عالم الغد
2017/05/16 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2199   -   العدد(3924)
بعد ان كان لايملك 50 دولاراً ..هكذا تمكن الهندي  بيتشاي من الجلوس على عرش «غوغل»
بعد ان كان لايملك 50 دولاراً ..هكذا تمكن الهندي بيتشاي من الجلوس على عرش «غوغل»




في العاشر من آب  عام  ،2016  كان هذا الشاب محط الأنظار والاهتمام عندما  عن وصول مجموع ما حصل عليه من راتب ومكافآت من خلال رئاسته لشركة غوغول  إلى ما يقرب من 200 مليون دولار.
وفي هذا التقرير الذي نشرته مجلة تايم الاميركية نتعرف على  ساندر بيتشاي، وكيف تمكن هذا الشاب الهندي  الذي لم يكن قادراً في يوم من الأيام على امتلاك 50 دولارا ، من الجلوس اليوم على قمة واحدة من أهم شركات التقنية في العالم وهي شركة غوغول
•  اسمه الكامل بيتشاي ساندراراجان، ولد في 12 تموز عام 1972، ونشأ في مدينة تشيناي الواقعة جنوبي الهند، وكان والده يعمل مهندساً كهربائياً لدى شركة جنرال إلكتريك، بينما عملت والدته كاتبة قبل أن يولد هو وشقيقه الأصغر.
•  تنتمي أسرته للطبقة المتوسطة الهندية، وكان بيتشاي وشقيقه ينامان معاً في الغرفة نفسها بشقتهم المكونة من غرفتين فقط، بينما لم تمتلك عائلته سيارة إلا بعد بلوغه سن الثانية عشرة.
• درس بيتشاي هندسة المعادن في المعهد الهندي للتكنولوجيا في مدينة كراجبور، قبل أن يساعده تفوقه الدراسي هناك في الحصول على منحة للدراسة في ستانفورد.
• جاء الانتقال من الهند إلى كاليفورنيا بمنزلة قفزة هائلة، حيث قال بيتشاي في إحدى المقابلات (لطالما أحببت التكنولوجيا، وطوال نشأتي كانت لدي أحلام حول وادي السيليكون، كنت أقرأ عنه، وأسمع قصصاً حوله من عمي).
•  عندما وصل إلى الولايات المتحدة، كانت تكاليف المعيشة غالية بالنسبة للشاب الهندي، حيث «فغر فاه» عندما علم أن سعر حقيبة الظهر 60 دولاراً.
• بعدما فشل في الحصول على قرض لتغطية النفقات، قام والده بسحب ألف دولار من مدخرات الأسرة، وهو مبلغ يتجاوز راتبه في عامٍ كامل. وعلق بيتشاي على هذا قائلاً: (فعل والدي ووالدتي ما يفعله الكثير من الآباء في ذلك الوقت. ضحيا بالكثير من حياتهما، ووظفا الكثير من دخلهما للتأكد من تعلم أطفالهما) .
• حصل بيتشاي على درجة الماجستير من جامعة ستانفورد، وعمل بعدها لدى شركة أبلايد ماتريال مديرا للمنتجات، قبل أن يتقدم باستقالته ليلتحق بكلية وارتون بجامعة بنسلفانيا لدراسة الماجستير في إدارة الأعمال.
• بعد حصوله على درجة الماجستير في إدارة الأعمال انتقل بيتشاي للعمل لدى شركة الاستشارات الشهيرة ماكينزي، قبل أن يتركها هي الأخرى ويأخذ الخطوة التي غيرت حياته بشكل كبير.
• أجرى بيتشاي مقابلة من أجل العمل في «غوغليبلكس» – الاسم الأصلي لـ «غوغل» – في الأول من نيسان عام 2004، وهو نفس اليوم الذي أطلقت فيه الشركة خدمة (جي ميل).
• الجميع بمن فيهم بيتشاي نفسه اعتقد في البداية أن خدمة البريد الإلكتروني المجانية واحدة من مزح «غوغل» سيئة السمعة.
• بدأ العمل ضمن فريق صغير انهمك في تطوير شريط أدوات غوغل في متصفحات الإنترنت، والذي كان يوفر للمستخدمين إمكانية الوصول بسهولة إلى محرك البحث.
• في عام 2006 وفي خطوة صادمة لـ«غوغل»، جعلت «مايكروسوفت» محرك «بينغ» هو محرك البحث الرئيسي لمُستخدمي (إنترنت إكسبلورر).
• اقترح بيتشاي في ذلك الوقت قيام «غوغل» ببناء متصفحها الخاص، ولكن في البداية عارض إريك شميدت – الرئيس التنفيذي السابق لـ«غوغل» – الفكرة، لأنه اعتقد أن تطوير الشركة لمتصفحها الخاص سيكون أمرا مكلفاً للغاية.
• تمكن بيتشاي بطريقة ما من إقناع مؤسسي الشركة لاري بيدج وسيرجي برين بالفكرة، وتم إسناد الأمر له.
• حاول بيتشاي أثناء عمله على المتصفح الجديد تجنب أغلب السلبيات التي وقعت بها المتصفحات الأخرى، وكانت النتيجة هي «غوغل كروم» الذي أطلق في عام 2008.
• نجاح «غوغل كروم» كان أبعد من الخيال، حيث تمكن من تجاوز جميع المتصفحات الأخرى مثل «إنترنت إكسبلورر» و«فايرفوكس» ليصبح المتصفح رقم واحد في العالم، مع استحواذه على حصة تقترب من %45 من إجمالي السوق العالمي في عام 2015.
•  كقائد، كان بيتشاي دائماً محبوباً وأكثر تركيزاً على النتائج، وأسهمت طريقة وأسلوب تفكيره في مشكلة «إنترنت إكسبلورر» في لفت الانتباه إليه، وحصوله على المزيد من المسؤولية، مثل رئاسته لقسم الآندرويد في عام 2013.
• من بين جهود بيتشاي البارزة التأكد من اندماج وتجانس الآندرويد مع غوغل، وذلك قبل أن تكون تلك هي مهمته الرئيسية في آذار 2103 خلفًا لأندي روبين.
إحدى النقاط الرئيسية التي أسهمت في رفع مكانة بيتشاي بشكل كبير داخل الشركة، هي فاعليته في مساعدة «غوغل» على جمع 3.2 مليارات دولار من أجل شراء «نيست» في عام 2014.
• في ضوء كل نجاحاته السابقة سواء مع غوغل كروم أو آندرويد، حقق بيتشاي قفزة كبيرة في حياته المهنية في أواخر عام 2014، عندما قرر المؤسس المشارك للشركة لاري بيدج تعيينه رئيساً لقسم المنتجات.
• بعد عام تقريباً، وعندما فاجأت «غوغل» الجميع بإعادة هيكلة الشركة، لم يكن قرار تعيين بيتشاي رئيساً تنفيذياً لـ«غوغل» مفاجئاً، لأنه كان مسؤولا في ذلك الوقت بالفعل عن منتجاتها الأساسية، واعتبره الجميع المرشح المثالي للمنصب.
عن التايم



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون