صحة وعافية
2017/06/04 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 4428   -   العدد(3940)
صحتك * 3
صحتك * 3




العلماء يصححون أخطاء غسل اليدين بالماء!

أجرى خبراء من جامعة روتجرز في الولايات المتحدة بحثا حول الطرق المثلى لغسل اليدين، بعد ملاحظتهم أن النصائح المقدمة في هذا المجال غالبا ما تكون متناقضة.
واستغرقت الدراسة 6 أشهر أجريت خلالها سلسلة من التجارب على 20 متطوعا، حيث قام الباحثون بوضع بكتيريا غير ضارة بشكل متكرر وتركيز عال على أيدي المتطوعين، ثم طلب منهم أن يغسلوا أيديهم.
هذا وكانت عملية غسل اليدين تختلف من مرة إلى أخرى بتغيير نوع الصابون السائل (صابون عادي وآخر مضاد للجراثيم)، ومدة عملية الغسل (من 5 إلى 20 ثانية) ودرجة حرارة الماء (من 15 إلى 38 درجة مئوية). وفي كل مرة حلل الباحثون جودة غسل المشاركين لأيديهم من البكتيريا. ونتيجة لذلك، وجدَ أن نوع الصابون لا قيمة له، إذ أن الصابون المضاد للبكتيريا يقضي على البكتيريا بفعالية أكثر بقليل من الصابون المعتاد. كما أن كمية الصابون المستخدم مهمة أيضا، فدرجة نظافة الأيدي عند استخدام 0.5 ملليلتر من الصابون السائل، هي ذاتها عند استخدام 2 ملليلتر. كما أن درجة حرارة الماء لا تلعب دورا هاما في حال غسل اليدين بالصابون، فالماء البارد يطهر الجلد كالماء الدافئ.ووصل العلماء إلى أن الأمر الوحيد الذي يؤثر حقا على درجة نظافة اليد هو مدة عملية الغسل، حيث أن عملية غسل اليدين بالصابون لمدة 5 ثوان غير كافية لتطهير اليدين، ومن الأفضل غسلها لمدة 10-20 ثانية.




دراسة: الوقوع في الحب ينشط خلايا الدماغ

كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون أميركيون أن الوقوع في الحب ينشط خلايا الدماغ مثل تعاطى جرعة من المخدرات. ووفقاً لموقع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أوضح الباحثون أن لقاء شخص ما نحبه يعطينا نفس تأثير الكوكايين وغيره من المواد غير المشروعة على المخ. وأظهرت الأبحاث السابقة أن الشعور بالحب يعزز خلايا موجودة في الدماغ تسبب زيادة في الشعور بحالة جيدة مثل زيادة هرمون الدوبامين، الذي يفرز بعد استخدام المخدرات. ويعتقد الباحثون أن النتائج تعطي نظرة ثاقبة على كيفية تأثير التفاعلات الاجتماعية، والتي قد تستفيد يوماً ما للمرضى الذين يعانون من التوحّد. وقد أظهرت الدراسات السابقة أن الافراج عن الدوبامين، قد تحسن التفاعلات في الناس التي تعاني من الاحراج الاجتماعي. وقال الباحث الرئيسي البروفيسور "روبرت ليو": "هدفنا هو تعزيز الاتصالات العصبية  لتقوية الإدراك الاجتماعي في اضطرابات مثل التوحّد، والتي يمكن أن تضعف الأداء الاجتماعي.




اللحوم البيضاء تطيل العمر..  

أكدت دراسة جديدة على أن نسبة الموت بسبب الأمراض الخطيرة تزداد لدى الذين يستهلكون الكثير من لحم البقر والخنزير والضأن في نظامهم الغذائي. ونشرت نتائج الدراسة التي أجراها الباحثون من المعهد الوطني للسرطان الولايات المتحدة، في مجلة The BMJ.
وحلل الباحثون بيانات ما يقرب من 537 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 50 و 71 عاما، حيث قاموا بمراقبة أوضاعهم الصحية، والأنظمة الغذائية المتبعة من قبل المشاركين على مدى 16 عاما.
وقسّم العلماء الناس إلى مجموعات وفقا لمستوى استهلاك اللحوم الحمراء والبيضاء، لمعرفة كيفية تأثير استهلاكهم للحوم على فرص موتهم خلال فترة الدراسة. ونعني باللحوم الحمراء كل من لحوم البقر والضأن، أما اللحم الأبيض، فالدجاج، والديك الرومي، والسمك. وركز الباحثون على حالات الوفاة نتيجة لـ9 أنواع من الأمراض الخطيرة: السرطان وأمراض القلب والسكتة الدماغية واضطرابات الدورة الدموية في الدماغ، وأمراض الجهاز التنفسي، ومرض السكري، والأمراض المعدية، ومرض الزهايمر، والفشل الكلوي المزمن وأمراض الكبد.
هذا وتوفي خلال 16 عاما أكثر من 128 ألف مشارك في الدراسة، وكانت الأسباب الأكثر شيوعا للوفاة هي السرطان، وأمراض الجهاز التنفسي والنوبات القلبية والسكتة الدماغية



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون