مقالات رئيس التحرير
2016/06/22 (21:05 مساء)   -   عدد القراءات: 28135   -   العدد(3679)
كلُّ شيءٍ " تمام" في عراق نُدرة الفساد الإداريّ والماليّ..!
كلُّ شيءٍ " تمام" في عراق نُدرة الفساد الإداريّ والماليّ..!


 فخري كريم

لا أحد يقع ضحية الالتباس في أنّ العراق بألف خير، وهو يسمع ويشاهد ويقرأ تصريحات المسؤولين العراقيين. فإذا استثنينا رئيس الجمهورية الذي لا شأن له بما يدور في البلاد، خارج المهام البروتوكولية، فإنّ قادة البلاد ابتداءً برئيس مجلس الوزراء ومروراً بالوزراء والوكلاء والمرؤوسين بدرجاتهم الخاصة "الثمينة" يضخّون في ما يدلون به من تصريحاتٍ وبيانات وأقوال، مقادير من التفاؤل والثقة الجازمة والوعود، مما يُنسي العراقيّ ما هو فيه من حالٍ تثير شفقة القبائل القاطنة في أدغال الأمازون!

ونادراً ما تلتقط ملاحظة سلبية من جهة حكومية تتناول بالنقد سياستها أو ما ترتكبه من أخطاء، أو ما تعانيه من أخطاء. والتراشق بالنقد والمثلبة هو من حصّة قادة الأحزاب والكتل والشخصيات المُبرّزة في الدولة المغلوب على أمرها. وفي حُمّى الصراع السياسي الدائر، ودخول "عملية الإصلاح والتغيير" على خط الصراع والمزايدات اللفظية، أصبح رئيس مجلس الوزراء، بحكم موقعه ومسؤولياته طرفاً في إدارة الصراع وما يتطلبه من تدخّلٍ أو ما يستوجبه من تدبير. وهو يعمِد لإظهار مفاسد أو سلبيات أو ثغرات تُبرّر له ما يتخذ من إجراءاتٍ وتغييرات في مفاصل الوزارات وأركان الدولة، كما فعل قبل أيام في المناقلات بين المفتشين العامّين في الوزارات. وليس مهمّاً أن يكون ما يتقرر على هذا الصعيد وغيره صائباً ويصبّ في خانة الإصلاح أو يشلّ مركز قوة من مراكز الفساد، أو يطيح بركنٍ من أعمدة ضعضعة كيان الدولة ويعيث فيها ما شاء له من خراب.
لا سبيل للعراقيّ ليعرف حقيقة ما يجري في بلده وما يتهدده من أخطار تمسّ كلّ جوانب حياته التي باتت أرخص من ثمن أداة الإجهاز عليه، فكلّ شيء، وفقاً لما يجري تداوله على ألسنة قادة البلاد ومسؤوليه الأمنيين والعسكريين والاقتصاديين "تمام التمام" لا غبار عليه، ولا خشية من أي احتمالٍ لتعرّضها الى تصدّعاتٍ أو انتكاساتٍ أو انهيار. وليس غريباً أن يتلقى المواطن تطميناتٍ على لسان مسؤول أمني بأنّ عمليات الإرهاب قد تراجعت "في الآونة الأخيرة" بحساب عددها وخسائرها في الأرواح والممتلكات، وقدرة الخلايا النائمة على التنقل بحريّة والتسلّل الى المواقع الستراتيحية في العاصمة. والمواطن إذ يستمع الى مثل هذه التطمينات، يتلفّت حوله وهو لم يصحُ بعد من هول تفجيرٍ كاد أن يأتي على حياته، ليتثبت من أنّ موقع التفجير يقع في قلب العاصمة، وعلى مبعدة خطوات من عدة سيطرات أمنية تفصل بينها أحياناً أمتار لا غير، فيُوقن أنه واهمٌ مُفترٍ، والمسؤول الأمني محقٌ وما يقوله عين الصواب والصدق!
عشرات الرسائل والاتصالات جاءتني تعقيباً على مقالة الأمس حول تنقلات السيد العبادي للمفتّشين العامّين بين الوزارات، بهدف التضييق- كما يبدو- من الأدوار غير المحمودة لبعض المفتّشين في وزاراتهم. والسيد العبادي رأى في نقلهم الى غير وزاراتهم قد يردعهم أو يُقلِّل من تأثيراتهم السلبية ، أو يعيد " تثقيفهم " بما يحيد بهم عن سبيل الفساد الإداري أو المالي. ولا شك أن هذا الاجراء السيادي، يؤكد أن المسؤول التنفيذي الأول في الدولة يُدرك كم التفسّخ الذي ينخر في مفاصل الحكومة والدولة، وإذ لا يستطيع معالجته جذرياً، فلا بأس من إلهاء العناصر المشتبه بفسادها من خلال التنقّل، لإضاعة الفرصة عليها من العبث لأطول فترة ممكنة.! والإجراء ينطوي على حكمة قديمة، فما لا تستطيع معالجته بالدواء، إليك به بالكيّ، أو الإهمال ليتقرَّح وينفجر على صاحبه. وليس للزمن من أهميّة، كما هي عليه حياة المواطنين وممتلكاتهم ومستقبلهم، في مثل هذه الحلول التي رافقت العراق الجديد منذ تولّي طغمة الإسلام السياسي حكم البلاد.
ومِن هذا المال، كما يقول المثل الدارج، حمّل جمال. من ذلك ما جاء في حوار ضافٍ أجرته "المدى" أمس مع محافظ البنك المركزيّ السيد علي العلّاق، حول الوضع المالي في البلاد واحتياطيّ العملة الأجنبية، وأوضاع المصارف الخاصة ، ودور المصارف الأجنبية وغيرها من القضايا العقدية التي تُشكّل عصب الحياة في العراق المُهدَّد اقتصاديّاً.
الحوار رصينٌ متوازنٌ يعكس دراية بأحوال المال والاقتصاد والمصارف، ليس فيه أيُّ ثغرةٍ تعكس قلقاً من الاحتمالات، سواءً تعلقت بانهيار أسعار النفط والتغيّرات المفاجئة التي يتعرض لها، أم بفساد نافذة الدولار في البنك المركزيّ، أو بتلاعبات المصارف الخاصّة.
والغريب أنّ الحوار المهم لم يتوقف جدّياً عند ظاهرتين خطيرتين تتعلقان بالمسؤولية المباشرة لإدارة المركزيّ،  الظاهرة الأولى خاصة بضمور الاحتياطي من العملة في البنك، وقد رحّلها السيد المحافظ الى خانة مجلس النواب والحكومة وهما الجهتان المعنيّتان بإقرار الميزانية الحكومية، والعجز فيها " يُغطّى" من احتياطي المركزي أُوتوماتيكياً .! وهذا الترحيل الى الغير محاولة لتبرئة البنك من مسؤولية الحفاظ على الاحتياطي ورفض التلاعب بموجوداته. ولابد ان يكون لإدارة البنك دورٌ في إقرار الميزانية والتدخل فيها إذا كانت المشاريع المقدمة الى النواب تنطوي على عجزٍ يجري تحميل البنك المركزي مسؤولية عنه بالسحب من الاحتياطي. أمّا الظاهرة الأخرى فهي تتعلق بمسؤولية البنك المركزي عن سياسات المصارف الخاصة والرقابة على ودائعها وأوجه استثماراتها، وضوابط قروضها، وسويّة مجالس إدارتها. والسيد المحافظ لم يأتِ بجديد حول العبث الذي تعرّضت له ودائع المواطنين في المصارف الأهليّة مع أنّ البنك المركزيّ بحكم القانون معنيٌّ بحماية الودائع وضمان حقوق المواطنين. وتبقى بعد ذلك الرقابة الجديّة من المركزيّ على المصارف الأجنبية وشروط نشاطها وأوجُهها ومدى مساهمتها في إنعاش الدورة الاقتصادية، وتفعيل القطّاع الخاص ودعم استثماراته ومشاريعه. ومن المهم في هذا المجال التساؤل عن مدى صواب تمكين هذه المصارف من النشاط في العراق، بإلزامها اعتماد رأسمالٍ تشغيليٍ قدْرُه سبعة ملايين دولار فقط !
في الحوار بدا محافظ البنك المركزيّ، مثل كلّ قادة مفاصل الدولة، مُفعماً بالتفاؤل "الهشّ"، فكلامه لا يوحي بأدنى قدرٍ من الحذر واليقظة من احتمالات كامنة، ولا يبعث برسالة اطمئنان للعراقيين بأنَّ حامي أموال البلاد والرقيب الأمين عليها في وضعٍ آمن لا يتطلّب رقابة، ولا يستلزم مساءلةً في أيِّ جانبٍ من جوانب نشاطاته الماليّة.



تعليقات الزوار
الاسم: عمر
اريد حلن (الفساد) اكثر من عشر اعوام والفساد ينتشر اكثر واكثر واصبح اخطر من الارهاب واخر فضيحه للفساد(صقر بغداد الكاذب او لا الكاذب )وعلى الوصل الاستلام يكتب وزاره الداخليه ويدفع مبلغ قدره 10 دولار من جميع سيارات بغداد والتي تقدر باكثر من مليون سياره .وزاره الداخليه تعلن عدم مسوليته عن عمليه جمع هذه المبالغ. الحكومه العراقيه لاتفكر بكيفه محاربه الفساد.على الرغم محاربه الفساد موضوع سهل من خلال ماده اعلانيه وتحريم الفساد. اريد حل.
الاسم: د عادل على
كم من فئة قليله غلبت من فئه كبيرة بادن الشيطان الاكبر امريكا------------هدا ينطبق علينا كلنا شيعة وسنه عربا وكوردا مسيحيين ومسلمين-------فى الربيع الكريمى كنا اقوياء وشجعان وكنا بالملايين نحب عبدالكريم قاسم لنزاهته لوطنيته وحبه للفقراء وتواضعه وعيشه كابى تراب اما الفئة القليلة فكان لها جيوب فى المناطق المقفلة فى الجعيفر والاعظميه وحى التكارته والشواكه وغرب البلاد-------لم نكن نتصور ان البعث الاغتيالى والعميل والجاهل والقاسى وباقليته ان ينتصر على الجماهير الميليونيه التى كانت تحب الزعيم الاوحد ليس عن نفاق بل من القلب والعقل------لقد سالت الدماء باغتيالات حزب البعث ولكننا سكتنا واكتفينا بالمظاهرات ومراسم الاستشهاد----وهكدا استكلب البعث اكثر واكثر ونحن وضعنا ايادينا فى جيوبنا----ثم تفاوضنا مع البعث الجاهل وصدام الاجهل والعنصريه العربيه والحكومة غير الشرعية التى اتت للحكم عن طريق الا ستيلاء على منزل عبدالرحمن عارف على متنة لورى يحمل شقاوات كل المناطق المقفلة-------انه غير عقلانى ان تتفاوض ثورة قوميه وجماهيريه الى حد تقريبا كل الملايين الكورديه مع حزب نازى واغتيالى وارهابى سطا على منزل عبدالرحمن عارف لكى يسيطر على الدخل القومى تماما وهم المشردون والحفاة والقتل عندهم مقدس---------الدكتور محمود عثمان رئيس الوفد المفاوض حكى لى ما راه فى غرفة صدام فى القصر الجمهورى اثناء المفاوضات مع صدام-----الدكتور محمود حدثنى عن حادثه وقعت له فى القصر اثناء مفاوضاته مع صدام تحت العيون الاربعه----صدام قال للدكتور تاتى انشاء الله غدا وتجلس فى الكورسى المقابل لغرفة نومى فى الساعه الثامنه صباحا-----وفى الساعه التاسعه جلس الدكتور فى الكرسى -انتظر ساعة وصدام غير موجود وبعد ساعتين من فوات الاوان فتح الدكتور باب غرفة صدام ليرى صدام نائما على سرير عسكرى وفى صالة النوم الكبيرة راى الدكتور عشرين زوج احديه جديدة على الارض--------وكلنا راينا ما حدث للشعب الكوردى فى الانفال وحلبجه --نحن الكورد تفاوضنا مع حكومه غير شرعيه وقطاع طرق ولصوص وعملاء-ان البعث قام بالسطو على النظام كله و ميزانيه الدولة فاصبح المشردون اصحاب مئات القصور----نحن الكورد قوينا صدام الحافى الدى اشترى لنفسه 20 زوج احديه جديده من اموال الملايين من المحرومين والمعدمين------الحزب الشيوعى العراقى ارتكب نفس الخطا وتفاوض مع صدام فاصبحت قوة البعث اكبر واكبر------هدا الحزب الميليونى والجماهيرى تفاوض مع قتلة 8 شباط الامريكى ليرى بعينيه كيف دبح الشيوعييون فى الحملة الثانيه بعد حملة 8 شباط 1963 --------والشيعة اعتنقوا مدهب التقيه وكلنا راينا فى التلفزيون كيف كان البعثييون على الشوارع يقتلوا الاطفال والصبيان والشيوخ والشباب فى النجف الاشرف وكربلاء الحسين والكاظمين وسامراء والبصرة والعمارة والناصريه والكوت وفى كل الجنوب----- امريكا جلبت البعث للحكم لان مصالحها الحيويه كانت فى خطر كبير من قبل الحزب الشيوعى العراقى الدى جلب مليون عراقى الى شارع الرشيد ميليون متظاهر يهتفون حزب الشيوعى بالحكم مطلب عظيمى ونفوس بغداد كلها كان مليونين-----وعبدالكريم الدى حرر العراق من الامتيازات التى اعطيت لبريطانيا حصة الاسد فى استثمارات النفط---قانون 80 حول النفط وقعه عبدالكريم قائلا لقد وقعت وثيقة اعدامى----وصدق الزعيم الشهيد الدى اعدم مع رفاقه فى محطة البث التلفزيونى----مصالح امريكا كانت دائما مهدده ادا كان الحزب الشيوعى جماهيريا بالملايين كما حدث فى اندونيسيا حيث دبح 6 ملايين شيوعى وكما حدث لحكومة مصدق الوطنيه وكما حدث للدكتور الينده فى تشيلى وكما حدث فى بنما عندما كان عميلها نوريكا الدى جلبه الامريكان للحكم----امريكا كانت خائفه من ان يصبح ميناء البصرة قاعدة للاسطول الاحمر وكيسنجر كان خائفا من تطبيق نظريه الدومينو من قبل الشيوعيين العراقيين الدين كانوا يطالبون بالمشاركه فى الحكم--كيسنجر قال ادا سقط العراق بايدى الشيوعيين فتسقط الكويت ومن بعدها السعودية ثم القطر ثم الامارات ثم البحرين ثم عمان وهكدا يتحول الخليج الدى له 80% من الاحتياطى العالمى للنفط الى واحه دافئه للاسطول الاحمر ومن له نفط الخليج فله كل العالم----البداية كانت الاتصالات بين الولايات المتحدة وبعثيين واحد فى بغداد واسمه صالح مهدى عماش الدى كان يتحادث مع مستر ليكلاند فى السفارة الامريكيه والثانى كان اسمه صدام حسين الدى كان يلتقى برئيس الاستخبارات الامريكيه فى الشرق الاوسط واسمه وهكداDON MAC HALE جعل الفئه القليلة تنتصر على الفئة الكبيرة بادن الشيطان الاكبر--------وهكدا اصبح البعثييون منفدين لخطط امريكا والهدف الكبير كان السيطرة على الاحتياطى النفطى العالمى فى الخليج----وهكدا دمر العراق ودبح الشيوعييون ثم الكورد ثم الشيعه وهم الاقوى عدة وعددا ولكن كل قياداتنا فشلت ولم تستطع القضاء على حكم الشقاوات والشلايتيه واللصوص ودمر العراق لاجل ان تدمره مرة اخرى عن طريق القوة الجويه والبحريه ليدخل اولا القاعديون ثم الداعشيون لجدب كل ارهابيي العالم الى العراق وسوريا لاجل ان ينتحروا فى العراق وليس فى امريكا ولتشهد زينب بدلا عن اليزابث وليسشهد عباس بدلا من جون------------الكل فى القيادات البعثيه كانوا واثقين ان امريكا ستغزو العراق الا صدام لان الامريكان لم يخبروه بان العراق سيكون ساحة حروب امريكيه ضد القاعديين والدواعش----الداعش فى نعيم الاسلحه الثقيلة من تركيا الناتويه---اوباما قال ان امريكا لا تريد المشاركه فى حرب ابى بكر البغدادى وان امريكا تستطيع فقط ارسال طائرات قليلة ورمزيه وقال ايضا ان الحرب ضد داعش ستكون طويلة المدى---من اين يعرف السيد الرئيس المسلم ان الحرب ستكون طويلة----فقط القوة العظمى الوحيدة تعرف لانها المخططه لجعل الشرق الاوسط منطقه حروب وارهاب ليدهب كل الارهابيون فى العالم الى العراق وسوريا وان يبتعد الارهابيون عن امريكا---ان كلام السيد الرئيس المسلم اوباما صحيح ان العراق وسوريا وغدا سيكونون ساحة حروب بين الارهابيين العالميين والمدعمين من اوردكان الناتووى -هده هى اللعبه الامريكيه المزدوجه-تعطى الى العراق طائرة واحدة او اثنين تقصف فى الصحراء هباءا منثورا وتعطى تركيا الدبابات والمدافع وثم للدواعش----انها لعبة الامم----عبدالكريم اخرج القوى العظيمه من الباب ليدخل الطامعون ودنبهم البعث العميل عن طريق الشبابيك---فلا استقرار فى العراق ولا فى الشام وقريبا فى لبنان---امريكا تريد شرق اوسط بؤر للحروب والارهاب لكى ينام الامريكيون بهدؤ اما العراقى والسورى فمكتوب عليهما التشريد والنزوح واللجوء والتقتيل والمسئول هم العملاء عماش وحردان وصكبان والسبعاوى والبكر وابن الخنا صدام----والمشاكل جلبتها امريكا التى كانت تريد محاربة القاعدة فى العراق ليكون الامريكان فى سلام امن والداعش اختراع ناتووى لان تكاليف الحرب بالجيوش الكلاسيكيه لدول الناتو اغلى بكثير من استعمال الجيوش الجاهليه والشهداء هم عباس ومحمد وعلى وعمر وعثمان وعبد على وليس فرانك او بيتر او جون او روبرت او بيرت------الشيعة منقسمون والدى قسمهم هو المالكى وبارشاد من القصر الابيض والشيعة ليس لهم خبرة فى الحكم والادارة -----والعراق كان مدمرا من صدام ليدمره الامريكان بدون تعمير كما حدث فى المانيا---وامن الدولة العبريه باقيه الى 1001 سنه----هدا هو حزب البعث الدى اصبح عميلا ليدمر بلاده مثلما دمرت امريكا المانيا واندونيزيا وفيتنام وكوريا -------وكم من فئة قليله غلبت من فئة كبيرة بادن الشيطان الاكبر---لو قدمنا ميليون شهيد دفاعا عن جمهورية 14 تموز لكن افضل من سيطرة الشقاوات والشلايتيه على عراقنا الدى كان متقدما على كل الدول الشرق اوسطيه فى كل المضامير-----امريكا صنعت دمار على دمار ----الاحروب الارهابيه مستمرة ولا يعرف احد متى تنتهى هده الحروب المستورده
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون