المرأة
2015/02/11 (09:06 مساء)   -   عدد القراءات: 13412   -   العدد(3286)
"كتابٌ في يدي".أنا ملالا.. ناضلت دفاعا عن  حق التعليم وحاولت طالبان قتلي
"كتابٌ في يدي".أنا ملالا.. ناضلت دفاعا عن  حق التعليم وحاولت طالبان قتلي


اختاره هذا الأسبوع ابراهيم البهرزي

 في تشرين  الاول من عام  2012 تعرضت الصبية الباكستانية  ذات الخمسة عشر ربيعا (ملالا يوسفزاي) لهجوم من قبل احد مسلحي حركة طالبان الإرهابية  ما أسفر  عن إصابتها باطلاقة  نارية في رأسها  .

 

لقد نجت ملالا من الموت بأعجوبة  لتروي لنا سيرتها  في هذا الكتاب الصادر حديثا  , وهي سيرة معبرة  عن إرادة فتاة  تشبه ملايين الفتيات  ممن يعشن في مجتمعات  تنكر على الإناث ابسط حقوقهن , كحق التعليم مثلا , إضافة لحقوق اخرى تندرج  ضمن مستلزمات الوجود الإنساني .
(الى  جميع الفتيات  اللواتي واجهن  إجحافا  وتم إسكاتهن , معا سوف نُسمع صوتنا ) .
بهذه  المقدمة الوجيزة  اللافتة تسرد  ملالا وبالتعاون  مع الصحفية البريطانية المرموقة كريستينا لامب  سيرتها عبر  أكثر من 400 صفحة  من القطع المتوسط ,منذ مولدها في منطقة وادي سوات التي  خضعت لحكم وسيطرة حركة طالبان الوحشية الإرهابية  وما فرضته من شروط لا إنسانية  تتمثل بحرمان الفتيات الصغيرات من حق  التعليم , وهو المجال الذي  نشطت فيه ملالا مبكرا  من خلال دخولها  لمدونة على موقع البي بي سي  باسم مستعار وبمساعدة والدها  المعلم البسيط  لتلفت  اليها  أنظار العالم وهي تتحدث  عن الجهود الفردية  التي تبذلها  اسرتها الصغيرة  لأجل إرساء  حق فتيات مجتمعها في التعليم .
عبر خمسة اقسام  هي فصول الكتاب   تتحدث ملالا  عن الحياة  اليومية للفتيات الصغيرات في وادي سوات  ,عن عادات وتقاليد  مجتمع ضيق وصغير يحاول فيه والدها المتعلم  واسرتها  اشاعة حق  وحرية  التعليم  للفتيات الصغيرات  , وتتحدث  عن مرحلة سيطرة  طالبان ومحاولة فرض نهجها المتخلف  على مفاصل الحياة اليومية في وادي سوات  وحجم  الظلم الذي  طال النساء عموما والفتيات الصغيرات خصوصا من هذه الحركة الهمجية  , ودفاعها هي وعائلتها الصغيرة عن حق التعليم  الذي اودى لاحقا  الى محاولة اغتيالها , كما تتحدث عن مرحلة  معاناتها من الإصابة القاتلة وصراعها مع الموت  والجهود التي بذلت  لإنقاذها من الموت المحقق  ومن معاودتها  الحياة والنشاط بقوة اكبر في مجال  حق التعليم للفتيات . وهو العمل الذي أهلها فيما بعد للحصول على جائزة نوبل للسلام  كأصغر امرأة تنال الجائزة .
كتاب جدير بالقراءة  خصوصا لفتيات مجتمعنا  الذي يعاني ظروفا  لا زالت المرأة  فيها تخضع لمخاطر وشروط قاسية تنال  من حرياتها وحقوقها العامة  من قبل  منظومات متخلفة لا تختلف عن طالبان كثيراَ.


اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون