المزيد...
صحة وعافية
2017/06/17 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 6379   -   العدد(3952)
صحتك * 3
صحتك * 3




دراسة: الأسبرين «أكثـر خطورة» مما كان يعتقد
كشفت دراسة طبية بريطانية أن الأسبرين يعتبر أكثر خطورة مما كان يعتقد سابقاً وعلى الأخص بالنسبة لكبار السن.
وتوصلت الدراسة إلى أن عقار الأسبرين الذي يساعد على الحد من الإصابة بالسكتات القلبية والجلطات الدماغية،يكون وراء بعض حالات النزيف لدى المرضى، وعلى الأخص في المعدة. وقال الباحثون المشاركون في الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة " لانست" الطبية إن "خطورة الإصابة بالنزيف تكون أكبر عند الأشخاص فوق 74 عاما". وأوضحت الدراسة أن "الأشخاص فوق سن 75 الذين يتناولون الأسبرين بصورة يومية للحماية من الإصابة من السكتات القلبية، تزيد لديهم نسبة الإصابة بنزيف حاد وخطير"، مضيفة أنه يتوجب تعاطي الأدوية المعالجة للحرقة مع الأسبرين لتفادي خطر الإصابة بالنزيف. واستمرت الدراسة على مدى عشر سنوات. وافاد الباحثون أن دراسات طبية سابقة ألمحت لمخاطر تناول الأسبرين لدى المسنين، إلا أن الأمر لم يكن واضحاً. وبحسب دراسة سابقة، فإن نحو 40 إلى 60 في المئة من الأشخاص فوق سن 75 في أوروبا والولايات المتحدة يتناولون الأسبرين بصورة يومية، إلا أن مضاعفاته لم تكن واضحة، لأن أغلبية التجارب الطبية كانت تجرى على المرضى تحت سن 75. وشدد الباحثون على أن نتائج هذه الدراسة لا تعني بأنه يتوجب على المرضى من كبار السن التوقف عن تناول الأسبرين، بل عليهم تناول عقار "أومبرزول" لمعالجة حرقة المعدة ولتفادي حصول نزيف في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي.



تغير درجة حرارة المنزل مفيد صحياً
تشير نتائج دراسة حديثة نشرت بمجلة «أبحاث ومعلومات البناء»، إلى أن تقلبات درجة الحرارة خارج المنزل وداخله تقي من أمراض الأيض كالسكري والبدانة وغيرهما. اكتشف الباحثون من خلال الدراسة أن التعرض للبيئات خفيفة البرودة أو الدفء خارج المباني التي تكون درجة حرارتها ما بين 21-22 درجة مئوية يزيد عملية الأيض واستهلاك الطاقة ما يساعد على الوقاية من البدانة والسيطرة عليها، ومن يعانون داء السكري النوع2 يؤثر تعرضهم للبرودة الخفيفة، ايجاباً وبعد مرور 10 أيام من التعرض لفترات متقطعة من البرودة تزيد لدى المريض حساسيته تجاه الأنسولين بأكثر من 40%، وهي نتائج يمكن مقارنتها بأفضل العلاجات الدوائية المتوفرة لمرضى السكري، لذلك ينصح الباحثون بأن تشيد المباني السكنية والمكتبية على أساس أن تكون الحياة بداخلها فيها شيء من الحيوية والنشاط والحركة، وتتضمن درجات حرارة متغيرة لدعم البيئة الصحية للإنسان، وهي مقاييس تسير جنباً إلى جنب مع العوامل الصحية الأخرى لنمط الحياة اليومي مثل ممارسة الرياضة والنظام الغذائي، حيث إن بيئة المنزل متغيرة درجة الحرارة تقي من الأمراض الناتجة عن متلازمة اضطراب الأيض كالبدانة والسكري النوع2.




إغسل يديك.. لتعيد ترتيب أفكارك!
كشفت دراسة جديدة عن أن غسل الأيدي لا يجعلها نظيفة فقط، ولكن يمكن أن يساعد في تخليص الدماغ من الأفكار القديمة، وإعادة ترتيب الأفكار.
واكتشف الباحثون أن غسل اليدين وإزالة الأوساخ، يساهم في تنقية الدماغ من الأفكار القديمة القائمة على التجارب السابقة.
وأُجريت الدراسة من قبل الباحثين في كلية، روتمان، للإدارة في جامعة تورنتو.
ومع ذلك، كان من المعروف قبل الدراسة، أن النظافة الشخصية تؤثر على مجموعة من التجارب النفسية، مثل الشعور بالذنب جراء السلوك غير الأخلاقي، وغير ذلك.
وأفاد بعض الأشخاص بأنهم استحموا بعد ارتكاب عمل مسيء، من أجل غسل الذنب.
وقام البحث الحالي بالتحقق من أثر غسل اليدين على العملية العقلية الكامنة، التي يجري من خلالها فصل الأفكار.
وأجرى الباحثون 4 تجارب، بدأت من خلال جذب انتباه المشاركين إلى أهداف معينة، وذلك بالاعتماد على لعبة الكلمات، أو فعل التهيئة.
وكان تركيز أولئك الذين قاموا بغسل أيديهم على الهدف السابق، أقل نسبيا بالمقارنة مع زيادة تركيزهم على الهدف القادم.
وأشار بينغ دونغ، طالب الدكتوراه في مجال التسويق، إلى أن البحث ركز على تأثير غسل اليدين على المدى القصير، بدلاً من التأثير طويل الأجل، في مجال السعي نحو الهدف.
وتشير النتائج إلى أن هذه العملية تعيد توجيه التفكير، بعيدا عن الأهداف القديمة، للتركيز على الجديدة والأفضل منها.
ووجدت دراسة أخرى أجرتها جامعة، ميشيغان، نتائج مماثلة، حيث يزيل غسل اليدين الشكوك لدى الأشخاص، حول اختياراتهم اليومية، كما اقترحت فكرة التطهير الجسدي قبل اتخاذ القرارات الصعبة.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون