدي عراقية وطنية مخلصة، فأمريكا تتحدث عن ثلاثة سنين من القتال بينما أثبتت المقاومة الشريفة من خلال تحرير آمرلي، وجرف الصخر وسامراء أن داعش فزاعة أوجدتها أمريكا لإعادة احتلال العراق، وأن أبناء العراق الغيارى قادرين على دحر هذا التنظيم الإرهابي إذا ما تركوا لوحدهم دون تدخل أجنبي أمريكي كان أو حتى إيراني، فالتدخل الأجنبي يزيد الطين بلة ويخلق حاجزا نفسياً بين أبناء المجتمع الواحد.
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون