المزيد...
مسرح
2017/01/31 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 4712   -   العدد(3840)
مفاهيم ومصطلحات مفتاحية للكوانتم (2-3)
مفاهيم ومصطلحات مفتاحية للكوانتم (2-3)


د. صلاح القصب

يطرح سؤال هل يمكن أن يعود المسرح إلى بداياته ؟ وما الذي يمكن أن نستخلصه من تجربة الحداثة؟ وما معنى التاريخ؟ هل هو تمثل الحداثة، التي هي قوة وموجة في الحقل الترددي؟


الحضارة:
مصطلح تداولي في مستوى العلم والثقافة. والسؤال ماذا تعني؟ هل هي مجمل مكونات التشكيل لاستمرارية الحياة، أو هل هي كما في الإغريق، الانتظام ، التجانس، والموسيقى، او الرياضيات؟ حيث كان اعتمادهم الفلسفي لكل تلك المحميات الفكرية، مع العلم أن الحضارة هي المنجز الكلي التكويني لتاريخ حضاري عبر زمن مستمر، هل تشكلت الحضارة من كم الأسئلة؟ هل هي تأملية، أم أسئلة كونية، أم هي انبثاق كالأديان، والعلوم، من خلال فرضية التأمل واللانهائيات. على أن لا يوجد للحياة نهائيات.
القراءة المعاصرة: أشرت على أن الإغريق أسسوا حضارة أطلقوا عليها حضارة، فكونت نظاماً مستقبلياً.
- الكم :
الكم كسطح هندسي في غمار فعالية تكوين شامل، وهو تركيب من المجالين الكهربائي، والمغناطيسي، حيث العلاقة بينهما، أي بين الحقلين، علاقة تجاذبية وطاردة بنفس الوقت.
- التعبير الفني الكمي:
لا يمكن التعبير عن النظرية الفنية إلا بصيغ ذات بعدين، وهذا يعني إحلال وحدات مسطحة ذات بعدين فيزيائيين.
- المادة والطاقة:
 في النظرية الكمية، تحليل المادة يقود إلى جوهر كوني، هو الطاقة المشعة. وهو مبدأ التفجير النووي، والانبثاق الكوني للطاقة، مثل الشمس.
- النظرية الكمية:
النظرية الكمية هي تحول في مسار الطبيعة من وصفية رؤية الشكل الخارجي، إلى حدسية افتراض التركيب الداخلي. من العالم كنتيجة، إلى العالم كعملية تفاعل مستمرة.
- اللون طيف ذري:
إذا كان اللون طيفا ذريا، وهو الضوء، والضوء هو الطاقة، والكتلة هي طاقة مكثفة، إذا فاللون هو مبدأ الدخول إلى أسرار الكون.
- رؤية الفن كمياً:
في النظرية الكمية، الفن، هو الأشياء المرئية، والذهنية، في المجالين المرئي، والخطابي، وبالتالي هي قابلة للانقسام.
- النظرية الكمية في الفن:
النظرية الكمية في الفن، هي تطبيق النظرية العلمية في حقل الفن. أي أنها شكل جديد في الفن، وتصور جديد للواقع الموضوعي، والواقع الذري. بمعنى تحول الشكل الفني من مستوى المنظر (الشكل)، إلى مستوى الجوهر أي بمعنى مستوى تحليلاتها الذرية.
النظرية الكمية في الفن:
ان الفن كنظام معرفي، يمتلك آليات فكرية، تتركب من خلالها الصورة الذهنية، الناتجة من خلال فعل عقلي، يقع ضمن دائرة القصد العالي (النص) وتحقيقه في بنية الانجاز في المنجز.
- النظرية الكمية في الفن:
النظرية الكمية في الفن، هي الانبثاق من الجوهر، أي أن مكونات المنجز تمر بمراحل عقلية بصرية. أي تحليل المركب الفراغي والمسافة بتكوين حقل تصوري ذهني تشتغل خلايا الدماغ لترسم لنا صورة.
- النظرية الكمية في الفن:
في النظرية الكمية، الطاقة تتحرك ضمن مجالين كهربائي ومغناطيسي، في جذب كل الأشياء، لذلك أي تصور فني له تراكم كمي، أو مرجعية فكرية لكل التاريخ. والإبداع هنا هو التقاط شيء ضمن سطح هندسي من خلال الرؤية التي تُسلّط على الأسطح الافقية والعمودية.
- الفن التشكيلي:
حقل ذهني نشاطه الحدس، قبل ان يتشكل على مساحة اللوحة تلك. فمن خلال تحليل لخلايا البصرية لمعطيات النشاط الحدسي، تبدأ افتراضات اللوحة بالتكوين، لوحة فان كوخ ارتدادات منتظمة وانعكاس لارتداد بصري ، وهو المتفق عليه بالمنجز حسب النظرية الكمية.
عندما ترى نصا معينا يوضع ضمن دراسات نظرية وتطبيقية مرتكزة على لغة معبرة، حتى في العمارة، او في الاقتصاد، او السياسة، أو الاجتماع.... الخ.
والسؤال هنا، هو : هل الجوهر المركزي يحمل مركزيات متعددة؟
الجواب: دائماً هناك مسافات والارتكاز على النص وهو الجوهر في بنية الخطاب وكثافته ويتحرك ضمن حقلين:
الأول: الحقل الكهربائي، الذي يعني طاقة الديالكتيك .
الثاني: المجال المغناطيسي، وهو أحد عناصر النظرية الكمية، عند التحليل ضمن التقنيات العرضية وماهية الفوتونات التي تحول الكتل إلى أشكال، وصورة، وانتقال بالعرض ما بين (الطاقة / النص)، ومرحلة التردد، والتعامل مع مألوفية الشيء، وتحليل مبثوثه على مساحة يمكن أن ترسل شفرات التلقي، والانتقال إلى السطح التصويري، الذي يتشكل ببعدين. وعند الدخول إلى الطبيعة، كالعمارة، والانهار، والبيت، والأشجار، والطير، والإنسان، دخول المتفرج من الخارج على أساس طاقة حزم الفوتونات ، والتي يتأسس مبدأ الضوء منها. وهذا الكون قابل للتحليل بحدس عمليات تكونه الذري.
في العمارة إن انعكاس تردد خارجي يسقط على الشكل، هو عبارة عن خطوط ولون وكثافة ويمتلك فراغات ومساحات فيزيائية، يحتوي على مبدأ معياري، هو أن الكتلة الثقيلة تمتلك تردد احتوى على اشكال انبهار، ودهشة جمالية.
السؤال: ما هو التأثير الذي ولّد هذا الكم؟ أو ما هي الانعكاسات، وأي مبدا جمالي، أو حقل، قد انبثق منه تشكل المعمار ذاته؟
الجواب: إن الجوهر الأول، ينبثق من الداخل لاستعادة الزمن على أساس تراكم كمي من التاريخ، امتلكها حقل التردد، منذ اللحظة الأولى لبدء الانفجار الكوني، وحتى الانغمار في تحليل فن العمارة، هي لحظة تكوين جديدة لعصور جديدة داخل جغرافية الأرض لتأسيس تاريخ جديد للعالم يشير إلى حركة تاريخ، وطاقة إنشاء جديد.
وعند التساؤل عن مبدأ التاريخ، في ظل الفرض الكوانتمي، يمكن الإجابة بأن التاريخ لا يعني الماضي، او القديم، إنما هو الحركة المتوالدة داخل الجدران، وداخل النفس، ويمكن إعادته في اللون، عبر الفوتونات التي هي بالأساس فيض الطاقة التي تستغرق في مساحات الفراغ.
في لوحات فان غوخ، مثل لوحة (ليلة متلألئة النجوم)، ولوحة (ليلة مرصعة بالنجوم فوق نهر الرون)، ولوحة (المقهى). نجد أن المجموع التراكمي في أصل اللوحة، موجود في الطبيعة ، والذي حصل ، هو استعادة ، أو استعارة ، وتجميع الحوادث، على مساحة هندسية، كبيرة كانت ، أم صغيرة.
وكذلك مبدأ الصوت، فهو مركب كوانتمي، من تردد موجات الفوتونات، تتركب حسب قوتها وضعفها الفيزيائي.
وفي هذا الموقف من المنطقي أن نتساءل هل يمكن اكتشاف نظريات جديدة في الفنون؟
والجواب، هو يمكن اكتشاف نظريات جديدة في الفنون إذا ما اقتربنا من الفيزياء، وقوة الفيزياء والتي تسقط عود نيتشه الأبدي، فالعلم التقليدي، توقف عند مبدأ أن خطين مستقيمين توازيا، لا يلتقيان. أما نظرية الكم وفيزياء الكم، فقد اعطتنا الزخم لاجتياز تلك اللقطة، لتشير إلى أن كل الخطوط تلتقي. ولكي نبتعد لتأسيس حقل جمالي جديد، لا بد أن تتحول هذه الدراسات الفنية الجمالية، إلى حقول الفيزياء الكمية، وحقل العلوم في عصر الإنسان النووي، وهو عصر انفجاري متشظٍ. كما هو عند تحليل العرض بأنه الطاقة، وسياق التشكيل، هي الموجات. بينما تاريخ العرض ، هو الترددات . فالعرض المسرحي أشبه بفن العمارة وقد نبت على خطى التشكيل والتكوين، بل هو أبعد من أن يقدم على هذا الشكل.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون