كردستان
2016/08/09 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 4242   -   العدد(3710)
الأمم المتحدة تساعد بإيصال مياه الشرب لأكثر من مليون مواطن ونازح بالسليمانية
الأمم المتحدة تساعد بإيصال مياه الشرب لأكثر من مليون مواطن ونازح بالسليمانية


 بغداد/ المدى برس

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن توقيع اتفاقية مع السليمانية لتأهيل شبكة المياه الرئيسة التي توفّر مياه شرب آمنة لأكثر من مليون شخص من الأهالي والنازحين في مركز المحافظة بدعم ياباني، في حين أكدت إدارة المحافظة، أن ضغط الأزمة الإنسانية على البنى التحتية والخدمات يجعل الشراكة مع البرنامج الأممي "حيوية".


وقالت الممثلة المقيمة للبرنامج ومنسّقة الشؤون الإنسانية في العراق، ليز غراندي، في بيان لها، تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن "محافظة السليمانية وأهلها استضافوا الأسر النازحة واللاجئة ودعموها بكرم"، مشيرة إلى ان "الكثير من الناس هناك بحاجة إلى الخدمات ما يجعل البنى التحتية في مركز المحافظة مدينة السليمانية ترزح تحت ضغط هائل".
واعربت غراندي عن "سرورها البالغ لتمكن البرنامج من دعم المحافظة عبر المساعدة في تصليح جزء رئيس من شبكة المياه"، مبينة أنه بـ"دعم سخي من حكومة اليابان، سيباشر برنامج الاستجابة للأزمات وبناء القدرة على مواجهتها في العراق، التابع للبرنامج الإنمائي، وحكومة السليمانية بإعادة تأهيل شبكة مياه السليمانية ـ دوكان، وهي خط الأنابيب الرئيس لأكثر من مليون ومئة ألف شخص من السكان واللاجئين والنازحين في مدينة السليمانية".
ونقل البيان عن محافظ السليمانية، آسو فريدون علي أمين قوله: إن "ضغط الأزمة الإنسانية على البنى التحتية والخدمات في المحافظة يجعل شراكتنا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حيوية".
وتخللت مراسيم توقع الاتفاقية، تقديم محافظ السليمانية، شهادة تقدير للممثلة الأممية، عرفاناً بالدعم الذي يقدّمه البرنامج الإنمائي وفريق الأمم المتحدة في العراق إلى  مواطني السليمانية.
وكان محافظ السليمانية، أكد في تصريحات إعلامية سابقة، أن النازحين "يثقلون كاهل" الحكومات المحلية في إقليم كردستان لاسيما في ظل الأزمة المالية التي تواجهها، وقلة دعم الحكومة الاتحادية.
ويوجد في السليمانية بحسب تقديرات أولية أكثر من 170 ألف نازح، فضلاً عن بضعة آلاف من اللاجئين السوريين والإيرانيين.
يذكر أن السليمانية تعاني من ازمة ماء شرب، لاسيما صيفاً، إذ يتم ضخه للمواطنين مرة أو اثنتين اسبوعياً لمدة نحو ساعة، ما يضطر الأهالي إلى الاستعانة بمياه الآبار أو شراء الماء من أصحاب السيارات الحوضية الذي غالباً ما يكون ملوثاً.
ويوفّر البرنامج الإنمائي عبر برنامج "الاستجابة للأزمات وبناء القدرة على مواجهتها في العراق"، فرصاً لتحسين المعيشة وتشجيع الحوار بين النازحين والأسر المضيفة وكذلك اللاجئين السوريين. ويقدّم خدمات قانونية إلى اللاجئات والنازحات، بمن فيهن ضحايا العنف الجنسي والمرتكز إلى النوع الاجتماعي. ويركز أيضاً على تحسين تقديم الخدمات العامة وتوفير دعم مباشر إلى آليات التنسيق والمؤسسات الحكومية.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون