المزيد...
كردستان
2015/10/14 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 3910   -   العدد(3478)
معصوم يدعو قادة الإقليم إلى التفرّغ لمواجهة الإرهاب.. والجبوري يعرض الوساطة
معصوم يدعو قادة الإقليم إلى التفرّغ لمواجهة الإرهاب.. والجبوري يعرض الوساطة


بغداد/ المدى برس

عدّ رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، أمس الاثنين، أن ما حدث في قلعة دزة، "يقرع جرس الخطر"، وفي حين بيّن أن إقليم كردستان يشهد أزمتين سياسية قانونية وأخرى اقتصادية، فضلاً عن مواجهة خطر داعش، دعا إلى تضافر جهود الجميع لمعالجتهما من جهة، والتفرغ لمجابهة "الإرهاب" من جهة أخرى.

جاء ذلك في بيان وجهه رئيس الجمهورية، إلى جماهير إقليم كردستان بشأن "الأحداث الأخيرة في قلعة دزة، بمحافظة السليمانية"، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي تسلمت (المدى برس) نسخة منه.

 

وقال معصوم إن "الأحداث التي وقعت في قلعة دزة، دقت ناقوس الخطر"، مشيراً إلى أن "الدستور والقانون قد كفلا حق التظاهرات السلمية، شريطة ألا تخرج عن مسارها السلمي ولا تنزلق نحو العنف والفوضى".
وعدّ رئيس الجمهورية أن "المداهمة والاستيلاء على المؤسسات الحكومية والممتلكات العامة والمقار الحزبية ظاهرة غير حضارية ودخيلة على الأعراف الديمقراطية"، مبيناً أن "مهمة الحكومة والمؤسسات المختصة هي حماية أمن البلد وحياة المواطنين لاسيما في المدن والقصبات".
وأضاف معصوم أنه في هذا "الوقت حيث يشهد إقليم كردستان تلاقي أزمتين بارزتين، أولاهما سياسية قانونية تخص رئاسة الإقليم، وأخرى اقتصادية تواجه الحكومة والمواطنين في آن واحد، يضاف إلى ذلك خطر عصابات داعش الإرهابية الذي أصبح تهديداً مباشراً لإقليم كردستان والعراق".
وتابع رئيس الجمهورية من هنا "بات لزاماً علينا جميعاً في هذه اللحظة الحساسة، ومن أجل حماية وأمن إقليم كردستان، ضرورة تضافر الجهود الحثيثة لمعالجة كلتا الازمتين من جهة، والتفرغ إلى مجابهة داعش وأخطاره".
واستطرد بالقول أنه "منذ بدايات القرن العشرين، ناضلت الجماهير الكردستانية وقدمت تضحيات جسيمة من أجل كردستان والعراق"، عاداً أن "ما يلزم الجميع هو بذل قصارى الجهود من أجل اجهاض أية محاولة تهدف إلى جعل الإقليم محوراً للصراعات السياسية وتصفية الحسابات".
وأعرب معصوم عن "ثقته التامة بأن القيادة السياسية الكردستانية على مستوى المسؤولية التاريخية لأداء تلك المهمة التاريخية، معربا عن أمله بأن "تترك فاجعة قلعة دزة أثرها البالغ، وتلتقي القيادات السياسية في الإقليم حول مائدة الحوار البنّاء للخروج من الأزمة الحالية".
بدوره، أبدى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، أمس الثلاثاء، استعداده للتوسط بين الأطراف الكردستانية لحل الأزمة والحفاظ على الديمقراطية في الإقليم.
وقال سليم الجبوري، في حديث له خلال جلسة مجلس النواب الـ28 من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الثانية المنعقدة امس، إنه "مستعد للتوسط بين الأطراف الكردستانية لحل الأزمة في الإقليم والحفاظ على الديمقراطية فيه". ودعا الجبوري، الأطراف الكردية إلى "نبذ العنف واللجوء إلى الحوار".
بالمقابل، أكدت حكومة إقليم كردستان، أمس الثلاثاء، تعيين بدلاء عن وزراء حركة التغيير، فيما عزا الحزب الديمقراطي الكردستاني سبب إبعادهم عن مناصبهم إلى "خرقهم للاتفاقية السياسية" بين الأطراف الكردستانية.
وقال سفين دزيي، المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان في تصريحات صحافية اطلعت عليها (المدى برس)، إن "وزراء الدورة الثامنة السابقة هم من سيقومون بإدارة الوزارات التي كانت تدار من قبل حركة التغيير".
من جهته قال عارف رشدي، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني في حديث إلى (المدى برس)، إن "سبب إبعاد رئيس وزراء إقليم كردستان نجيرفان بارزاني وزراء حركة التغيير الكردية من مناصبهم جاء نتيجة خرقهم للاتفاقية السياسية بين الأطراف والجهات الكردستانية".
وأضاف رشدي أن "الهدف الآخر من القرار هو الحفاظ على الأجواء والظروف السياسية في كردستان وإبعاد أجواء التوتر"، مشيرا إلى أن "الأوضاع تتجه حاليا نحو الأفضل، وهناك تحركات سياسية بين الأحزاب لإعادة الأمور لمجراها الطبيعي".
إلى ذلك، دعا اتحاد معلمي اقليم كردستان في محافظة السليمانية، امس الثلاثاء، الملاكات التدريسية المشاركة في التظاهرات إلى إلغاء تعليقهم والعودة للتدريس بعد تسلمهم رواتب شهر تموز الماضي، فيما طالب حكومة اقليم كردستان بـ"إطلاع الموظفين والملاكات التدريسية على موعد توزيع الرواتب المتأخرة".
وقال فرع السليمانية للاتحاد في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إنه "بسبب الوضع والتطورات الأخيرة في السليمانية ولكي لا تختلط حياة المواطنين بالأمور السياسية ومشاكلها ندعو الملاكات التدريسية العودة الى قاعات التدريس وإلغاء تعليق دوامهم عقب تسلمهم رواتب شهر تموز".
ودعا الاتحاد حكومة اقليم كردستان الى "إطلاع الموظفين والملاكات التدريسية على موعد توزيع الرواتب المتأخرة وبخاصة لشهري آب وأيلول".
وأبدى اتحاد المدرسين في محافظة السليمانية، الاثنين، (12 تشرين الأول 2015) تأييده لتهدئة الأوضاع في اقليم كردستان، وفيما أكد أهمية استمرار الاحتجاجات السلمية، دعا إلى "الابتعاد عن أعمال العنف والتظاهر بطرق حضارية".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون