تحقيقات
2017/05/29 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2463   -   العدد(3935)
إشـــــارة: مسبح النجف الأولمبي متى يُنجز؟
إشـــــارة: مسبح النجف الأولمبي متى يُنجز؟


 محرر الصفحة

منذ قرابة خمس سنوات، اعلنت وزارة الشباب عن قرب افتتاح مشروع المسبح الاولمبي في النجف بمرحلته الأولى، فيما سيتم تحويله الى مسبح مغلق في المرحلة الثانية، وبيّنت الوزارة، أن الشركة المنفذة ملتزمة بتعهداتها، وإن نسبة انجاز مسبح النجف الاولمبي وصلت الى 98%  في مرحلته الأولى، ومن المؤمل افتتاحه في الشهر المقبل، كان هذا التصريح بتاريخ 19/2/2012 في موقع وزارة الرياضة والشباب الالكتروني.

علماً أن المسبح بحسب الخبر المنشور، يحتوي على مسبحين حوض السباحة 25م×50م بعمق 2 م، أما حوض الغطس بأبعاد20م× 25 م بعمق 5 امتار، ويحتوي المسبح على بناية ادارية ومستوصف وكافتريا لخدمة المتفرجين وغرفة ساونا ومواقف للسيارات بكلفة بلغت 6،5 مليار دينار. وبتاريخ  2014/01/25أعلنت مديرية رياضة وشباب النجف، اكتمال الجزء الأكبر من مشروع مسبح النجف الأولمبي، وبينت أن هناك "معوقات بسيطة" أخرت تسلم المشروع، أكدت أن المشروع سيشهد مرحلة أخرى لتسقيفه بعد الاستلام، كما بيّنت الشركة المنفذة للمشروع، أن كلفته بلغت ستة مليارات ونصف المليار دينار عراقي، وأكدت أن تنفيذ المشروع تم وفق المواصفات العالمية. وقال مدير رياضة وشباب النجف سعد النجم في تصريح إلى (المدى برس) إن "نسبة انجاز المسبح وصلت الى 99% وهو مسبح أولمبي ذو مواصفات علمية بسعة 1000 متفرج وبقيمة 6 مليارات ونصف المليار دينار عراقي، مؤكداً أن المشروع في طور الاستلام. مضيفاً: أن المسبح كان يواجه مشكلة صغيرة تمثلت في نضوح  بجدران الحوض الخارجي للمسبح، وتمت الاستعانة بشركة إماراتية متخصصة بهذا المجال، وتمت معالجة المشكلة، والآن اصبح المشروع جاهزاً للاستلام.
من جهته قال المسؤول في شركة عباس موسى باشا، والمدير التنفيذي للمشروع جمال بوري في حديث أيضاً لـ(المدى برس) انه رفعنا نسبة انجاز المشروع قبل اسبوعين الى الوزارة، وكان النقص الوحيد لدينا، هو التجهيزات الرياضية، مضيفاً أن، منظومة الماء للمسبح ذات منشأ اسباني ويحتوي المشروع ايضاً على غرف مساج وغرف ساونا وغرف لياقة بدنية وكافتريا ومركز طبي واسعاف فوري. بعد من ذلك التاريخ، طالب نائب رئيس مجلس محافظة النجف الأشرف لؤي الياسري والذي يشغل الآن منصب محافظ النجف اللجنة الاولمبية ووزارة الشباب وهيئة النزاهة، بفتح تحقيق عاجل حول مشروع بناء مسبح النجف الأولمبي. وبيّن الياسري في تصريح صحفي منشور في عدة مواقع الكترونية، أن وزارة الشباب والرياضة احالت هذا المشروع الى شركة عراقية في سنة 2006 ثم تمت إحالته الى شركة هندية – إماراتية، بسبب مشكلة في التصميم وكان يجب أن يكتمل هذا المشروع قبل 5 سنوات، ولم تتحرك الوزارة والجهات المعنية تجاه هذا المنشأة الحيوية.
يشار الى أن المشروع تمت احالته الى وزارة الاسكان والاعمار من قبل وزارة الشباب والرياضة في عام 2007 بكلفة 6،5 مليار دينار عراقي، وبمدة تنفيذية لا تتجاوز العام ونصف العام، الا أن خطأ في التصميم الأولي من قبل شركة عراقية، دعا الشركة المنفذة الى الاستعانة بشركة هندية - اماراتية لتنفيذ المشروع.
 وبعد مضي تلك الفترة ما بين عام 2012، التصريح الأول بقرب الافتتاح الى 2014 الثاني بإنهاء المشكلة ومعالجة الخلل والى يومنا هذا لازال حال المسبح الاولمبي على حاله، دون أيّ تطور أو انجاز، بل بالعكس من ذلك، تضررت الكثير من مرافق المسبح، التي كانت منجزة دون أن تحرك الوزارة ساكناً أو مجلس المحافظة، خاصة لجنة الرياضة والشباب، التي يفترض انها تمثل الصوت الرياضي في المحافظة؟!.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون