عالم الغد
2017/05/16 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2873   -   العدد(3924)
إصدارات جديـدة..في مجال العلم والتكنولوجيا
إصدارات جديـدة..في مجال العلم والتكنولوجيا


 ترجمة / عادل العامل

قوة إدراك الزمن
يُعد الزمن، أو الوقت، السلعة الأكثر قيمةً في القرن الحادي والعشرين. وقد ألّف جان بول زغبي كتاب ( قوة إدراك الزمن ) هذا بقصد توفير نظرة متعمقة نحو الكيفية التي ينبغي علينا أن لا نحاول بها تصور الزمن وإنما استخدامه، وبأفضل طريقة في استطاعتنا.  ويبدأ الكتاب أولاً بمناقشة فهمنا لما يعنيه الزمن وكيف نعيشه. ثم ينتقل إلى إسناد الإدراك الحسي السايكولوجي لمادة النقاش وكيف تدرك أدمغتنا هذه السلعة القيّمة في الواقع. وهناك عوامل تؤثر في تجربتنا مع الزمن، ومن المهم أن نعيش في اللحظة وبالطريقة التي تجعلنا نتحكم بالوضع عن طريق اكتشاف أي نوعٍ من الأشخاص أنت وكيف نستطيع منع الزمن من الانسلال بعيداً عنا. وقد أمتعني، يقول س. ج. مين، ذلك القسم من الكتاب الذي يعرض فيه المؤلف بوجهٍ خاص السفر الزمني الذهني. ووجدت الموضوع جديداً للغاية. ويمكنني القول إن الطريقة والمجادلات التحليلية ضمن الموضوع كانت على مستوى رفيع.



الملح يقلل الشعور بالعطش!
كشف باحثون ألمان أن الأغذية المملحة، وخلافاً لما هو شائع، تقلل من الشعور بالعطش، لكنها تزيد من الشعور بالجوع، وذلك بسبب ارتفاع الحاجة إلى الطاقة لتمثيل هذه الأغذية الغنية بالأملاح. فقد كشفت الأبحاث، التي نُشرت في العدد الأخير من مجلة “الأبحاث السريرية”، عن أمرين مختلفين هما ترسب الأملاح في البول، وعودة الماء مرة أخرى إلى الكلى والجسم. ويوضح الباحث فريدريش لوفت، أحد الباحثين المشاركين في تطوير الأبحاث في “مركز دلبروك للطب الجزيئي” في ألمانيا، احتواء الملح على مركب يعرف باسم “سموليت”، وهو مركب مهم جدا يعمل على ربط الماء، ويساعد على تنقله في الجسم لتتمثل مهمته في الحفاظ ،على الماء عندما تتخلص أجسامنا من الملح، مشيرا إلى أن جسم الإنسان يلجأ إلى هذا المركب للحفاظ على الماء الذي يحتاج له بعد التخلص من الملح.
وفي محاولة لتقييم النتائج المتوصل إليها، قامت مجموعة دولية من العلماء بمحاكاة الظروف المعيشية على سطح كوكب المريخ، ليتوصلوا إلى أن رواد الفضاء الذين يأكلون المزيد من الملح تحتفظ أجسامهم بالمزيد من الماء، ولكنهم لم يعانوا من الشعور بالعطش، بل احتاجوا للمزيد من الطاقة والطعام.



الواقع المكشوف عنه الستار
يأخذ مؤلف كتاب ( الواقع المكشوف عنه الستار Reality Unveiled ) القراء هنا في رحلة عميقة داخل قلب الوجود، كاشفاً الستار عن واقع خفي مدهش، واقع قد يحوّل حياتكم إلى الأبد. ويغمركم الكتاب، بعيداً عن تقديم المألوف من الملاحظات البسيطة والقواعد العامة، في هذا العالم المدهش من المعرفة القديمة والحديثة ــ ويقدم لكم كل الأدلة العصية على التصديق التي تدعمه.  وبعد أن يقدم فهمه الجديد على نحوٍ فريد للحياة ويقوم بتحري الأجوبة الوافية على أعمق ما لديكم من الأسئلة المتعلقة بالحياة، يمضي الكتاب بلطف ليبيّن لكم كيف تستنزلون هذه الحكمة الملهمة في حياتكم العملية اليومية. وهذا ما سيمنحكم القوة للقيام بتحوّلٍ لم يسبق له مثيل أبداً، والحصول على البهجة، والسلام، والانجاز الحقيقي، الذي كنتم تبحثون عنه على الدوام.
والمؤلف، زياد مصري، رجل أعمال اندفع مبكرا في الحياة بتأثير الرغبات المتنازعة ًللنجاح الدنيوي والأداء الروحي العميق. وقد حقق بالتالي نجاحاً في أعماله، بينما هو يستكشف باستمرار الروحانية القديمة والعلم غير السائد اليوم، والممارسات الصوفية ليجد المعنى الأعمق للحياة والكون. 



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون