كردستان
2016/03/30 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 6622   -   العدد(3611)
جامعة السليمانية التقنية تستعد لاستحداث كلية هندسة نفطية
جامعة السليمانية التقنية تستعد لاستحداث كلية هندسة نفطية


 السليمانية/ باسل اسماعيل

أعلنت جامعة السليمانية التقنية، أمس الثلاثاء، عن عزمها استحداث كلية هندسة نفطية خلال العام الدراسي المقبل، لتأمين حاجة الشركات المحلية والعالمية العاملة بالمحافظة والإقليم في مجال الصناعات النفطية والغازية، فيما أكدت توقيع اتفاقيات عدة مع جهات بريطانية وعراقية وكردستانية للاستفادة من خبراتها بهذا الشأن.
وقال المساعد العلمي لرئيس جامعة السليمانية التقنية سوران سعيد في حديث لـ (المدى برس) إن "الجامعة تعتزم استحداث كلية تقنية تعنى بالصناعات النفطية والغازية العام الدراسي المقبل 2016- 2017 في مدينة السليمانية إسهاماً منها في مواكبة تطور الصناعات النفطية والغازية في إقليم كردستان بعامة، والمحافظة بخاصة، وتأمين حاجة سوق العمل من الملاكات المؤهلة علمياً في هذا المجال الحيوي الواعد، وفتح آفاق جديدة لمنتسبيها وخريجيها".
وأضاف سعيد، أن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة إقليم كردستان، خوّلت الجامعات التابعة لها صلاحية استحداث أقسام أو كليات جديدة"، مشيراً إلى أن "جامعة السليمانية التقنية تستعد منذ ثلاث سنوات لاستحداث الكلية التقنية النفطية، بإعداد الملاك التدريسي المؤهل للعمل فيها، والمختبرات والمعدات اللازمة لها".
وتابع سعيد أن "اتفاقيات تعاون عدة أُبرمت بهذا الشأن مع جامعات بريطانية فضلاً عن قسم تكنولوجيا النفط في الجامعة التكنولوجية في بغداد، وجامعة البصرة للنفط والغاز، للاستفادة من خبراتها في تأسيس الكلية الجديدة لتكون قادرة على القيام بواجباتها بالصورة المطلوبة".
وأوضح المساعد العلمي لرئيس جامعة السليمانية التقنية أن "الجامعة اتفقت أيضاً مع الهيئة الكردستانية للبحوث للاستفادة من مختبراتها المتطورة في دعم الكلية الجديدة"، لافتاً إلى أن "مديرية التدريب التقني والمهني وايجاد فرص العمل التابعة للجامعة نسقت مع الشركات النفطية العاملة في السليمانية للوقوف على حاجتها من الملاكات العلمية والفنية ووضع أُسس التعاون المشترك معها في إطار الاستعدادات الخاصة باستحداث الكلية التقنية النفطية".
وأكد سعيد أن "محافظة السليمانية تزخر بالعديد من المصافي النفطية والشركات المحلية والعالمية العاملة في مجال الصناعات النفطية والغازية التي يمكن الاستفادة منها في تدريب ملاكات الكلية الجديدة وطلبتها، ليكونوا مؤهلين للعمل فيها مستقبلاً"، مشدداً أن "الجامعة شاركت مؤخراً في طاولة مستديرة نظمها المجلس البريطاني (British Council) في مدينة دبي الإماراتية، بمشاركة جامعات بريطانية وعراقية، لبحث سُبل الارتقاء بمهارات الملاكات العاملة في مجال الصناعات النفطية والغازية العراقية واستحداث كليات تُعنى بهذا التخصص".
ولفت سعيد إلى أن "الجامعة استثمرت المناسبة لمـد جسور التعاون مع جامعات بريطانية متخصصة للاستفادة من خبرتها الأكاديمية في تهيئة مستلزمات الكلية الجديدة ومناهجها الدراسية بنحو يواكب التطورات التقنية العالمية، فضلاً عن الاتفاق معها على تدريب الملاكات التدريسية لاسيما في مجال هندسة السيطرة والنظم  وإدارة المشاريع المتخصصة بالصناعات النفطية والغازية".
يذكر أن جامعة السليمانية التقنية، تأسست في البداية باسم هيئة المعاهد التقنية في عام 1996، وفي عام 2003 تغيّر اسمها إلى هيئة التعليم التقني، قبل أن تكتسب اسمها الحالي في عام 2012، وكان هدفها الرئيس الإشراف على التعليم التقني في إقليم كردستان العراق، الذي يُعد جانباً مهماً ورئيساً من التعليم العالي، بهدف إعداد الملاكات الوسطية المؤهلة علمياً وتقنياً للإسهام في تأمين احتياجات سوق العمل وتنمية المجتمع، عبر تشكيلاتها حالياً خمس كليات وثمانية معاهد، منتشرة في عموم محافظة السليمانية ومنطقة كرميان.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون