مقالات رئيس التحرير
2016/05/15 (18:07 مساء)   -   عدد القراءات: 31349   -   العدد(3646)
بينَ اليأسِ والإحباط مساحةٌ مضيئةٌ للصمت ..!
بينَ اليأسِ والإحباط مساحةٌ مضيئةٌ للصمت ..!


 فخري كريم

الصدق والادّعاء برزخان لا يلتقيان. والقول إنّ الإنسان كائن يتعالى على كلّ ما هو إنسانيٌّ فيه افتراء محض على الكينونة الإنسانية. والبطولة لا تعني تجاوز مشاعر الخوف في لحظات مواجهة الموت، بل التفاني في لحظات التجاذب بينهما، ولا يمكن للبطل أن يبخس معنى الحياة وقيمتها ، وإلّا صار عدمياً  فاقد الذاكرة بكينونته كإنسانٍ، كلّ ما هو إنسانيٌ ليس غريباً عنه"!

في كلّ مرّة كنت أواجه فيها خطراً داهماً  "عبثياً" كنت أشعر بومضةٍ، هي أقرب الى ما بين "غمضةِ عينٍ وانتباهتها "، فأتعالى على خوفي وأتوحّد في كينونتي كإنسانٍ يعرف الفرق بين الخوف والجُبن، ويميّز بين حياةٍ هي أقرب الى الموت وغيابٍ يمتد ويجد نفسه في المعنى..
خلال عقودٍ من التجاذب والصراع بين مشاعر الضعف الإنساني والعسف السياسي واستباحاته، كنت كغيري من أبناء جيل التضحيات والخيبة، أمضي وسط الخرائب واستهدافات روح الإنسان ومقاومته، متطلعاً الى الشفق وهو آتٍ وإن مضيت. كان الصراع دامياً، لكنّ الأمل كان أقوى وروح الإنسان تتعالى على معاناة جسده الدامي. ولم يكن التعالي على الخرائب وجراحات الجسد ادّعاءً بالبطولة، أو تباهياً بالشجاعة، فطاقة الأمل والشفق وهو يتلألأ ويلتفّ حولك في لحظات العذاب، هما تشكيل تلك المساحة بين الانكفاء ورفض حياة هي الموت بعينه ..
وعلى هذا قياس ما بات ينتابني اليوم  
الحياة صارت موتاً بلا أمل، فليس لكل هؤلاء الذين يأتيهم الموت مواكباً، فرصة للتميز في المعنى. إنهم يُنحَرونَ جُملةً وفُرادى خارج سياقات الموت المحفوظ في سجلات ملك الموت الموصوف لهم منذ الولادة، قبل أن تتاح لهم فرصة الحياة كبشر واكتشاف سرّ الوجود، لم يتسنّ لأحدٍ منهم التمتع بمفردات النعمة البشرية، بل وطعم الخبز غير المغشوش وملذّاتٍ صارت فضلات لغيره ممّن هم أشباه البشر .
فكيف لواحدٍ مثلي أن لا يقرر الصمت قنوطاً واللا جدوى من الكلام، وقد عاش حياةً كاملة ثُقلى بالأمل في أن يتفتح على حياةٍ ليس فيها زرائب من الصفيح لسكنى البشر.
عجائز يفترشون الأرض وسط الفضلات، يقتاتون على روائحها. أطفال يتدافعون في الطرقات وفي الأسواق الشعبية يلتقطون رزق يوم أسرهم مما لا يكفي لتنظيف أحذية أبناء حكّامهم . شيوخ جفّت الدموع في مآقيهم من شدّة اليآس وهم يبحثون عن مصدر يكفي لخبز أسرهم . وأفواج من المرضى الجياع ، لا سبيل لهم لرغيفٍ أو لعلاجٍ يقيهم من الموت .
كيف لي أن أواصل الكتابة  وأستمرئ الكلام ، وكلّ ما هو حولي ينطق بلسان الجهالة والغدر والفساد والتجاوز، ويُعدُّ كلّ يومٍ جيشاً يتناسلون من جيفته وينثرون بذور الكراهية والأحقاد، ويجعلون الموت طقساً عابراً لا يترك أيّ إحساسٍ بالحزن أو المعاناة، بل قد يرون فيه قرباناً لبيوت أولادهم المرفَّهين في عواصم الدنيا، المكفولة عن كل ما يداهم فقراء ما كان وطناً، فصار مرتعاً لعبثٍ لا يتوقف لغرائزهم المسكونة بالسخرية لمن تشبّث بالأمل واستقوى بالقيم الإنسانية في مواجهة الانحطاط والرثاثة والفساد والتهتُّك ..
أيّهما أكثر فعلاً، الكتابة وقد فقدت كلّ تأثير لها أم الصمت ،وليس السكوت، في زمن ارتقى الفساد فيه الى مستوى الفضيلة بعد أن تقنّع بالدِّين وتلفّع بعباءة المذهب، واستوى الكلّ فيه حتى تكاد تلامس ظلهم حولك أنّا ولّيت وجهك، وتنام مُسَهّداً فلا تفارقك كوابيسهم وتلاحقك أشباحهم وأنت بين اليقظة والمنام ..
كتبتُ عن كلّ ما توهّمت أنّ  فيه نفعاً ، وما تغيّر شيءٌ  أو لاح في الأفق ما يُنبئ بأنَّ تغيّراً قد يحصل،  فالإصلاح بكلّ حُزمه وشعارات المطالبة به تكشّف عن كونه مجرّد ملهاة ، يُراد منه ذرّ الرماد في العيون  واستغفال الملوّعين  واستنامتهم علّ في ذلك مورداً للشبع، واقتداراً على الصبر .
أيُّ كلامٍ أبلغ من القتل اليوميّ في جموع فقراء الله، بعيداً عن مراتع أهل الحلّ والربط؟ وأيّ كتابة أبلغ وأشدّ وقعاً من وقائع الظهور المتزلّف والمنافق للرموز المتباهية بتقواها وانحيازها للفقراء واداعاءاتها المطالبة بالإصلاح والتغيير، وهي تغضّ النظر عن أُسّ الفساد، وتجمع النقيضين في قفاطينها: رفض المحاصصة الطائفية ونشر أتباعها الفاسدين في القوات المسلحة وأجهزة الأمن وتكريس ولاءاتها، ليس للطائفة بل لأحزاب الطائفة وقادتها وأولياء الأمر فيها؟
رفضٌ للمحاصصة، وفي كلّ زاوية ميليشيا تحمل علم ولي أمرها المطاع ، ويتسلّل المواطن من بين أرجلها شِبهَ مغشيٍّ عليه قلقاً على حياته من نسيان هوية طائفته أو مرجع محلّته .
رفضٌ للمحاصصة ، وليس من أثر لأيّ إصلاحٍ على أيّ صعيد، بل إمعانٌ في الفساد ، ومَن يريد ممارسة فضيلة البحث عليه أن يبحث في مكاتب الرئاسات الثلاث ومكاتب الوزراء للبحث عمّن يديرها من الأبناء والبنات وذوي القربى ومَن لفَّ لفّهم ..
رفضٌ للمحاصصة، والقضاء يعجُّ بأتباع الأحزاب، يستقوي الواحد منهم وهو يتعدّى ساخراً ، بتياره والميليشيا التي تحميه ، ويكذب مَن يُصدّق أنّ هناك فرقاً بين تيار وحزب وعشيرة .
رفض المحاصصة كيف له أن يكون في بلد منقسم الى طوائف وعشائر وأفخاذ وعمائم بيضاء وسوداء وخضراء، وليس للبرلمان وسط "عياط" مقتحميه أن يُمرّر مجلس القضاء الأعلى دون أن يكون بينهم فقهاء سنّة وشيعة لهم حقّ النقض تتوزّعهم الزعامات الطائفية؟.. وهل يبقى معنى للكلام بعد هذا حول المحاصصة والطائفية والإصلاح والدولة المدنية والحريات وكل الطنافس البلاغية التي تتطاير في فضاءات السياسة والإعلام وكواليس الزعامات؟
أليس الصمت وسط  هذه الخرائب كلها فضيلة بوصفه احتجاجاً ورفضاً وصبراً على المكاره  وضياع الأمل المرتجى ..
أعرفُ أنَّ هذا سيكون أقربَ إلى صيحةٍ في واد  ..
لكنّني أشعر بأنني أُريد أنْ ألوذَ بالصمت لعلَّ فيه شفاعةً وإيقاعاً خارج سياقات السرب
إنها بلاغة الصمت وليس إذعان السكوت!



تعليقات الزوار
الاسم: ابو سجاد
نحترم الحكمة التي تقول - ان الصمت المفعم بالشعور له حكم اقوى من حكم الكلمات- نعم هذا اذا يخرج من حبيبين ولكن عندما يخرج من مثقف هذا غير مقبول ومرفوض - واليوم نحن جميعا في ساحة معركة والذي ينسحب منها اما خائنا او جبانا او خارت قواه واستسلم وهو ايضا جبنا ومن الهاربين من ساحة الشرف والمصير - ولماذا يلوذ بالصمت صاحب المسؤولية التي رفع لوائها هل تعب من التظاهرات في ساحات التظاهر ام من الاعتصامات امام المؤسسات صاحبة القرار ام من الاضرابات التي خنقت الحكومة والبرلمان ماذا فعلتم بالله عليكم ايها المثقفون امام مايحدث من انهيار في بلد تكالبت عليه الوحوش من كل حدب وصوب وخونة سرقوا ثروته وهدروا دمه وباعوا ارضه وعرضه وحولوه الى اشلاء متناثرة الى متى يبقى المثقف مهزوزا ومهزوما اللا يكفي هزيمتكم امام نظام البعث حتى مكنتوه ان يجثعم على صدورنا اكثر من 35 عاما - وكان لايجراْ احدا منكم ان يذكر اسمه في مقال يكتبه في صحيفة غير معروفة هذا اذا كتب حقا واكثركم من غير اسمه ولقبه وعنواه واصدقاءه واقرباءه فاليوم يوم الجد من وقف وصمد في ساحة المعركة سيذكره التاريخ ومن صمت وانهزم سيذكره التاريخ ايضا ولانريد هزيمة المثقف تشبه هزيمة المرجعية بعدما ورطت شعبا باحزاب خائنة ودستور مشوه ولاذت بالصمت تداري خيبتها وعارها
الاسم: بغداد
أستاذ فخري كريم الوضع الراهن الخطير في العراق ما يتحمل الصمت وخاصة اذا شخص مثلك يمتلك خبرات على جميع الأزمنة للتاريخ السياسي والتراثي والثقافي القديم والحديث ويمتلك حس انساني مثالي وضمير حي وحب لوطنه العراق وقدرة على التحدث ببلاغة لغوية مفهومة وقوية تجعل المستمع ان يصغي جيدا لحديثه ثم بعد كل هذا تكتب في مقالك اليوم ونفهم منه انك قررت الصمت ؟! لا هذا غير مقبول وشيئ محزن بل عليك ان تصمد بوجه هؤلاء الوجوه الكالحة حثالات ونكرات مقبرة الكرين زوو zoo ( زون) حتى تهزمهم وتنصر الشعب العراقي المظلوم الذين هم بأمس الحاجة بقلمك وصوتك ومواقفك فالرجاء الرجاء استمر لأنهم اي النكرات الذي يقودهم حيدر مورفين وسليمة تكرفة ( سليم الجبوري) هذا هو مرادهم ان تختفي جميع الأصوات الشريفة والأقلام النبيلة التي دافعت ومازالت تدافع على سيادة االعراق العريق ووحدة شعبه ووحدة أراضيه وشكرا لكم ان تكملوا مسيرتكم . بالمناسبة حبيت اذكر لكم ان اليوم ١٦/٥/٢٠١٦ يصادف مرور مئة ١٠٠ عام على اتفاقية سايكس بيكو التي انتهت صلاحيتها حسب ما وقعوا عليه هذان الشخصان الفرنسي والأنكليزي سايكس و بيكو وبعد مئة عام هذا الذي نراه اليوم من دمار وتفتيت للعالم العربي بدأوا من احتلال بغداد عام ٢٠٠٣ ثم دمروه بحجة اسقاط عميلهم المجرم صدام حسين وهي اكبر ذريعة لكي يحطموا العالم العربي ثم بفتتوه ويقسموه على كيفهم وحسب مخططاتهم ثم دمروا ليبيا وبعدها سوريا محقوها وأبادوا شعبها واليمن والآن بلشوا بجمهورية مصر العربية ؟!!
الاسم: محمد سعيد
اعتراف واقرار صادق لشخصيه نافذه فكريا في بلد ضاع عنه الالهام الفكري وحاولت عبر كتابات مرموقه... تصحيح اخطاء ارتكبت في مسيرة سياسه مشوهه ومعلومه ابتداء انها بائسه منذ انطلاقتها الاولي .. ومع ذلك تم التغاضي في احيان كثر تحاشي الولوج الي اصوليات ومنابع الخطأ الحقيقي في هذه العمليه التي تم تريد منلوجها المفضوح "عمليه سياسيه رائده وبناء دوله جديده" , التي تجسد ت حسب فهمنا المتواضع في مخلوق "الغزو والاحتلال واقتلاع جذور دوله ناميه ارتكبت مصائب جمه في حق رعايها بالدرجه الاولي وبذات حققت منافع ومكاسب عديده لبلدان اجنبيه وخصوصا الولايات المتحده الاميركيه ,هذا ومع الاسف صورت العمليه في اوقات عده انها تحرير من نظام متسلط وطاغي . هذا وظلت البلاغه الكتابيه في التسويف وتحاشي الولوج في جذر المشكله في ان الولايات التحده الاميركيه.. عملت وارادت تدمير العراق ولغايات استراتجيه لربما غير واضحه وهو بالطبع ليس البلد الوحيد الذي دمر لتحقيق مصالح اميركيه امبراليه تم توليفها تحت رايات وشعارات موهوهه وتلفيقات واكاذيب واضحه مثل الديمقراطيه وحريه اقتصاد السوق وغيرها من ابدعات الاعلام الاميركي المتمكن في جعل الابيض اسود او بالعكس
الاسم: عادل العراقي
عتقد ان الالاف مثلي يتابعون مقالك اليومي, لا لمعرفة اخر الاخبار اذ لا جديد في عراق النكبه, بل للاطلاع على رؤية وتحليل مثقف معروف ذو ماضٍ نضيف و مشرّف. صمتك سيترك فراغ كبيراً في معركه جنود الثقافه الحرّه فيها يُُعدون على اطراف الاصابع في هذا الزمن الردي. بالامس تنصلت مرجعية النجف وقبل ان تحتد المعركه مع الفساد ثم احتجب الصدر وتوارى بعد ان نفخ نفسه وصار بالونا ً طائراَ تتقاذفه رياح الفساد. لا اعتقد ان صمتك في محله. الكل يعرف ان اليد الواحده لاتصفق. فقد بح صوتك ولاكن لا حياة لمن تنادي. خفوت صوت المرجعيه الدينيه وفتور فورة التظاهر تقترن الان بصمت الاقلام الحره. ماذا يجري في هذا الوطن المغدور وهل يطمع امراء الفساد باكثر من ذلك؟
الاسم: عادل العراقي
لا ادري ان كنت تكتب لامراء الفساد عسى ان يتوبوا ويكفوا عن السحت الحرام؟. اكنت تتوقع ان ترى الفساد وقد انحسر مقداره طردياً بعدد مقالاتك؟ انت تعرف بان جلهم جهله لا يقرأون ولا يجيدون شئ سوئ حساب ارصدتهم الملياريه المُستَثمره في دول الكفار. ياسيدي انت تكتب للشعب المعدوم فهو الوحيد اللذي يقرأك ويرى في مقالاتكم تعزيه لنكبتهم. اعتقد ان كتاباتكم تغذي غليان هذا الشعب ولو ببطء
الاسم: د عادل على
حكومة الجهلاء والشقاوة سقطت فى 9 نيسان 2003 ----------الحكومات التى جاءت الى السلطه كانوا عديم الخبرة والتخصص واتكنوقراطيه-----وما ورثته هده الحكومات من الحكومات السابقة كان بلادا حارب فى ايران والكويت والانفال والانتفاضه ومن بعد جاء الامريكان ليخربوا ما بقى------الحروب تنتج اليتامى والارامل والاقتصاد المدمر وتنتشر الامراض من امراض عضويه وامراض نفسيه----------السعادة اصبحت كلمه اجنبيه-----وكانما اختار الامريكان الانسان الجاهل والقاسى لقيادة الحروب النيابيه---والد الشاه اختاره الامريكان بسبب جهله وقساوته-والد الشاه وصدام ينتمون لنفس العائله الجاهلة والقاسيه--الجاهل يطيع الاجنبى والقاسى يفتك بابناء شعبه---------البرهان القوى لشقاوية صدام هو تسميته للحرب بالكونه وكان يريد ان يخلق صدام كونات اطول واقسى----قسوة صدام جاءت من كره امه له وكراهية زوج امه له والدى كان يضربه ضربا محترما كل يوم عدة مرات واجبر على ترك بيت امه حاملا معه مسدسه الى بيت خاله خيرالله طلفاح-عدم وجود المحبه والرعايه والفقر المادى الشديد يخلق انسانا قاسيا---هنا نرى بان عداب طفل تحول الى عداب شعب بالكامل -القسوة والشجاعه ليستا دائما متحدتان بل فى اكثر الاحوال الانسان القاسى جبان-----هدا الانسان ترك الدنيا والعراق مدمر وملىء بالمعوقين والمرضى نفسيا واليتامى والارامل والاقتصاد ينتحر والامريكان لم يساعدونا بمشروع كمشروع مارشال مثل المانيا والمارشال يعنى المهيب الركن-الامريكان خربوها علينا بتعيين بعثى للحكومه المؤقته واعتقلوا فقط 50 بعثيا وشجعوا الفرهود وحطموا المخافر الحدوديه ودمروا الاسلحه الثقيله حتى تدخل القاعدة والداعش بسلام امنين وحتى يقتلوا العراقيين باعداد كبيرة جدا ولكن مجهوله---------التفرقه الشيعيه كان منفدها المالكى وبامر من القصر الابيض-وعن طريق هده التفرقه يحكمنا اوباما عن طريق التليفون من القصر الابيض الى المدينة الخضراء-------ان العراق يتجه الى واد عميق وبسرعه خارقه وقد ياتى الداعش وبمساعدة البعث الى بغداد ويعمل سبايكر فظيع ------- البعث والداعش لهم استاد واحد-----------لدا حل المجلس النيابى واجراء انتخابات فوريه يكون مرشحوها من خريجى جامعه ومن الخبراء ومن المتخصصين والتكنوقراط----يجب تكوين لجنه من النواب والقضاة لكتابة دستور جديد يمنع المحاصصه والفساد والثراء الفاحش--ان والطائفيه المقيته الحكومه القادمه يجب عليها اعادة النظر فى السياسه الخارجيه---عقد ميثاق دفاع مشترك مع ايران وروسيا امر حياتى لاننا ضعفاء ومحررتنا لا تريد مساعدتنا ولقد يكون فى برنامجهم تشكيل اتحاد الجاهلية الداعشيه مع النازيه العربيه---------لسنا نحن العراقيين صانعوا القرار بل اوباما بنفسه رئيسنا الحقيقى ولا يسلحنا وتسمح لتركيه بتجهيز وحماية داعش-----------انها المؤامرة الكبرى لارجاع البعث النازى الى الحكم وبقيادة داعش عسكريا ومدنييا---------امريكا لم ترد ولاتريد سلب القيادة من النازيه العربيه الخدومه واعطائها لاصدقاء طهران-امريكا تريد رجوع المياه الى مجاريها الطبيعه وهدا يعنى رجوع المعميل الاصلى وهو بعث 8 شباط الامريكى----تدكرو الشهداء من 8 شباط 1963 الى يومنا هدا-----البعث يدق الباب فلا تفتحوا
الاسم: الشمري فاروق
الاخ العزيز ابو نبيل.....كلا والف كلا ؟؟لا مجال للصمت وفي هذا الظرف العصيب الذي يمر فيه بلدنا زمن النهابين والحراميه وزمن لصوص الله... فالكل بأنتظار كتاباتك!!!!
الاسم: بربروس من الجزائر
وا حسرتاه على العراق، عراق الحضارة، عراق العلم، عراق الطليعة.
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون