عالم الغد
2017/05/02 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2084   -   العدد(3912)
إصدارات جديـدة..في مجال العلم والتكنولوجيا
إصدارات جديـدة..في مجال العلم والتكنولوجيا


 ترجمة المدى

الدماغ آلة الزمن: علما الأعصاب والفيزياء وعلاقتهما  بالزمن
في كتابه  "دماغك هو آلة للزمن"، يحاول  الباحث والمؤلف دين بوونومانو بالاعتماد على علوم البيولوجيا التطورية، والفيزياء، والفلسفة تقديم نظريته المهمة  التي تبحث في كيف يتكلم بني البشر ، وكيف يدركون الزمن. ويوضح في كتابه  إن الدماغ البشري هو نظام معقد لا يسرد احداث الزمن فحسب، وإنما يخلقه؛ و يبني إحساسنا بالتدفق الزمني ويتيح لنا"التجوال في الوقت العقلي" – من خلال محاكاة احداث المستقبل والماضي. هذه الوظائف ضرورية ليس فقط لحياتنا اليومية ولكن لتطور الجنس البشري: فمن دون القدرة على توقع المستقبل، ما كانت البشرية لتستطيع صنع أدوات العمل  ولا كان بامكانها اختراع الزراعة. تم تصميم الدماغ ليتنقل في عالمنا المتغير باستمرار من خلال التنبؤ بما سيحدث ومتى. يجمع بينونومانو خبرته في علم الأعصاب مع خلفيته العلمية   المتعددة التخصصات،. وباسلوبه الجذاب، يلقي الضوء على مفاهيم مثل الوعي، والزمكان، والنسبية ويعالج بعمق  الأسئلة التي حظيت ولفترة طويلة  باهتمام العلماء والفلاسفة على حد سواء: ما هو الوقت؟ هل شعورنا بمرور الوقت وهم؟ هل نملك الارادة الحرة، أم ان المستقبل محدد سلفا؟ وفي متابعته  للأجوبة، يكشف بونومانو بقدر ما عن المعمار الرائع للدماغ البشري كما فعل مع  تعقيدات الزمن نفسه. هذا العمل الفكري يؤدي إلى إدراك مذهل: ان عقلك هو، في جوهره، آلة للزمن




ماذا بعد  العدد اللامتناهي :ما  حدود علم الرياضيات؟
واجهت كل طفل معضلة  في المدرسة مع العدد اللانهائي وكان الجميع يتساءل: ما هي اللانهاية ؟
الموسيقارة، والشيف، وعالمة الرياضيات يوجينيا تشنغ لديها بعض الإجابات. سواء من خلال التأمل في أن بعض الأرقام لا يمكن عدّها ، أو لماذا تكون اللانهاية زائد واحد هي ليست  نفسها واحد زائد اللانهاية، تشنغ تأخذ القراء في كتابها الجديد في رحلة مذهلة في عالم  الرياضيات من ابسط اعدادها الى الأكثر تجريدا. وعلى طول صفحات الكتاب  تبحث في الحدود التي يمكن لعلم الرياضيات ان يصل اليها؟
يوجينا تشينغ عالمة رياضيات انكليزية ولدت في هامبشاير في المملكة المتحدة كما انها عازفة بيانو بارعة اضف الى ذلك انها قامت بتأليف عدد من الكتب في فـــن الطبخ.؟



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون