كردستان
2016/06/01 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 7506   -   العدد(3660)
متخصصون يضعون خارطة طريق لواقع صحي "أفضل"  في إقليم كردستان
متخصصون يضعون خارطة طريق لواقع صحي "أفضل" في إقليم كردستان


 السليمانية/ باسل الخطيب

دعا أكاديميون ومختصون كرد إلى الفصل بين القطاعين الصحيين العام والخاص في إقليم كردستان، وتفعيل طب الأسرة، والتوسع بحوسبة النظام الصحي، وتطبيق التوصيف الوظيفي في المؤسسات الصحية، مؤكدين على أهمية التركيز على حقوق المريض، وتعزيز برامج التوعية المجتمعية للوقاية من الأمراض والأوبئة.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها معهد السليمانية التقني، التابع لجامعة السليمانية التقنية في المركز الثقافي التابع للجامعة، في منطقة قركة، شرقي المدينة، تحت عنوان (خطوات لواقع صحي أفضل في كردستان)، بحضور رئيس الجامعة، د.آلان فريدون علي أمين، ورئيس مجلس المحافظة، هافال أبو بكر، وممثلين عن دائرة صحة السليمانية، ومجموعة من التدريسيين والمهتمين.
وقال عميد معهد السليمانية التقني، د. كاظم فرج عارف، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الندوة تأتي في إطار الدور التنويري للجامعة في المجتمع وتعزيز النظام الصحي في إقليم كردستان"، مشيراً إلى أنها "تضمنت تقديم خمس أوراق عمل من قبل باحثين في المعهد وكلية الطب بجامعة السليمانية ومديرية صحة المحافظة".
بدورها قالت الدكتورة جيان صلاح رمزي، رئيسة قسم طب الأسرة والمجتمع في كلية الطب في جامعة السليمانية، في حديث إلى (المدى برس)، إن "النظام الصحي في العراق بعامة وإقليم كردستان بخاصة، يعاني من كونه مختلطاً، إذ يعمل الملاك الطبي والصحي في القطاع الحكومي ومن ثم في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، مما يثقل كاهلهم ويؤثر على المريض"، داعية إلى ضرورة "الفصل بين القطاعين ضماناً للارتقاء بواقع عملهما".
وأكدت رمزي، على أهمية تفعيل دور طبيب الأسرة ليكون الطبيب المعني بمتابعة مجموعة من العوائل، بمثابة الحارس الصحي الأمين عليهم وإحالة الحالات التي تستحق للاختصاصات الدقيقة"، عادة أن ذلك "يسهم في تقليل الزخم على المؤسسات الصحية ويرشد من صرف المواد فضلاً عن ايجابيات أخرى عديدة للأسر المعنية فضلاً عن الأطباء".
إلى ذلك دعت الدكتورة بري محمد عزيز، رئيسة قسم التمريض في معهد السليمانية التقني، في حديث إلى (المدى برس)، إلى "الاستفادة من التقنيات الرقمية والحواسيب، بنحو أكبر في المجال الصحي سواء بتشخيص حالة المرضى أو إجراء الفحوصات والتحاليل والأشعة اللازمة لهم"، مبينة أن من شأن ذلك "زيادة دقة التشخيص والعلاج وتعزيز أواصر علاقة العمل بين الملاك الطبي والصحي".
وأوصى المشاركون بالندوة بضرورة الفصل بين القطاعين الصحيين العام والخاص، وتفعيل طب الأسرة، والتوسع بحوسبة النظام الصحي، وتفعيل تطبيق التوصيف الوظيفي في المؤسسات الصحية لتحديد المهام والواجبات والحقوق بنحو دقيق، مؤكدين على أهمية التركيز على حقوق المريض وتحديد مفاتيح التعامل معه على هذا الأساس، وتعزيز برامج الإرشاد الصحي لأهمية دورها في توعية المجتمع والوقاية من الأمراض والأوبئة.
وشارك في إلقاء أوراق العمل بالندوة كل من د. جيان صلاح رمزي، د. بري محمد عزيز، بيكرد عثمان، مسؤولة الوحدة العلمية في مركز التوعية بدائرة صحة السليمانية، د. آلا شالي، رئيسة قسم الأشعة في معهد السليمانية التقني وفريدة عبد القادر، رئيسة قسم النسائية والتوليد في معهد السليمانية التقني.
يذكر أن معهد السليمانية التقني هو أقدم المعاهد التقنية في المحافظة، وأكبرها، وقد تأسس عام 1973.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون