صحة وعافية
2017/05/07 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2275   -   العدد(3916)
أمراض آلام الظهر الأكثر شيوعاً عند العراقيين
أمراض آلام الظهر الأكثر شيوعاً عند العراقيين


 بغداد/ المدى

أكد  عدد من الاطباء الاختصاص في العمود الفقري بان آلام الظهر هي الاكثـر  شيوعا، ويتعرض معظم الناس إلى ألم في الظهر بمرحلة ما من حياتهم ولكن سرعان ما تختفي هذه الآلام دون الحاجة إلى استعمال عقاقير معقدة.  وبين الدكتور الاستشاري خماس صادق  بانه من غير الطبيعي تداخل آلام الظهر لفترة طويلة مع النشاطات اليومية ، ومن غير الطبيعي أن تستمر آلام الظهر لأكثـر من أسبوع أو أسبوعين.
ونادر جدا أن تكون هنالك ضرورة لعمل جراحة لإزالة هذا الألم.  ويمكن أن تعاود الأعراض ولكن من غير الطبيعي أن تؤدي هذه الأعراض إلى الإعاقة.   وبين خماس بأن العمود الفقري هو شبيه بعمود الطوب. ترتبط الفقرات ببعضها البعض بواسطة الطبقات البيفقارية ورباطات قوية. مادة الطبقات مرنة بطريقة كافية بحيث تسمح بالحركة. والمفاصل السطحية  الموجودة على ظهر العمود الفقري تساعد في السيطرة على هذه الحركة. توازن جسم الإنسان يعتمد على فقرات العمود الفقري ، ولكن الجهد الأكبر يقع على منطقة أسفل الظهر. حركة الجسم غير المتوازنة ،  المفاجئة ، أو الحركة الخاطئة تعرض الظهر لعدة عوامل سلبية ، مثل شد العضلات وتمزق الأربطة والضغط على المفاصل وبالتالي تؤدي إلى آلام ظهر مبرحة . ومن أسباب آلام الظهر الأخرى ، التهاب  المفاصل والعيوب الخلقية، والجلوس غير الصحيح، والسمنة المفرطة، وتآكل العظام. كما أن العضلات المشدودة قد تؤدي أيضا إلى حدوث آلام الظهر.  وهناك نوعان من الأسباب وراء حدوث الألم في أسفل الظهر وهذا مرتبط بأسلوب الحياة مثل الوقوف أو الجلوس بطريقة خاطئة و قلة التمارين الرياضية والضغوط الحياتية الزائدة. ومنها ما سببه الإصابات والأمراض العضوية (الجسدية).  في حين يرى الدكتور الاختصاص حازم عماد  أن  أسباب آلام أسفل الظهر ناجمة عن الاجهاد وان أفضل علاج لهذا النوع من الألم هو استعمال طرق الاسترخاء.ومن الأفضل القيام بالتمارين الرياضية بدلاً من الاضطرار إلى التوقف بسبب آلام الظهر. إن العضلات الضعيفة والمترهلة لا تسند العمود الفقري وممكن أن تسبب تقوسا مؤلما أسفل الظهر. إن وجود بطن كبيرة «كرش» تزيد من شدة الإجهاد على أسفل الظهر والعضلات المساندة.كذلك الوقوف بطريقة مترهلة يجعل تقوسات الظهر الطبيعية غير مستوية ويعرض السلسلة الفقرية للإصابة و كذلك فإنها تزيد من الإجهاد والضغط على أسفل الظهر؛ بالاضافة الى مشاكل الغضاريف اذ يعتبر تقدم السن يؤدي إلى جفاف وانحلال الغضاريف ولكن الوقوف والجلوس بطريقة خاطئة يمكن أن تعجّل العملية. مما يؤدي إلى فقدان المسافات الطبيعية والضغط على الأعصاب وفقدانها لقدرتها على امتصاص الصدمات وينتج عن ذلك الألم تيبّس الظهر وممكن الإحساس بوخز أو خدر في الرجل نظرا للضغط على الأعصاب. الدكتور حازم أشار الى  إلتواء المفاصل وشد العضلات من المشاكل وإن الدوران أو الانحناء أو رفع الأشياء الثقيلة بطريقة خاطئة يمكن أن يحدث التواء في المفاصل وشد أربطة العضلات وحدوث آلام الظهر. الالتواء المفاجئ (أثناء التمارين الرياضية) أو التحرك بأسلوب متخبط له التأثير نفسه ؛ ربما يكون هنالك سبب واضح لآلام الظهر مثل رفع أشياء ثقيلة الوزن أو الالتواء المفاجئ. ومن ناحية أخرى يكون هنالك سبب واضح لألم الظهر الذي قد يتطور خلال أيام وأسابيع. وعادة يتم الإحساس  بالألم في جزء صغير من الظهر إما في الوسط أو في جانب واحد. والشعور بالألم ربما ينتشر وينتقل إلى الأرداف والفخذ أو الجزء الأعلى من الرجل، ويعرف هذا النوع " بالألم المتحوّل.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون