المرأة
2015/01/14 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1530   -   العدد(3262)
"كتابٌ في يدي" .. (الطائر جوناثان) لريتشارد باخ
"كتابٌ في يدي" .. (الطائر جوناثان) لريتشارد باخ




عبدالزهرة زكي

يمكن للمرء اقتراح عشرات الكتب التي تشكل ضرورة لقارئ عام، لعل كتاب (ألف ليلة وليلة) واحد من الكتب التي يمكن اقتراحها على قارئ عام فاتته قراءة هذا الكتاب، وأتوقع أن قلة من القراء العراقيين لم يمروا على هذا الكتاب.
لا مجال في صحيفة موجهة لعموم القراء لاختيار كتاب تخصصي على القارئ والقارئة العامة، لعل كتب الرواية والشعر والسيرة وربما التاريخ هي كتب مشتركة بين هؤلاء القراء والقارئات، لذلك سيتركز اختياري على كتاب سبق وإن اقترحته على واحدة من أجمل الصديقات حين عزمت يوما في التسعينات على السفر.
فاجأتني هذه الصديقة صباح يوم شتائي في العمل إن دعتني لتناول كوب شاي في كافتريا الجريدة لتبوح لي هناك بعزمها السفر خارج البلاد في نفس اليوم وبلا عودة.
كان أمراً محسوماً بالنسبة لها ولم يكن لي سوى أن أتمنى لها الخير والنجاح في ما عزمت عليه، كان معي حينها كتاب كنت قرأته أكثر من مرة، ولم أجد أجمل منه هدية لها ترافقها في رحلة هي أقرب إلى المغامرة.
قلت لها: هذا كتاب لم أصادف مثله ما يحفز على المغامرة من أجل التحليق واكتشاف المجهول وتحفيز القدرة الشخصية من أجل الحرية والمغامرة بقوة الإرادة والأمل بالجديد.
كتاب روائي قصير ومدعم بلغة بسيطة متدفقة بالجمال ومصاغ برؤية شعرية حالمة. لقد ظل دائماً قريباً من النفس بما انطوى عليه من فكرة ومن ذكرى لتلك الصديقة التي غادرت ولم تعد.
إنه كتاب (الطائر جوناثان) لمؤلفه ريتشارد باخ الذي عدت إليه قبل ايام في قراءة لا أتوقع انها ستكون الأخيرة. إنه واحد من أناشيد الحرية، حرية الفرد في عالم يجنح للسلوك القطيعي .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون