المزيد...
آراء وافكار
2016/08/06 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 3978   -   العدد(3707)
المجمع العلمي العراقي.. مرجعية علمية أم مؤسسة عديمة الأهمية؟
المجمع العلمي العراقي.. مرجعية علمية أم مؤسسة عديمة الأهمية؟


 د. محمد الربيعي

كم كانت صدمتي كبيرة عندما اطلعت مؤخرا على قانون المجمع العلمي العراقي الذي أقره مجلس النواب بتاريخ 7\5\2015 خصوصا وأني كنت من المشاركين في تقديم الإستشارة عندما طلب مني د. عبد ذياب العجيلي رئيس لجنة التعليم في مجلس النواب قبل أكثر من ثلاث سنوات حضور جلسة اللجنة لمناقشة مشروع قانون التعديل الثالث، حيث قدمتُ ملاحظاتي حول أهداف وتركيبة ووظائف المجمع على ضوء التجارب العالمية بصورة شفهية، تبعها بعد رجوعي إلى إيرلندا تقديم دراسة تحريرية قدمتها للجنة تضمنت مقارنة لقانون المجمع بقوانين المجامع العالمية، بالإضافة إلى عدد كبير من المقترحات.

وكعادة كثير من الجهات العراقية المستفيدة، لم يتكفل مجلس النواب بتكاليف سفري ولم يرسل لي أية كلمة شكر أو تقدير لعملي الإستشاري. وهذا ليس بذي أهمية، لأني وجدت في القانون كثيرا من الإقتراحات التي قدمتها بالرغم من أنه ما زال يحتوي على نقص كبير وإساءة للعلم والعلماء نتيجة عدم فهم كامل لمهمة المجمع العلمي أو ما يسمى في الدول العالمية بأكاديمية العلوم والآداب.
يحمل القانون الجديد بعض التعديلات على القانون السابق إلا أنه احتفظ بطبيعته الرسمية كونه جهازا علميا رسميا وليس مرجعية علمية كما يدعي القانون. فإذا كان المجمع العلمي العراقي بهذا القانون يمثل مرجعية علمية، فيا لسخافة المرجعية، ويا لجهل النواب الذين وافقوا على مثل هذه المرجعية وجعلوا لها رئيسا بدرجة وزير.
سأحاول هنا أن أسجل بعض الملاحظات حول القانون الجديد وعلى ضوء ما كنت قد اقترحته سابقا أمام لجنة التعليم العالي والتي يبدو أنها لم تأخذ بمعظم هذه الإقتراحات لعدم تفهم المُشَرع العراقي لطبيعة المجاميع العلمية العالمية أو لكون مقترحاتي تتعارض مع طبيعة مؤسسات الدولة العراقية والهيكلية الإدارية والوظيفية التي تعتمد الرواتب والمكافآت أساسا لكل خدمة أو مهمة مؤسساتية والتي فيها توازن حتى كتب الشكر والتقدير بميزان المكافآت والراتب والدرجة الوظيفية.
كل المؤسسات العلمية من جمعيات ومنظمات مرجعية أو استشارية أو شرفية خصوصا في الدول الغربية مستقلة وليس من حق الحكومة أو البرلمان التدخل في شؤونها مطلقاً، وتعتمد بالأساس على العمل التطوعي. الوضع في العراق يختلف تماما  وإذا استمر على حاله بسيطرة الحكومة على كل مقاليد الأمور ومفاصل الحياة الأكاديمية والعلمية، فانا أتخوف من كون المجمع هو الآخر سيقع ضمن المحاصصة الطائفية والقومية خصوصا بعد أن أكد القانون على وجود رواتب ومكافآت وفشل في إيجاد آلية صحيحة لانتقاء الأعضاء. ولعل ما يؤكد تخوفي هي الشروط الهزيلة التي وضعها القانون لعضوية المجمع كأن يكون عراقيا مقيما في العراق، وهنا يبدو العراق فريدا في العالم بهذا الشرط. ولربما يعود إلى منح القانون عضو المجمع مكافأة مالية يحددها مجلس الوزراء، بالرغم من أنه عمل مناف لكل الأعراف الدولية في عضوية المجامع العلمية على أساس أن العضوية شرفية وليست تكليفية ولا يجب أن تتضمن أي تبعات مالية.
والشروط الأخرى للعضوية هي" إجادة اللغة العربية" وأن يكون العضو"واسع الاطلاع في فرع من فروع المعرفة وله نتاج أصيل فيه" وهذه الشروط يمكن أن تنطبق حتى على "بائع كباب". أليس من الضروري في "مرجعية علمية" التأكيد على كون العضوية مقتصرة على العلماء من الذين تؤكد مسيرتهم العلمية على التميز والإبداع ولكونهم علماء حقيقيين بشهادة النظراء من داخل وخارج العراق؟ الملاحظ أن قانون المجمع العلمي العراقي يتجنب ذكر لقب "العلماء" وكأنه عورة ولا يرغب بعضويتهم  في المجمع، لأنه مخصص لمن هو ملائم حسب المواصفات الطائفية والمحاصصة والحزبية على غرار توزيع المناصب السيادية.
المجمع العلمي العراقي، كما يبدو، ليس له طعم ولا رائحة، ولا أجد له تعريفا واضحا ولا رسالة أو رؤية، حيث لا يمكنك التعرف على هويته أو طبيعته إلا من خلال التعرف على تركيبته الإدارية ووظائف كل من الرئيس ونائب الرئيس والأمين العام  والهيئة العامة وهيئة الرئاسة التي تشكل الأساس في تكوين المجمع، حاله حال كل مؤسسات الدولة العراقية ودوائرها الإدارية لكون هؤلاء "السادة أعضاء المجمع" موظفو دولة، يتركون وظائفهم الأساسية في البحث وإنتاج المعرفة لكي يشغلوا وظائف إدارية لا يرتقي – حقاً - فيها رئيسهم إلى وظيفة رئيس قسم في كلية جامعية من ناحية العمل العلمي والإداري، ولكنه على خلاف رئيس القسم الأكاديمي يحظى بكونه مرجعا علميا ويستلم راتب وزير.
ما يمكن معرفته من القانون هو أهداف المجمع والتي بدون استغراب لا تمثل أية علاقة بالذروة العلمية المتوقعة من أعلى مرجعية علمية في البلد، فهي ببساطة تتركز في " المحافظة على سلامة اللغات العربية والكردية والتركمانية والسيرانية والعمل على تنميتها، و إحياء التراث العربي والإسلامي في العلوم والآداب والفنون والعناية بدراسة تاريخ العراق وحضارته وتراثه" بالإضافة إلى أهداف أخرى عامة لا ترتقي إلى مستوى هذه الأهداف اللغوية والتاريخية.
يبدو لي أن المجمع العلمي العراقي عاد إلى جذوره من حيث كونه مجمعا للغة العربية، بالرغم من محاولة إعطائه صبغة وطنية، وذلك من خلال ابراز اهتمامه باللغات العراقية الحية الأخرى، وقد تم بواقع إقرار هذا القانون إفشال محاولات إخراجه من شرنقته لكي يكون حقا أكاديمية للعلوم والآداب. وهي المحاولات التي بذلتها منذ 2003 لتغيير هوية المجمع التي رأيتها لم تعد ومنذ فترة طويلة تتناسب و التطور العلمي والتكنولوجي العالمي. وضاعت حتى الهوية التقليدية التي حاول القانون إبرازها، وإلتبست بعد أن ألبست لباس " الشمولية العلمية" من خلال إضافة أهداف أخرى "علمية" مرتبكة وثانوية مقارنة بالأهداف اللغوية والتاريخية كمحاولة لإضفاء أهمية افتقدها المجمع من خلال ضآلة حجم مهماته وعدم تناسبها مع متطلبات التطور العلمي والتكنولوجي والمعلوماتي العالمي كـ"مرجعية علمية" في القرن الواحد والعشرين، والتي لم تتعد مهمات أية كلية أو قسم في أية جامعة عراقية كمثل "مواكبة التقدم العلمي الحديث" و "التأليف والبحث والنشر".   
ما هو مثير للأسى والضحك والشفقة أن يتكلف المجمع وهو "المرجعية العلمية العليا في العراق" بتحقيق أهداف القانون بالوسائل التالية:
1- إعداد الدراسات والبحوث الهادفة إلى التنمية الاقتصادية والإجتماعية للبلاد.
2- نشر الكتب والدراسات والرسائل الجامعية الرصينة وإصدار المجلات العلمية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
3- إقامة مؤتمرات وطنية وعربية ودولية وعقد ندوات ومواسم ثقافية.
4- ترجمة أهم ما يصدر من كتب وبحوث باللغات الأجنبية.
5- وضع مصطلحات العلوم والآداب والفنون والألفاظ الحضارية التي تسهم في حركة التعريب.
6- رصد المتميزين في فروع المعرفة المختلفة ومنحهم الجوائز التقديرية.
الآن تأكدنا بأن هذا المجمع ما هو إلا كلية من كليات إحدى الجامعات العراقية، لا بل يمكننا التأكيد على أن مهماته أقل بكثير من مهمات أية كلية جامعية رسمية أو أهلية، وتنعدم الحاجة إلى علماء لتحقيقها، لأن أي موظف في الدولة يمكنه تحقيقها وبإشراف مباشر أو غير مباشر من قبل رئاسة المجمع. وبما أن مهمات المجمع أصبحت جزءا من مهمات أية جامعة، فكيف يتميز المجمع طالما أن المهمات تتعلق فقط بنشر الدراسات والكتب والرسائل وإقامة المؤتمرات والترجمة ووضع المصطلحات ومنح جائزة علمية؟ أي كلية من الكليات العراقية تسعى إلى تحقيق أكثر بكثير مما يسعى المجمع العلمي لتحقيقه. إن المجمع –حقا - استخفاف بأعلى مؤسسة علمية وإهانة للعلم والعلماء، خصوصا وأن رئيس المجمع يعين برتبة وزير !!
الأساليب الستة التي يتم من خلالها تحقيق أهداف المجمع لم تتطرق أبدا إلى كيفية تحقيق أهم الأهداف والمتمثلة في  الهدفين الأول والثاني، أي "المحافظة على سلامة اللغات العربية والكردية والتركمانية والسيرانية والعمل على تنميتها، و إحياء التراث العربي والإسلامي في العلوم والآداب والفنون والعناية بدراسة تاريخ العراق وحضارته وتراثه". هل ترى عزيزي القارئ الانفصام بين الأهداف ووسائل تنفيذها؟ ألا يبدو أن الأهداف مجرد "لغوة" فارغة؟ ألا ترى التأكيد على حركة التعريب وإهمال اللغات الكردية والتركمانية والسريانية التي أكدت الأهداف رعايتها. أما إعداد الدراسات ونشر الكتب وإقامة المؤتمرات والترجمة، فهي لا تزيد شيئا ولا تتميز عما تفعله عشرات الجامعات العراقية. ألا يبدو المجمع بهذه الوسائل لتحقيق أهدافه مؤسسة هزيلة مقارنة بما تقدمه الجامعات العراقية؟ هل نحن بحاجة الى مؤتمرات أخرى نضيفها إلى مؤتمراتنا "العتيدة" عديمة الأهمية؟ وهل وزارة التعليم العالي والجامعات عاجزة عن رصد المتميزين ومنحهم الجوائز التقديرية؟ هل نحتاج في هذا الوقت العصيب المتميز بشحة ميزانية الدولة إلى "جعجعة بلا طحين" تتمثل في جهاز بيروقراطي عديم الأهمية يستنزف أموالا أخرى؟

اقتراحات:
1- في ظل غياب تحديد واضح لطبيعة المجمع يبدو لي أنه يهتم باللغات، أما العلوم فلم يكن من نصيبها إلا إشارة خجولة هدفها تضمين كل المعارف الإنسانية ضمن مهمات المجمع. لذا أرى أن يستحدث أكثر من مجمع كما هو عليه في مصر، حيث يوجد مجمع علمي مصري ومجمع للغة العربية، وفي بريطانيا توجد الجمعية الملكية (تعرّف نفسها بأنها تمثل زمالة لأبرز علماء العالم في مجالات العلوم والهندسة والطب) والأكاديمية الملكية للموسيقى، والأكاديمية الملكية للهندسة، والجمعية الملكية للكيمياء على سبيل المثال. وفي الولايات المتحدة توجد الأكاديمية الوطنية للعلوم، وهي تهتم بالعلوم والتكنولوجيا وتضم 500 عضو من أبرز علماء أميركا والعالم، والأكاديمية الأميركية للآداب والعلوم (الأكاديمية الأميركية) وتضم 4600 عضو منهم أكثر من 200 عضو من الحاصلين على جائزة نوبل، وأكثر من مائة من الحاصلين على جائزة بلتزر للآداب والفنون، وعدد آخر من المجامع العلمية. و لو كنت أعرف أن المجمع سيؤول إلى ما آل اليه اليوم، لكنت قد وقفت إلى جانب مبادرة الدكتور حسين الشهرستاني في عام 2003 لتأسيس أكاديمية للعلوم والتي رأيت فيها تشتيتا للجهود في الوقت الذي كنا نزمع فيه إصلاح المجمع العلمي العراقي.
2- نقترح أن تتضمن مقدمة القانون كون المجمع العلمي مجموعة من العلماء المرموقين العاملين في مجال العلوم الإنسانية والطبيعية، مكرسة لتعزيز الآداب الإنسانية والعلوم الطبيعية والتكنولوجيا وتوسيع حدود المعرفة الانسانية واستخدامها من أجل المصلحة العامة. كما يجب أن يقر هذا القانون في بنوده أن هذا المجمع هو للعلماء، وإلا فمن هم أعضاؤه؟ ولماذا ضرورة وجوده؟
الفصل الثالث لا يشترط أن يكون العضو عالما مرموقا أو متميزا أو قدم خدمات علمية متميزة للعراق بل تضمن فقرات سطحية كأن يكون عراقيا ويتقن اللغة العربية، وأن يكون واسع الاطلاع وله انتاج أصيل، وهي شروط يتحلى بها آلاف العراقيين أو على الأقل يمكن الإدعاء بتحليها وبدون صعوبة خصوصا في الآداب والتاريخ واللغة العربية. هل يستطيع أحد أن يشرح لي بلغة قانونية معنى "واسع الإطلاع" و "إنتاج أصيل"؟ هذا سيؤدي إلى اختيار من ليس له إنتاج علمي و حشر عدد كثير من ذوي  الخبرة الإدارية والمناصب السياسية فقط. لذا وجب أن تكون الشروط القانونية للترشيح أكثر صرامة ومدعومة بنشاط علمي كبير وتوصيات من علماء عراقيين وعرب وأجانب.
3- مازال استخدام تعريف الأعضاء العاملين في عضوية المجمع العلمي مبهما، لأن الاساس في عضوية المجامع العلمية العالمية هو التشريف وليس التكليف. لذا فإن الأعضاء العاملين يجب أن يكونوا موظفين فقط وليسوا علماء. أما أعضاء المجمع من العلماء، فلهم وظائف أخرى في الجامعات أو مراكز البحوث أو مؤسسات الدولة أو متقاعدين ولا يمكن ان يكونوا أعضاء عاملين إلا عندما يتم توظيفهم لأداء مهمات وظيفية وإدارية، وهي مهمات يقوم بها رئيس المجمع ومساعديه في الجهاز الإداري والموظفين فقط. لذلك فإن توظيف العلماء في المجمع وإعطائهم مكافآت أو رواتب يعتبر خروجا عن المألوف والمفاهيم الدولية الإعتبارية والتقديرية للعلماء، وتعارضا مع طبيعة كل المجامع العلمية الدولية، وسيتطلب تنفيذ هذا القانون أن يترك العلماء وظائفهم الحالية لعدم سماح القانون العراقي بإشغال وظيفتين في آن واحد.
4- تحديد العدد إلى 41 سيعني حرمان العديد من العلماء من هذا التكريم المتميز، وهو عدد قليل مقارنة بالمجامع العلمية العالمية حيث يضم المجمع العلمي المصري 150 عضوا، وتضم الجمعية الملكية 1600 زميل بريطاني وعضو أجنبي. لذا أقترح زيادة العدد إلى مائة عضو،و توضع آلية لإنتخاب أو انتقاء 50 منهم ليكونوا نواة المجمع الجديد. بالنسبة للأعضاء المؤسسين فيجب أن تستند العضوية على كون المرشح متميزاً علميا وله عطاءات علمية كبيرة وذات تأثير فاعل في مجال اختصاصه، ومن أفضل العلماء العراقيين وبضمن شروط منها خدمة العلم والمجتمع العراقي على سبيل المثال. تتشكل في البداية لجنة عالمية حيادية تدعو العلماء العراقيين في كل فروع المعرفة بتقديم سيرهم الذاتية ينتقى منهم العدد اللازم لإشغال مقاعد المجمع. أما الأعضاء الجدد فيتم انتخابهم سنويا من خلال عملية طويلة بعد الترشيح وتخضع الى التصويت من قبل الأعضاء الاصليين والحاليين وحسب عدد المقاعد الشاغرة. حاليا وحسب مسودة القانون الجديد، لا نعرف كيف يتم انتقاء الأعضاء؟ ومن ينتقيهم أو ينتخبهم؟ لربما الحكومة الحالية أو مجلس النواب !!! أملي ورجائي ألا يكون المجمع أداة بيد الدولة. إرجعوا إلى المجامع العلمية في أميركا وبريطانيا وأوروبا وستجدونها مستقلة تماما.
باختصار، الصيغة الحالية مازالت لا تناسب مفهوم المجمع العلمي ولا تتماشى مع التطور العالمي في العلوم والتكنولوجيا والإنسانيات، كما أنها لن تساعد على تطوير العلوم والآداب والتكنولوجيا في العراق، وما زالت هذه الصيغة تختلف اختلافا جوهريا عن صيغ المجامع العلمية العالمية، وهي باعتقادي ليست صيغة متطورة كثيرا عن قانون المجمع عام 1995. إنه قانون يهتم بالوظيفة الإدارية ويهمل الجوهر العلمي الشرفي والتقديري. إنه قانون مرتبك يحاول أن يجمع بين كونه مجمعا علميا ومجمعا يأخذ بالاعتبار وإلى درجة ما الطبيعة التعددية القومية واللغوية للعراق، وهو قانون لمؤسسة حكومية وظيفية يدفع رواتب لأعضائه على غرار جامعة أو معهد عالٍ، وليس كمرجعية علمية شرفية تقديرية لعلماء العراق المرموقين. لا بد من إعادة النظر في محتويات القانون لربما بالاستعانة بعلماء من أكاديمية العلوم الأميركية والجمعية الملكية البريطانية والمجمع العلمي المصري، لكي يكون المجمع حقا مركزا لتشجيع الإبتكار والتأثير على عملية صياغة القرار في حقول المعرفة والتكنولوجيا، ومساعدا لتنشيط العلوم والآداب والرياضيات، وأسلوبا لزيادة الفرص للحصول على ما هو أفضل علميا وعالميا، ومركزا للإلهام العلمي وإثارة الرغبة في الإكتشافات العلمية.



تعليقات الزوار
الاسم: Dheyaa Yousuf
ما عسانا ان نقول سوى "الله يعينك يا عراق" لما اوصلوك اليه...لماذا لا ينظر الى المجمع العلمي العراقي بنظرة تاريخية ايام انستاس المرملي ومصطفى جواد ويوسف مسكوني وجعفر ضياء جعفر والاب الدكتور يوسف حبي واعضاء اللجان الفرعية او الاستشارية الاخرين... كل ما تفضلتم به رصينومدروس بتأني واما مجلس الدواب فيا لحزني انهم لايفقهون شيء والكثير منهم مزور شهادة ولكن المليشياتية جعلتهم صناع قرار...نؤكد سنتعب كثيرا للوصول الى حافة الحقيقة والبناء الرصين...تحياتي لكم وبوركت جهودكم
الاسم: د . عبد علي عوض
الزميل الأستاذ الدكتور محمد الربيعي المحترم تحية طيبة بصدد مقالك الأخير عن المجمع العلمي العراقي، أثار شجوني وحسرتي وعاد بي إلى ما قبل إحدى عشرعاماً مضَت ... فالمجمع العلمي العراقي منذ تأسيسه لم يكن مستقلاً، والدولة كانت تتدخل بمنح عضويته لمَن تشاء وحسَب أهوائها. وقد إقتصرَ نشاطه طيلة مسيرته السابقة على المخطوطات والعلوم الإجتماعية والأدبية. في عام 2005 دأبتُ على إنجاز مسودة مشروع تأسيس الأكاديمية العراقية للعلوم، وقد كلفتني من الجهد الكثير، وإستغرق العمل لإنجاز تلك المسودة قرابة عام كامل! ... خلال الولاية الثانية لـ نوري المالكي، فوجئت بما ظهرَ على شاشة العراقية الرسمية، حيث ظهر المالكي وإلى جانبه حسين الشهرستاني والشاعر الراحل جواد الغبان والرئيس السابق لجامعة بغداد (الموسوي)، وقد أعلن المالكي عن تأسيس الأكاديمية الوطنية للعلوم ورئيسها حسين الشهرستاني!؟... وظهرَت عندي التساؤلات التالية: 1- هل يجوز تأسيس الأكاديمية بمجرّد إصدار فرمان من رئيس الوزراء؟. 2- مَن أعطى الحق لـ حسين الشهرستاني لمسألة التأسيس، ومَن إنتخبه ليكون رئيساً لها؟. 3- أين تلك الأكاديمية على أرض الواقع؟... لا وجود لها!!. 4- ما هي هيكلية تلك الأكاديمية، وما هي الأجهزة التابعة لها؟... غير موجودة!. 5- أين برنامج تلك الأكاديمية برفع المستوى العلمي في العراق؟ ... لا وجود له!. إذن، خطوة الشهرستاني هي مجرد جعجعة وللإستهلاك الإعلامي فقط... لقد تضمنَت المسودة ألتي أعددتها الأجوبة على جميع الأسئلة أعلاه، ورفضتُ إيصالها إلى المسؤلين لسببين: السبب الأول هو أن ألقائمين على إدارة الدولة بعيدون كل البعد عن المحيط العلمي ونشاطاته، والسبب الثاني أنهم جميعاً من النوع ألذي يسرق جهود الآخرين، أي أنهم أقزام!... ولذلك، لا أزال أحتفظ بمسودة المشروع، وسأقدمه في الوقت المناسب حينما نتخلص من هيمنة الإسلام السياسي وجراثيمه. مع التقدير د . عبد علي عوض
الاسم: عبد علي عوض
الزميل الأستاذ الدكتور محمد الربيعي المحترم تحية طيبة بصدد مقالك الأخير عن المجمع العلمي العراقي، أثار شجوني وحسرتي وعاد بي إلى ما قبل إحدى عشرعاماً مضَت ... فالمجمع العلمي العراقي منذ تأسيسه لم يكن مستقلاً، والدولة كانت تتدخل بمنح عضويته لمَن تشاء وحسَب أهوائها. وقد إقتصرَ نشاطه طيلة مسيرته السابقة على المخطوطات والعلوم الإجتماعية والأدبية. في عام 2005 دأبتُ على إنجاز مسودة مشروع تأسيس الأكاديمية العراقية للعلوم، وقد كلفتني من الجهد الكثير، وإستغرق العمل لإنجاز تلك المسودة قرابة عام كامل! ... خلال الولاية الثانية لـ نوري المالكي، فوجئت بما ظهرَ على شاشة العراقية الرسمية، حيث ظهر المالكي وإلى جانبه حسين الشهرستاني والشاعر الراحل جواد الغبان والرئيس السابق لجامعة بغداد (الموسوي)، وقد أعلن المالكي عن تأسيس الأكاديمية الوطنية للعلوم ورئيسها حسين الشهرستاني!؟... وظهرَت عندي التساؤلات التالية: 1- هل يجوز تأسيس الأكاديمية بمجرّد إصدار فرمان من رئيس الوزراء؟. 2- مَن أعطى الحق لـ حسين الشهرستاني لمسألة التأسيس، ومَن إنتخبه ليكون رئيساً لها؟. 3- أين تلك الأكاديمية على أرض الواقع؟... لا وجود لها!!. 4- ما هي هيكلية تلك الأكاديمية، وما هي الأجهزة التابعة لها؟... غير موجودة!. 5- أين برنامج تلك الأكاديمية برفع المستوى العلمي في العراق؟ ... لا وجود له!. إذن، خطوة الشهرستاني هي مجرد جعجعة وللإستهلاك الإعلامي فقط... لقد تضمنَت المسودة ألتي أعددتها الأجوبة على جميع الأسئلة أعلاه، ورفضتُ إيصالها إلى المسؤلين لسببين: السبب الأول هو أن ألقائمين على إدارة الدولة بعيدون كل البعد عن المحيط العلمي ونشاطاته، والسبب الثاني أنهم جميعاً من النوع ألذي يسرق جهود الآخرين، أي أنهم أقزام!... ولذلك، لا أزال أحتفظ بمسودة المشروع، وسأقدمه في الوقت المناسب حينما نتخلص من هيمنة الإسلام السياسي وجراثيمه. مع التقدير د . عبد علي عوض
الاسم: د. محمد زيدان خلف
نحن في وادي و قادة البلد وسياسيوه في واد أخر. منذ سنين وتمنينا الكثير " ليس كل مايتمناه المرء يدركه ما أضيق العيش لولا فسحة الامل" وبجهود الخيرين من أبناء هذا البلد ستتحقق الامال التي يصبوا لها الخيرين من ابناء الشعب.
الاسم: suliman
باختصار شديد سيدي العزيز هو تسلط مجموعة فاشلة على مقدرات البلد تريد ان تجعل لها شان فيه فتراهم يتهافتون على نيل الشهادات المزورة والصاقها بجلودهم النتنة ، والشعب ببساطة شديدة يرغب في ذلك ويصفق له، لا يوجد طب حقيقي الا بازالة النجاسات وطمرها لكي تتفسخ والرجوع الى ما وجدت منه لينتهي اثرها.تحياتي مع العلم سيدي العزيز انتم تنفخون في قربة مزروفة كما يقال.
الاسم: د.سامي العامري
المبدا الالهي والعلمي يقول لا لبشر ان يعلى على سلطه القانون/ فالعراقي سلطه وشعبا يفتقد هذا المبدا مع الاسف. متى ما طبقه سلطه وشعب العراق لنلاحظ انه يكون من الدول التي يفتخر بها . الله كريم .
الاسم: اسعد حسن اسعد
التفته جيدة دكتور محمد الربيعي .. وعلى الدولة ان تعر أهمية للموضوع .. لكن لماذا يشرف المجمع المصرية على مجمع معاصر له ومنافس له ، هذه اهانة لعلماء العراق ، ثم انه لا اجد هناك اخطاء او ضعف في القانون ، بل هو جيد وأفضل من السابق ، لكن د محمد تمنى في مقال سابق السماح للعراقيين المغتربين ان يكونوا ضمن المجمع ، واعتقد الهدف واضح من هذا الاقتراح !!! ، ونحن نتفق معه لكن بشرط ان يكون عضو في أكاديمية البلد المغترب به او حصل على جائزة ( نوبل ) او جائزة ( بلتزر ) للاداب !!! الدكتور محمد في مقال اشاد بجهود علي الاديب في وزارة التعليم العالي !!!! لكن بعد ان اصبح الاديب خارج التعليم العالي ، كتب قبل ايام مقال يدخل ضمن الموقف السلبي من علي الاديب وهو الواقع ، واليوم يشيد بالشهرستاني !!!!! ما ادري هل وزارة التعليم بعدها في كل مؤتمر تدعوه وتتحمل مصاريفه من ايرلندا الى بغداد ومصرف الجيب بعد خروج الدكتور محمد السراج من ادارة البحث والتطوير ، واضح في بداية المقال لم يدفع للدكتور الربيعي مجلس النواب . ادعو الدكتور محمد الربيعي ان يكون منصفا .. وبالتوفيق .. وشكرا لسعت صدره لنقده له وهو نقد بناء .
الاسم: محمد الربيعي
عزيزي اسعد حسن اسعد، لم اطالب باشراف "المجامع المصرية" على المجمع العراقي وعلى اي مجمع اخر وهذا الموضوع غير مذكور في المقال وليس مما اعتقد انه اسلوبا صحيحا لادارة اي مجمع في العالم. اما السماح للعلماء العراقيين في الخارج بعضوية المجمع فهو اقتراح ليس بالغريب عن اي مجمع اخر في العالم والقانون الجديد يمنح العالم العراقي في الخارج عضوية مؤازرة بدلا من ان تكون عضوية عاملة واعتقد ان سبب ذلك يعود الى الكافاءات التي يستلمها العضو العامل من الدولة. اما بشأن الاشادة او انتقاد الوزراء فهذا يعود الى اني عالم حر وكاتب مستقل وقد علمني العلم ان اقول الحقيقة بدون تهجم او انتقاص من الشخصية واذا كانت هناك اشادة بالشهرستاني (بالرغم من ان الملاحظة ليست باشادة) فهي جاءت متأخرة اي بعد استقالته ولقد سبق ان اشدت بدكتور دلاور عبد العزيز وزير التعليم العالي في اربيل بمقالة خاصة به بعد ان تمت تنحيته عن وظيفته. لا اعرف كيف يقتنع بعض الناس باستقلاليتي وبحرصي على الموضوعية الا بالقسم بكل معتقداتي باني خاسر ماليا في زياراتي للعراق وانها تتم بالتطوع وباني لا استلم حتى مصرف الجيب التي تتهمني باستلامه وباني ارفض النوم في الفنادق على حساب الدولة واختار البقاء مع اقربائي عند زياراتي للعراق. دعني اؤكد لك كما قال احد المسؤولين ان محمد الربيعي يصرف على الدولة بدلا من ان تصرف عليه الدولة. كيف لي ان ادفع دين الوطن من دون مذمة وتشهير من بعضكم؟ هل هناك عالم او غيره من العراقيين يقدم الى العراق ويقدم خدماته مجانا وبصورة دائمة ومستمرة منذ 2003 غير محمد الربيعي. اين هو النقد البناء يا اخي اسعد حسن اسعد؟
الاسم: حازم الموسوي
السلام عليكم صراحة ان اقتراحات الدكتور البرفسور محمد الربيعي من الاقتراحات العلمية الرصينة والدقيقة والمبنية على المعرفة العلمية ولاتتصل باي جانب سياسي ومن المؤسف جدا ان نرى اقزام تتعدى باكاذيبها على قامة شامخة من العلم العراقي والتي رفعت العراق في محافل عدة ، انا التقيت البرفسور الربيعي عدة مرات في خارج العراق كان يلاحق الطلبة المبتعثين ويقدم لهم كل المساعدة نظرا لثقلة وهيبته ومكانته في الجامعات المملكة المتحدة والايرلندية وفي جامعات العراق كان متطوعا من ذاته وعلى حسابه من اجل ان يربط العراق بعلم العالم وقد اعطى عدة محاضرات وورش عمل تطويرية علمية في الجامعات العراقية ولم يستلم اي شيء لقاء ذلك لان من يعتقد ان البرفسور محمد الربيعي يستلم اموال وهو مستحق لاشك بتلوث نفسه فالبرفسور مكتفي ويتصدق على من يتهمه وللاسف نرى الاقزام تتمادى على رموزنا كالدكتور احمد الربيعي ، اناس لاقيمة علمية لهم او وجود تجدهم يتكلمون في محظر الكبار، فقط اقول للنكرات العالم الدكتور محمد الربيعي لدية مايقارب خمسمائة بحث في اعلى مجلات التحكيم عالميا والالاف المحاضرات في مختلف دول العالم واكثر من عشر كتب مراجع عالمية ، فارجو من بعض الحفاة معرفة احجامهم امام علماء العراق دمتم لنا دكتور محمد الربيعي عالما واستاذا وفخرا
الاسم: حسن الهادي
السلام والمحبة قرأت مقالة الدكتور بروفسور محمدالربيعي العلمية وقد نختلف ونتفق معه حيث كلٌّ يقرأها ويفهمها من وجهة نظره وكل شيء قابل للنقاش والنقد الهادف. لا اريد أن أطيل في ذلك ولكن الذي أثارني وآلمني كثيرا تعليق السيد اسعد حسن اسعد على ما ذكره إذ ذكر تكاليف سفر وتذاكر سفر الدكتور الربيعي من مكان عمله في أيرلندا الى بلده العراق الذي أحبه وعشقه الربيعي حد الثمالة في الحب والعشق كل هذه التكاليف كان الرجل يدفعها من جيبه الخاص أو من منظمات دولية عالمية مهتمة بالشأن العلمي والتطويري لبرنامج التعليم العراقي ومنها ضمان الجودة وهذا ما تشهد له الجامعات التي زارها وعمل معها البروفسور الربيعي واعتقد انه من المعيب ان يُذكر الدكتور محمد الربيعي بسوء لأن ذلك إساءة للعمل الذي قدمه الدكتور وزملائله الذين كانوا يصاحبونه من استراليا وأمريكا وبريطانيا ويشهد لعطائهم اساتذة وعمادات كليات الهندسة في الجامعات العراقية ومؤتمرات ضمان الجودة التي عُقدت في جامعة الكوفة وكانت نجاحاتها منقطعة النظير وفوائدها شهد بها الجميع وكان لها التأثير الواضح في تحسين المنهج العلمي وكذلك على معرفة الأكاديمي والباحث العراقي وكذلك الطالب العراقي. الذي أرجوه وأتمناه وأرحب به هو ان يكون النقد بالمستوى الأكاديمي والعلمي ونرحب بأي نقاش علمي حضاري وأن نبتعد عن التُهم والظنون والشكوك وأتمنى وأرجو من السيد اسعد حسن اسعد ان يعتذر للدكتور محمد الربيعي لأَنِّي أشعر انه قد تجاوز حدود النقد العلمي بتعليقه مع خالص المحبة والمودة
الاسم: د. اسماعيل الملا اسماعيل
تحية لك دكتور محمد ولهذه المحاولات الجادة لتصحيح مسارات التعليم العالي والبحث العلمي في العراق. هذه المحاولات طيبة وذات قيمة تربوية وتعليمية عالية المستوى بحيث يمكن للعاملين على تقويم اداء المجمع العلمي الأخذ بها للارتقاء بمهام المجمع. ولأنه المجمع نفسه يضم بثناياه علماء وخيرة أدباء العراق فيمكنهم الاستفادة من القدرات الخلاقة والعلمية التي يمتلكها دكتور محمد الربيعي وأمثاله من علماء العراق المغتربين والسماح لهم بخدمة بلدهم وشعبهم من خلال المجمع العلمي واستشارتهم والاستفادة من خبراتهم. ومن خلال نظري الى ردود الزوار الكرام وجدت ان الأخ اسعد حسن اسعد قد بالغ نوعا ما وتهجم على شخص الدكتور الربيعي واتهمه بعدم الدفع له من خلال المجمع او الجهات الرسمية العراقية وانا هنا أسجل شهادتي للتاريخ ولانسانيتي التي احترمها لأقول اني وعلى مدى السنين التي عرفت بها دكتور محمد الربيعي وشخصيات عراقية أخرى راءعة ومحترمة جدا حاولت ولازالت تحاول ترك بصمة علمية وإنسانية من خلال اختصاصاتها فهناك جملة من علماء الطب والهندسة والعلوم وحتى القضاء والفن تحاول ما أمكنها ان تضع بصمة خير لخدمة الوطن والشعب. دكتور محمد منذ ان عرفته كان سباقا لخدمة أبناء بلده وشعبه على اختلاف قومياتهم واديانهم وكان منتقدا للصديق قبل الغريب (ولا أقول عدو فعلى حد علمي انه ليس لديه أعداء) وكان ينتقد الوزير السابق علي الأديب وجها لوجه والآخرين بالكتابة والكل يعرف ان انتقاده للأداء وقصده التصحيح والارتقاء بالتعليم العالي والبحث العلمي. لا اتفق مع السيد اسعد بمقالته بما يخص الدكتور الربيعي وأدعوه ان يسال من يعرف الدكتور الربيعي ويفهم تحركاته الطيبة القيمة. شكرًا لسعة صدوركم مع تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح. مع الود د. اسماعيل الملا اسماعيل
الاسم: اسماعيل العبيدي
تحيه حب واحترام الى الاستاذ محمد الربيعي والى كل علماؤنا المغتربين والذين يحاولون ان ينيروا درب العراق الذي ساد عليه ضلام جهل المسؤولين ولاسيما ان تدمير اي دوله يكمن في وضع الشخص الغير مناسب في المكان المناسب. يحاول الاستاذ الربيعي جاهدا تصحيح كثيرا من المسارات الخاطئه الناتجه عن الممارسات والقرارات الغير مدروسه من قبل اصحاب القرارات في وزارتي التربيه والتعليم. الاخ اسعد ارجوا ان تتحقق من كلامك قبل ان ترمي الناس بهتانا وضلما، ولاضير ان كنت منتميا الى حزب او طائفه حاول الاستاذ الربيعي تصحيح مسارهم ولكن اعلم ان هذا الشخص يمثل رئيس رابطه علماء العراق في الخارج وهم من يرفع راس العراق داخله وخارجه وهذا الشخص الذي اخطات الضن به لديه اكثر من 500 بحث علمي منشور في مجلات عالميه ورئيس قسم في اكبر جامعه في ايرلندا ولديه الكثير من المؤلفات وبراءات الاختراع.ارجوا التوفيق لشخص الربيعي في ثورته ضد الضلم العلمي في العراق وهدايه الاخ اسعد، قال تعالى ( ومن يرمي به بريئا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا) صدق الله العظيم
الاسم: علاء العزاوي
تحت مسمى النقد البناء يمكن لاي كان ان يدوف السم بالعسل ثم يطلب من الاخر عدم الزعل ..البروفسور محمد الربيعي علم من اعلام العراق لم يتخل عن عراقيته ..يقدم خدماته المجانية وبحوثه لتطوير التدريس في العراق بلا مقابل ولو اراد لتولى ارفع المناصب في العراق ويكفيه فخرا ان كل علماء العراق داخله وخارجه يعرفون شانه ..تابع طريقك يا بروفسور فالكل يعرف مكانتك
الاسم: احمد قاسم الشمري
كما عودتنا دكتور محمد الربيعي بمقترحاتك و أرائك السديدة التي ترسم من خلالها رؤية لمستقبل التعليم في بلدنا العزيز و الجريح العراق و لا يسعنى الا ان نشكرك على الاقل على مجهوداتك الكبيرة في محاولة ابداء النصح و التوجيه للجامعات العراقية و للمسؤلين عن التعليم في البلد و التي نتمنى ان تجد الاذان الصاغية القادرة على تحويل هذه المبادرات و النصائح الى خارطة طريق للنهوض بواقع التعليم و اعادة العراق الى مكانته العلمية و انا استغرب و استنكر الاصوات النشاز التي تحاول النيل منكم او التشكيك بنواياكم و اعتقد اننا جميعا نعلم مدى تدخل السياسيين و الفاسدين في كل مجالات الحياة في البلد و محاولتهم تفريغ الساحة العلمية من القامات العلمية الاصيلة لغرض فسح المجال للفاسدين و استغلالهم للتعليم لاغراض سياسية و مادية و الا هل من المعقول ان نشكك بخبرأنا و علمائنا فقط بحجة انهم يحصلون على مقابل سفر او سكن !!! و هذا دليل على ضيق افق و محاولة طرد الكفائات الحقيقية , اما عن ردي على اللاخ المعلق السيد اسعد حسن اسعد بخصوص كونكم على علاقة طيبة بجميع وزراء التعليم في العراق منذ 2003 و لحد الان فأعتقد ان هذا دليل على حياديتكم و مهنيتكم و تفهم جميع الوزراء المتناوبين على التعليم لهذا الموضوع و الدليل تعاون الجميع معكم من خلال فتح الباب لكم في ابداء الرأي و تقديم المعونة للجامعات العراقية و لو كان جنابكم متحزبا او على علاقة بطرف دون اخر لرأينا العكس و هو نفور خصومهم منكم و ابعادهم لكم و هذا لم يحصل ثم اني أراى ان من السخف ان يبقى العراقيين توقع ان يقدم لهم الخبراء و العلماء خدماتهم مجانا في حين يستولي السياسيين على كل شيء من دون خدمات حقيقية اعتقد ان هذه ايضا احد مشاكلنا و امراضنا النفسية العديدة في العراق و هذا ايضا احد اسباب تخلفنا مع الاسف. اسف دكتورنا العزيز على الاطالة لكن الحقيقة لا يسعنا الا قول كلمة الحق و اشكرك من اعماق قلبي من جديد على كل شيء دمت لنا و اخا و استاذا عزيزا
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون