كردستان
2015/11/23 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 11525   -   العدد(3509)
دعوات لـ"وثيقة شرف" تفرض احترام العلمين العراقي والكردستاني
دعوات لـ"وثيقة شرف" تفرض احترام العلمين العراقي والكردستاني


بغداد/ المدى برس

عد التحالف الكردستاني، أمس الأحد، أن الإساءة للعلمين العراقي أو الكردستاني "تعرض النسيج الوطني للخطر"، وفيما أكد ائتلاف المواطن أن القانون "يجرم" من يحرق علم بلده لكن الحكومة "عاجزة" عن فرض ذلك، طالب تحالف القوى العراقية بضرورة وضع "وثيقة شرف" لضمان احترام العلمين، وفرض "عقوبات رادعة" بحق من يسيء لهما.


التحالف الكردستاني: الإساءة للعلمين العراقي والكردستاني تعرض النسيج الوطني للخطر
وقال النائب عن التحالف الكردستاني، عبد العزيز حسن، في حديث إلى (المدى برس)، إن "إهانة العلم العراقي في إقليم كردستان جاءت في مواقع التواصل الاجتماعي، بعكس ما حصل في كربلاء، حيث حدثت في داخل المدينة"، رافضاً "إهانة علم كردستان أو العراق من قبل أي شخص سواء كان شيعياً أم سنياً أم كردياً لأنها تعرض النسيج الوطني للخطر".
وطالب حسن، بضرورة "نبذ الحقد والكراهية وبث روح الإخوة والمحبة بين الشعب العراقي، وتوحيد الجهود باتجاه العدو المشترك المتمثل بتنظيم داعش"، مبيناً أن "الأجهزة الأمنية في أربيل اتخذت يوم الجمعة،(العشرين من تشرين الثاني 2015 الحالي)، إجراءات قانونية بحق من أهان العلم العراقي، كما فعل محافظ كربلاء الشيء ذاته بحق من أهان علم إقليم كردستان".
ائتلاف المواطن: القانون يجرم من يحرق علم بلده
وأكد نائب عن ائتلاف المواطن، أن القانون "يجرم" من يحرق علم بلده، مبيناً أن المسؤولين في كربلاء أوضحوا أن نازحين هم الذين أحرقوا العلم الكردستاني.
وقال حسن خلاطي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "القانون ينص على معاقبة من يحرق علم بلده بالسجن والغرامة لكن الدولة عاجزة عن فرض ذلك"، عاداً أن "إهانة العلم العراقي أو الكردستاني غير مقبولة ومن واجب السياسيين إطفاء الفتنة وعدم السماح للمتصيدين بالماء العكر".
وتابع خلاطي، أن "المسؤولين في كربلاء أكدوا أن إهانة علم كردستان جاء من العوائل النازحة"، لافتاً إلى أن هناك "شباباً غير منضبطين في إقليم كردستان قاموا بفعل غير منضبط من خلال إهانة العلم العراقي".
تحالف القوى: لا بد من وضع وثيقة شرف لاحترام العلمين العراقي والكردستاني
من جهته كشف نائب عن تحالف القوى العراقية، عن سعي التحالف إلى صياغة "وثيقة شرف" بين حكومتي بغداد وأربيل لاحترام العلمين العراقي والكردستاني، مؤكداً على ضرورة فرض "عقوبات رادعة بحق من يهين العلمين".
وقال محمد الكربولي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "ما حدث من انتهاك للعلمين العراقي والكردستاني يمثل سياسة مدروسة من أطراف خارجية"، مشدداً أن "الأجندات الخارجية هي التي تعرقل النصر لتحرير بقية المناطق المغتصبة من قبل (داعش) وتخلق مشاكل".
وأضاف الكربولي، أن "تحالف القوى العراقية يسعى إلى تبني وضع وثيقة شرف بين حكومتي بغداد وأربيل لاحترام العلمين وإبداء الاحترام الواجب للعلم العراقي ومن ثم علم إقليم كردستان في مناطق تهم الإقليم أو حدوده"، مطالباً بضرورة "فرض عقوبات رادعة تصل للحبس والغرامة بحق من يسيء للعلمين ضماناً لعدم تكرار ذلك".
وكانت رئاسة الجمهورية العراقية عدت، السبت، (21 تشرين الثاني 2015)، أن إحراق العلمين العراقي والكردستاني من قبل بعض "المتطرفين"، "يتنافى" مع القيم الوطنية ومبادئ الدستور، وفي حين دعت إلى الكف عن تلك الممارسات "الضارة"، وحذرت من محاولات "زرع الفتنة والاحتراب" بين أبناء الشعب الواحد.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون