صحة وعافية
2017/06/04 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 4385   -   العدد(3940)
جديد الطب


 ترجمة حامد احمد

علماء يتوصلون الى تقنية طبية جديدة لمعالجة الحساسية

إدعى علماء في استراليا بانهم اكتشفوا ما قد يكون علاجا دائما لمدى الحياة بالنسبة للذين يعانون من حالات الحساسية المميتة تجاه مواد غذائية مثل الفول السوداني والمحار وأطعمة أخرى .
وقال الباحثون انهم تمكنوا من تعطيل عامل استجابة الحساسية باجراء تجارب على فئران باستخدام علاج المورثات الجينية لازالة واضعاف حساسية الجهاز المناعي للجسم , مؤكدين بامكانية استخدامه ايضا لمعالجة الربو . وتوقع الباحثون امكانية البدء بتجربة استخدام العلاج على البشر في غضون خمسة الى ستة اعوام . وفي تعليقه على الدراسة قال خبير بريطاني بارز بان علماء تمكنوا سابقا من علاج حالات الحساسية على الفئران دون ان يتوصلوا لابتكار عقار فعال لمعالجة داء الحساسية لدى البشر , مضيفا بان البحث الجديد قد يؤدي لانتاج " الوصفة السحرية " لعلاج الحساسية . ولكنه شكك بادعاء الباحثين بان تقنيتهم قد تكون فعالة ايضا في معالجة الربو , ولكن مركز معالجة الربو في المملكة المتحدة قال " بانه خطوة مشجعة الى الامام ." تحدث حالات الحساسية عندما يستجيب الجهاز المناعي بشكل مفرط لاشياء غالبا ما تكون غير مؤذية . وفي صحيفة جي سي اي انسايت الطبية ذكر الباحثون الاستراليون في تقريرهم بانهم استخدموا تقنيات جينية لمنع ذلك من الحدوث في فئران لها حساسية تجاه البروتين في بياض البيض .  وقال البروفيسور راي ستيبتو من جامعة كوينزلاند حول البحث الجديد " بامكاننا فعلا ان نعطل عامل التحسس . وما نعنيه ان المرض سيتقيد , اي اننا سنوقف مرض الحساسية الذي يسبب هذه الاعراض . ويعد ذلك ثورة في علاج حالات الحساسية المفرطة التي تهدد حياة البعض تجاه تحسسهم لمواد غذائية معينة مثل الفول السوداني او المحار على سبيل المثال."
عن صحيفة الاندبندنت




دراسة : المواد الكيمياوية في حياتنا اليومية مثل مستحضرات التجميل لها صلة بحالات السرطان

استنادا لدراسة جديدة فان المواد الكيمياوية الموجودة في عوادم عجلات الوقود الاحفوري , ومستحضرات التجميل والسكائر الالكترونية او التقليدية والاصماغ ومواد البناء قد تزيد من مخاطر الاصابة بالسرطان لانه بامكانها التدخل في ميكانيكية الترميم الطبيعي للجسم . وكشف الباحثون بان غاز الفورملديهايد  " يعطل ويفقد توازن " الانسجة المعنية بتوليد نسخ ال DNA   ويستنزف بشكل انتقائي جين ال BRCA2 الذي يساعد في اخماد وعدم ظهور الاورام . ويؤكد الباحثون بان المواد الكيمياوية والغازات الاخرى قد تسبب السرطان لدى الناس الذين لديهم نسخة معطلة غير فعالة من هذا الجين. من ناحية اخرى علق عالم اخر على البحث مشيرا الى انه يعتبر امراً مظللاً باعتبار اي مادة تحوي كيمياويات نستخدمها في حياتنا اليومية مثل الشامبو قد تكون سببا مهما لاصابة الناس بالسرطان. كثير من الاشياء تعتبر سرطانية ولكن تاثيرها ضعيف جدا ولا تسبب مشاكل صحية كبرى . على سبيل المثال الاشياء المحمصة القهوة واشعة الشمس ومادة الغرانايت جميعها تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان . ولكن في التقرير الذي اعده الباحثون كشفوا فيه عن الدور الذي تلعبه مادة الالدهايد الكيمياوية في التأثير على الحمض النووي ال DNA في الانسان والذي اعتبروه عاملا مهما للاصابة بالسرطان.
وذكروا في تقريرهم " اهمية اكتشافاتنا بالنسبة للصحة العامة والتي تؤكد على تواجد الانسان في كل مكان عام يكون معرضاً لغازات فورمالدهايد والاسيتالدهايد خصوصا في البيئة المدنية ومن مصادر من ضمنها دخان السكائر والسكائر الالكترونية وانبعاثات غازات السيارات ومواد البناء وحتى مستحضرات التجميل ."
عن صحيفة الاندبندنت



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون