اقتصاد
2012/10/12 (17:31 مساء)   -   عدد القراءات: 2184   -   العدد(2620)
البــنك المــركــزي يـــهدد بمـــقاضـــاة مــن أســماهم بـ"المشــهرين به"
البــنك المــركــزي يـــهدد بمـــقاضـــاة مــن أســماهم بـ"المشــهرين به"




  بغداد /المدى
اعتبر البنك المركزي الاتهامات الموجهة له "محض افتراء" و غير معروفة الأغراض، مؤكدا أنها تعرض سمعة البنك المركزي العراقي والاقتصاد الوطني إلى "الخطر"، فيما لفت إلى أنه سيقوم بتفنيد هذه الادعاءات الواهية ومقاضاة جميع الجهات والأشخاص الذين يشهرون به. وقال البنك المركزي في بيان صحفي إن "جميع ما جاء في الحملة المغرضة التي يتعرض لها البنك المركزي العراقي عار عن الصحة، وهي محض افتراء واتهامات غير معروفة الأغراض"، مؤكدا أنها "تعرض سمعة البنك المركزي والاقتصاد الوطني إلى الخطر، كما تؤدي إلى مخاطر اقتصادية داخلية وخارجية". ولفت البنك إلى أنه"سيقوم بتفنيد هذه الادعاءات الواهية ومقاضاة كل الجهات والأشخاص الذين يشهرون به من دون وجه حق أو سند قانوني".
وكشف رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي في (7 تشرين الأول 2012)، عن وجود شبهة فساد في عمل البنك المركزي العراقي، وفي حين أشار إلى أن المجلس باشر تحقيق "معمق" في سياسة البنك المركزي منذ العام 2003، تعهد بمتابعة التحقيق "شخصيا" لأهمية القضية.
وأكد النجيفي في، (26 أيلول 2012)، أهمية استقلالية البنك المركزي وأولوية متابعته المزاد اليومي للعملات الأجنبية، فيما أشار رئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي الحديثي إلى قرب عرض نتائج تقرير اللجنة التحقيقية بشأن المزاد اليومي الذي ينظمه البنك لبيع الدولار على المجلس.
وكشف النائب عن ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري في (12 آب 2012) عن تشكيل لجنة تحقيقية ستعمل على زيارة البنك المركزي وتطلع على السجلات وعلى الأرقام والمبيعات والأشخاص الذين يحصلون على العملة الصعبة، مبينا أن عمل اللجنة التحقيقية مختلف عن عمل اللجنة الرقابية التي اقر المجلس تشكيلها والتي تضم رؤساء اللجنتين المالية والاقتصادية وديوان الرقابة المالية.
وكان البنك المركزي أبدى في (7 تشرين الأول 2012)، استعداده للتعاون مع الجهات الرقابية لتشخيص مواقع الخلل بتعاملاته في سوق العملة الأجنبية، وفيما دافع عن أعماله في مجال سوق الصرف ومحاربته لتضخم الأسعار، اعتبر أن كافة المفاهيم التي قام عليها مزاد العملة مستندة إلى أحكام الدستور.
وكان البنك المركزي العراقي أعلن، في (11 آب 2012)، عن ارتفاع احتياطياته من العملة الصعبة إلى 67 مليار دولار، مؤكداً أن هذه الاحتياطيات هي الأكبر في تاريخ العراق، مشيرا إلى أن هذه الاحتياطيات هي إحدى السياسات النقدية لخفض التضخم في العراق.
ويعقد البنك المركزي جلسات يومية لبيع وشراء العملات الأجنبية بمشاركة المصارف العراقية، باستثناء أيام العطل الرسمية التي يتوقف فيها البنك عن هذه المزادات، وتكون المبيعات إما بشكل نقدي، أو على شكل حوالات مباعة إلى الخارج مقابل عمولة معينة.



تعليقات الزوار
الاسم: مصطفى محمد سلمان
ان سياسة البنك وخاصة تخفيض سعر الدولار في سوق الصرف، التواطئ مع البنوك الخاصة لتحويل راسمال البنك الى هذه البنوك بمنحها كميات كبيرة من الدولار بسعر منخفض وتقوم هذه البنوك ببيع الدولار بسعر السوق، وبيع الدولار الى من هب ودب بحجة تمويل القطاع الخاص أدت الى خسارة العراق مليارات الدولار سنوياً وستؤدي الى استنزاف ثروة العراق من العملة الصعبة وستؤدي الى انهيار الاقتصادالعراقي
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون