المزيد...
ناس وعدالة
2017/05/22 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1716   -   العدد(3929)
دراسات وبحوث : إدمان الكحول ينتقل من الآباء إلى الأبناء




 أفادت دراسة ألمانية  بأن الآباء يعدون مثالاً يحتذى بالنسبة إلى أطفالهم عندما يتعلق الأمر بتناول الكحول. ومازالت هذه الملاحظة صحيحة خاصة في ما يتعلق بالعادات السيئة .
وأظهر حوالي ثلث الآباء (32 بالمئة) الذين شملهم الاستطلاع سلوكاً مسرفاً في تناول المشروبات الكحولية  بحسب الاستطلاع الذي أجرته هيئة التأمين الصحي الألمانية حيث يسرف ربع الآباء في عينة الاستطلاع في الشراب مرة على الأقل في الشهر .
وتزيد هذه العادات السيئة من خطر انخراط الطفل في نمط مماثل لاستهلاك الكحول  ما يعني أن زيادة استهلاك الكحوليات لدى الآباء يزيد أيضاً في احتمال تطوير سلوك مماثل لدى الابناء  بحسب البيانات. واستهلك 20 بالمئة من الصبيان والفتيات الذين شملهم الاستطلاع بين الـ12 و17 عاماً مشروباً كحولياً بالفعل . وقال راينر هانفينكل وهو باحث في مجال الصحة “لدى الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 عاماً والذين يحتسي آباؤهم الكحوليات بانتظام، خطر أعلى ثلاث مرات من العائلات التي لا تحتسي الكحوليات .
• المراهقون والمخدرات
وكشفت دراسة أميركية أنجزت في وقت سابق أن المراهقين الذين يُدمن آباؤهم على الكحول أو يتناولونها بانتظام هم أكثر عرضة من غيرهم لاستهلاك الكحول أو المخدرات .
ونبهت الدراسة التي أجرتها الإدارة الأميركية للإفراط بتناول الكحول والمخدرات والصحة العقلية  إلى أن واحداً من أصل خمسة من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما ولم يتناول والد أحدهم الكحول خلال السنة الأخيرة استهلك الكحول خلال الفترة ذاتها .
وقالت إن هذه النسبة ترتفع إلى الثلث عند المراهقين الذين استهلك آباؤهم الكحول بانتظام وإلى نحو 40 بالمئة عند الأشخاص الذين يكون آباؤهم مدمني كحول  وأشارت إلى وجود ميل لدى المراهقين إلى الشرب حتى الثمالة أو تناول الكحول بانتظام عندما يكون الوالد يعاقر الخمر . أما على صعيد استخدام المخدرات لدى المراهق فإن النسبة تزيد أيضا بالاستناد إلى درجة إدمان الوالد للكحول.
وكشفت نتائج الدراسة أن 14 بالمئة من المراهقين الذين لا يتناول آباؤهم الخمر استهلكوا مخدرات خلال السنة السابقة في مقابل 18.4 بالمئة بالنسبة إلى الذين يشرب آباؤهم الكحول بانتظام و24.2 بالمئة بالنسبة إلى الذين يدمن آباؤهم على الكحول .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون