صحة وعافية
2017/05/21 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 4165   -   العدد(3928)
صحتك * 3
صحتك * 3




علماء إيطاليون: الطماطم تكافح سرطان المعدة

أكد علماء إيطاليون أن تناول الطماطم باستمرار يقي الإنسان من الأورام الخبيثة وخصوصا سرطان المعدة.
وفي مقال نشرته مجلة «Journal of Cellular Physiology» ، قال العلماء : «لقد قمنا خلال دراساتنا الأخيرة باستخلاص مواد من صنفين من الطماطم التي تنمو جنوب إيطاليا، وأعطيناها لمرضى مصابين بسرطان المعدة مع الأدوية الموصوفة لهم لعلاج المرض، فتبين أن المواد المستخلصة من تلك الطماطم ساهمت في الحد من نمو الأورام، وفضلا عن ذلك، قامت بإعاقة انتقالها إلى أنسجة الجسم والأعضاء الأخرى، حتى أدت أحيانا لموت واختفاء الخلايا المصابة».
وأضافوا: (في السابق كنا نعتقد أن مادة الليكوبين الموجودة في الطماطم والتي تعطيها لونها الأحمر، هي من أهم المواد المضادة للأكسدة والمفيدة للصحة ومحاربة الأورام، لكن أبحاثنا الأخيرة أكدت أن تلك المادة هي ليست الوحيدة الموجودة في الطماطم والقادرة على محاربة السرطان، بل يوجد غيرها العديد من المواد الأخرى) .وأشاروا إلى أن (تلك النتائج قد تدفع الأطباء في المستقبل لاستخدام المواد المستخرجة من الطماطم كمواد للوقاية من الأورام السرطانية).
يذكر أن تلك الدراسات حول الطماطم وفوائدها على الصحة ليست الأولى من نوعها، فالكثير من الدراسات الطبية أكدت أن الليكوبين الموجود في الطماطم له خصائص مميزة في محاربة سرطان البروستات وتنشيط عمل القلب والدورة الدموية.
والليكوبين هو عبارة عن الكاروتين الأحمر، الذي يوجد في الكثير من الخضار والفواكه ويمنحها اللون الأحمر، وله العديد من الفوائد الصحية كتحسين الدورة الدموية، وتقوية خلايا البشرة وتعزيز دفاعاتها ضد أشعة الشمس فوق البنفسجية.



اتباع نظام غذائي نباتي يخفض خطر البدانة

كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون أسبان إن اتباع نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه يحمي من السمنة، وفقا لأبحاث جديدة قدمت في المؤتمر الأوروبي لهذا العام حول السمنة في بورتو البرتغال (17- 20 أيار) .
ووفقا للموقع الطبي الأميركي "Medical Xpress"، وجدت هذه الدراسة الرصدية أن الناس الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً غنياً بالمواد الغذائية مثل الخضار والفواكه والحبوب خفضت من خطر الإصابة بالبدانة بنسبة 50% تقريباً، مقارنة مع أولئك الذين اتبعوا نمطا غذائيا غنيا بالأغذية الحيوانية مثل اللحوم والدهون الحيوانية.
وتشير الأدلة الحالية إلى أن هذا النظام الغذائي النباتي له دور وقائي في أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري، لكن اثبتت الدراسة أنه يقلل من خطر الإصابة بالبدانة بمعدل النصف.
وقد أجريت الدراسة من قبل جامعة "نافارا" الإسبانية بمعهد كارلوس الثالث للصحة، إسبانيا، وشملت على أكثر من 5000 شخص من الأصحاء.
وأضاف الباحثون أن النظم الغذائية القائمة على النباتات ترتبط بخطر أقل بكثير من الإصابة بالبدانة ، وهذا يدعم التوصيات الحالية للتحول إلى الوجبات الغنية بالأغذية النباتية، مع انخفاض تناول الأطعمة الحيوانية.



الانقطاع عن الرياضة يسبب مشاكل صحية

أكد علماء بريطانيون أن الانقطاع عن ممارسة الرياضة حتى ولو لفترات قصيرة قد يتسبب بمشاكل صحية جمة.وخلال المؤتمر الأوروبي الأخير لمحاربة السمنة، والذي جرى في البرتغال قال العلماء إن «التوقف حتى ولو لأسبوعين عن ممارسة الرياضة والنشاطات البدنية، قد يؤدي لتغيرات كبيرة في معدل الأيض والتمثيل الغذائي في الجسم، ما قد يزيد من خطر الإصابة بالأمراض، كالسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والشرايين، والأمراض التي تتسبب بالوفاة المبكرة”.
وأشار العلماء إلى «أنهم توصلوا لتلك النتائج بعد دراسات أجروها على عشرات المتطوعين، ممن كانوا يواظبون على ممارسة الرياضة والنشاط البدني باستمرار، حيث كانوا يمشون 10 آلاف خطوة يوميا على الأقل، ومعدلات مؤشر كتلة الجسم لديهم لم تتجاوز الـ25».
وخلال الدراسات التي استمرت لأسبوعين، قام المشاركون بتخفيض معدل نشاطهم اليومي، حيث باتوا يمشون أقل من 8 آلاف خطوة بدلاً من 10، وقللوا من مدة ممارستهم للرياضة يوميا من 160 إلى 36 دقيقة فقط.
وبعد أسبوعين تبين أن متوسط كتلة العضلات انخفض في أجسادهم بمعدل «0.36 كغ»، ومعدلات السكر والشحوم ارتفعت بمعدل ملحوظ، الأمر الذي يدل على أن الانقطاع عن الرياضة والنشاط البدني حتى ولو لأسبوعين قد يشكل خطرا على الصحة.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون