الاعمدة
2017/06/12 (18:46 مساء)   -   عدد القراءات: 1161   -   العدد(3948)
شناشيل
مِن أسرار الحملة على المدنيّين
عدنان حسين




adnan.h@almadapaper.net


أقطاب الإسلام السياسي المتنفّذ في السلطة "مضغوطون" زيادةً هذه الأيام تجاه التيار المدني على وجه الخصوص. بدأ انضغاطهم منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في شباط 2011 مطالبةً بالإصلاح ومكافحة الفساد وتوفير الخدمات العامة. منسوب الضغط زاد لديهم كثيراً منذ نهاية تموز 2015 مع انطلاق الموجة الثانية لهذه الحركة، المستمرة حتى اليوم.
الآن يسجّلون مستوىً قياسياً في ضغطهم، مع بدء العدّ العكسي لانتخابات العام المقبل. بمناسبة ومن دون مناسبة يحملون (المعمّمون منهم والأفندية) على المدنيين والتيار المدني، ولا يتردّدون في تلفيق التهم في حقهم، مثل "تنفيذ أجندات أميركية وصهيونية" وأنهم "ملحدون". ولوحظ أن ضغط المضغوطين الإسلاميين بلغ عنان السماء بعد أن وقف النائب عن التيار المدني فائق الشيخ علي ليكشف عن علاقة أحزاب إسلامية، شيعية تحديداً، بفرض أتاوات على صالات القمار والبارات والملاهي ومحال بيع الخمور في بغداد.
الشيخ علي أدلى بتصريحاته تلك في تشرين الأول من العام الماضي، عقب جلسة لمجلس النواب أُجيز فيها قانون رسوم البلديات الذي دسّ فيه نواب إسلاميون مادة لم تكن موجودة في مسودة القانون ولا عُرضت أثناء القراءتين الاولى والثانية، تحظر بيع الخمور والمتاجرة بها.
  الشيخ علي قال إنه بينما (النواب الإسلاميون) يدسّون تلك المادة في القانون فإن ثمة أحزاباً إسلامية شيعية ممّنْ لديها قوى مسلحة قد تقاسمت أمر توفير الحماية لصالات القمار والملاهي والبارات ومحال شرب الخمور في العاصمة، ومعظمها غير مرخّص له، مقابل أتاوات تفرضها هذه الاحزاب، كما قال هو.
النائب الشيخ علي لم يكفر في الواقع ولم يكذب ولم يتجنَّ على أحد. ما قاله هو الحقيقة. كثير من الناس يعرفون ما قاله حقّ المعرفة. مَنْ لديه أدنى شك في هذا ليسأل وزارة الثقافة والسياحة، ومن لديه ريبة ليطلب من جهاز المخابرات الوطني أو جهاز الأمن الوطني، فلابدّ أنّ عندهما أيضاً الخبر اليقين. ما نعرفه أنّ في بغداد أكثر من 1500 ملهى وبار وصالة قمار ومحل لبيع الخمور، أغلبيتها غير مرخّصة، وبالتالي هي لا تدفع للدولة رسوم الترخيص ولا رسوم الضريبة. الأحزاب الإسلامية التي أشار إليها النائب الشيخ علي أخذت القانون بأيديها ووفّرت الحماية لهذه المحال مقابل مبالغ مالية كبيرة ( الشيخ علي أورد معلومة أفادت بأن واحداً من هذه الاحزاب يتسلّم بمفرده نصف مليون دولار شهرياً). عندما تسأل: كيف تُرِكتْ هذه المحال من دون ترخيص يُقال لك أن وزير السياحة السابق، وهو من التيار الصدري، كان يستحرم منح الإجازات لهذا النوع من المحال، ومثله كان وكلاء وزارته والمدراء العامون، فحصل أن ملأت الاحزاب التي لديها قوى مسلحة الفراغ، وصارت هي تجبي الأتاوات بدل أن تذهب الرسوم الى الموازنة العامة للدولة.
هل أدركتم سرّ الحملة الإسلاموسياسية المتصاعدة نبرتها على المدنيين؟.. هذا بعضٌ من هذا السرّ.
رابط تصريح الشيخ علي:
https://www.youtube.com/watch?v=a1s1qUhGL5M



تعليقات الزوار
الاسم: بغداد
استاذ عدنان حسين أليس ما صرح به النائب فائق الشيخ علي هو فضيحة بجلاجل أخذ الأحزاب الأسلامسيزية بلا حياء بلا ضمير بلا اخلاق عصابة زايعتهم الكع تلبسوا بلباس ألأسلام والمذهبية والحمد لله ان الذي فضحهم وفضح عاهاتهم هو من نفس الطائفة ومن أهل النجف وابوه كان عالم دين في النجف ومعروفة عائلتهم يعني فايق الشيخ علي ليس نكرة من النكرات وإنما هو رجل ابن عائلة نجفية معروفة ورجل وطني ويحب وطنه وهو عضو في البرلمان ودائماً ينتقدهم والوحيدة التي يمتدحها هي الدكتورة المحترمة ماجدة التميمي وماجدة التميمي الوحيدة من البرلمانيين تمتلك مؤهلات أكاديمية حقيقية غير مزورة وكانت تدرس في جامعة بغداد لمدة ٢٨ سنة وكذلك فائق الشيخ علي هو محامي ولكن يجب عليهم ان يستقيلوا لكي يغسلوا اياديهم من عار هذه العصابة الفاسدة التي تسمي نفسها حكومة والتي يتحكم بها زعماء فاسدين فاسقين كذابين حرامية يتزعمون احزاب اسلامسيزية فاشية ساقطة تمتلك دور البغاء والملاهي وبنفس الوقت بعيون وقحة تكفر المواطنين المدنيين والعلمانيين وتتهمهم بالألحاد من لعنة على اللي جابكم يا اولاد الأفاعي ولولا القوى الظلامية التي جاءت بكم لتدمروا العراق وتسرقوا ثرواته وترجعوا العراق الى عصور القرون الوسطى عندما كانت الكنيسة الكاثوليكية تعمل نفس عمايلكم يا فاسقين ؟! قبل الخميني ما كانت هل البلاوي بعد ما ظهر هذا الخميني طلعت كل هل الخزعبلات ثور إسلامية وطائفية وشعارات ظلامية وحكم عنصري بأسم الثورة الأسلامية فاشي مدمر منعت حريات التعبير وبقية الممنوعات التي جعلت نساء ايران كلها زي موحد سواد في سواد واذا تظر الناظر من بعيد يتصور انها غربان وليسوا نساء وانتشرت العمايم كأنتشار الفطريات حتى بات المجتمع الأيراني تحت سطوة رجال كهنوت الدين الأرضي المزيف لا هو من تعاليم ألأسلام ولا هم يحزنون وانتفت العقول وكأن الزمن توقف في ايران لا اختراعات ولا اكتشافات علمية وتم اغتيال علماء وأدباء وكتاب كثيرون الا ما رحم ربي هرب الى فرنسا او امريكا والأنكى يعتبرون جميع دول العالم الأسلامي والعربي غير مسلمين ويريدون نشر عقائدهم البالية وفرضها بقوة الميليشيات والسلاح والقتل والأغتيالات على بقية الدول وها هو العراق اكبر مثال ماذا حصل به بعد الأحتلال الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٣ عندما سلمت امريكا العراق الى ملالي ايران على طبق من ذهب وجلبت معها هذه العصابات الفاشية الحرامية من الأحزاب الأسلامسيزية من حزب الدعوة والمجلس الأدنى اللا إسلامي وإخوان الشياطين الأخونجية وسلمتهم زمام الأمور والسفير الأمريكي يعلم علم اليقين ان الذي يحصل في العراق هو بموافقتهم ودعمهم وإلا اذا قطر ارهابية ماذا عن حزب سليم الجبوري الأخوان وزعيمه الأرهابي القرضاوي وماذا عن ارهاب الأحزاب الاسلامية الميليشارية الشيعية وزعيم الأرهابيين نوري جواد العلي الذي اصبح اسمه نوري كامل العلي الذي سلم ثلثي العراق الى منظمات ارهابية ظلامية حرقت الأخضر واليابس وقتلت الآلاف الأبرياء وشردت ملايين من الأنبار والفلوجة والموصل وديالى وهذا المجرم سرق خزينة الشعب العراقي الف مليار طارت ولا احد يستطيع ان يعيد تلك الأموال المنهوبة وشباب العراق معظمهم عاطلين عن العمل وبغداد حولوها الى خرابة وتفجيرات وقتل واعتقالات ليلاً ونهاراً لذلك يجب على ذوي العقول من المدنيين والعلمانيين ان يبذلوا خالص جهودهم في إيصال مظالم الشعب العراقي الى الأتحاد الأوربي وفضح هذا المشروع الخبيث في تدمير العراق ونهب ثرواته على يد هذه العصابة من الأحزاب الأسلامية الأرهابية الخطيرة التي تتحكم بمصير الشعب العراقي المتنوع الأجناس والأديان والطوائف والذي عمر تاريخ العراق لم يرى هكذا حكام ظلاميون وجهلة وفاسدين مثل هؤلاء مثل نوري المالكي وإبراهيم الجعفري وحيدر العبادي وبقية شلة البائسين في حزب الدعوة الأرهابي اللعين ؟! يا شعب العراق اذا لم تنتفضوا سوف تندمون ؟!
الاسم: أبو أثير
وجود وتعيين وزراء ورؤساء هيئات لوزارات السياحة وهيئاتها من أعضاء ألأحزاب ألأسلاموية هي كارثة في حق السياحة في العراق ... فالمعروف والمتبع في تعيين وزراء السياحة والدوائر السياحية في المنطقة العربية والبلدان المتطورة سياحيا أن يكون الشخص المسؤل ذي خلفية أدارية سياحية وتعليم له علاقة بأقتصاديات صناعة السياحة الحديثة وتفرعاتها المتعددة أضافة الى الى كون المسؤل السياحي قد تدرج بالعمل ألأداري السياحي على مراحل متعددة أكسبته الخبرة والدراية والتجربة ... هذا أضافة الى أمتلاكه حس سياحي وكاريزما شخصية لامعة وفذة مع أكتسابه لمعرفة على ألأقل لغة أو لغتين عالمية كألأنكليزية والفرنسية أو ألألمانية ليكون قادرا على التفاهم عند حضوره للمؤتمرات العالمية السياحية في الخارج ... هذا أضافة الى أمتلاكه رؤويا للواقع السياحي الحاضر والمستقبل ومعرفة السوق العالمي للسياحة الوافدة ... في حين نرى أن معظم وزراؤنا وررؤساء الهيئة السياحية في العراق وفي الوقت الحاضر بالذات هم من أحزاب أسلامية وتيارات دينية لا تؤمن بالعمل السياحي لا من قريب ولا من بعيد وكلهم يحملون شهادات غير معترف بها ومن حوزات ومعاهد دينية أسلامية ... هذا أضافة الى عدم أمتلاكهم الحد ألأدنى من اللياقة والشخصية والكاريزما السياحية لا بالملبس ولا بالحديث وألأتيكيت ولا لغة عالمية اللهم يجوز معرفتهم بالفارسية لجذورهم القديمة .... فكيف تريد ياسيدي الكاتب الكريم أن نخلق عملا ناجحا لصناعة سياحة متطورة في العراق ... رغم أمتلاكنا كافة المقومات السياحية المطلوبة ... وهاهي مصر العربية يدخل لها من الواردات السياحية أكثر من واردات التي تدخلها قناة السويس لخزينة الدولة المصرية ... وكذلك ألأردن الذي لا يمتلك من مخقومات السياحة سوى أثار البتراء والبحر الميت .... والعجيب والغريب في أمر هؤلاء المسؤولين ألأسلامويين في العراق أنهم أضاعوا حتى الواردات السياحية العائدة للسياحة الدينية والتي كانت في زمن النظام السابق تدر أكثر من مليونين دولار شهريا ... وفي أيام الحصار ألأقتصادي على العراق ... فتصور يا سيدي الكريم الى أين أوصلونا هؤلاء اللأميين في كل شيء ... حتى في الدين ألأسلامي الحنيف وتعاليمه السمحة .
الاسم: يوسف
ذكرتم مصادر الأتاوات التي تفرضها الاحزاب الاسلامجية على صالات القمار والملاهي والبارات ومحال شرب الخمور ولكن هل نسيتم أم تناسيتم المصادر الاخرى؟ أولها شبكات وبيوت الدعارة وثانيها شبكات وتجار المخدرات وثالثها محلات الكوفي شوب والتي يجري فيها كل شيء يخطر على البال !!
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون