صحة وعافية
2017/04/02 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2537   -   العدد(3891)
عذاؤك دواؤك : الفواكه عامل مهم.. فـي نمو الدماغ




 

 باريس/ أ ف ب

 أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة «نيتشر ايكولوجي اند ايفوليوشن» أن دماغ الانسان المعاصر بطاقاته الواسعة هو نتيجة لتطور طويل شكل اكتشاف الفواكه أحد مراحله الرئيسية.
ومن خلال إدراك الأمكنة التي كانت تنبت فيها الفواكه وطريقة تناولها، حقق بعض الرئيسيات تقدما على صعيد نمو الدماغ وفق باحثين أمريكيين.
وقال الباحث في جامعة نيويورك اليكس دوكاسيان وهو أحد معدي الدراسة «بفضل هذا الأمر طورنا أدمغتنا التي أخذت حجما مذهلا»، مضيفا «زدنا بدرجة كبيرة نسبة المغذيات الموجودة في الأطعمة التي كنا نتناولها».
وللتوصل إلى هذه الخلاصات، حلل الباحثون الأطباق المفضلة لأكثر من 140 فصيلة من الرئيسيات.
عندها لاحظوا أن الرئيسيات التي أظهرت ميلا واضحا لتناول الفواكه كانت لها أدمغة أكبر بحوالى 25 % مقارنة مع تلك التي كانت تكتفي بتناول الأوراق.
ويثير هذا البحث شكوكا في فرضية سائدة في الأوساط العلمية منذ التسعينات، وتفيد بأن العلاقات الاجتماعية المعقدة لدى الرئيسيات هي السبب في كبر حجم الدماغ.
وتتطلب الحياة الاجتماعية المتشعبة، والصمود، والتكاثر، مزايا مهمة في فهم البيئة المحيطة، وباقي الرئيسيات، وهو ما يؤدي إلى تطور الدماغ.
وهو أمر لا ينفيه اليكس ديكاسيان مع أن الباحثين لم يجدوا أي اثر لهذا الرابط بين حجم الأدمغة لدى الرئيسيات موضوع الدراس،ة والطابع المعقد لعلاقتها الاجتماعية.
غير أن المؤكد هو أن دخول الفواكه الى النظام الغذائي، وهي مصدر حقيقي للسكر والطاقة مقارنة مع الأوراق، عامل كان له أثر حاسم في هذا المجال.
ويمكن لتطوير الدماغ أن يكون ضرورة للبقاء، لكن له أيضا كلفة كبيرة على صعيد الأيض، إذ أنه يستدعي استهلاكا أكبر للطاقة.
وذكّر الباحث بأن «الدماغ يمثل 2 % من وزننا الإجمالي، لكنه يستوعب ما يصل إلى 25 % من الطاقة في جسمنا».

 



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون