المزيد...
تحقيقات
2017/06/19 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2624   -   العدد(3953)
إشـــارة: زحام شارع محمد القاسم "السريع" هل من حل!؟
إشـــارة: زحام شارع محمد القاسم "السريع" هل من حل!؟


 محرر الصفحة

اسمه يدل على أنه شارع سريع لأجل تخفيف الزحام في رصافة العاصمة، لكن للأسف بات اكثر شوارعها زحاماً إن كان بفعل المطبات والتخسفات في مناطق عديدة منه أو بفعل اجراءات السيطرات الفرعية المؤدية الى وسط العاصمة. صباح يوم الاربعاء 15/6/2017 وصل طابور السيارات المتوقفة بأربعة "سايدات" من مجسر كراج الامانة فتحة الدخول الى كمب سارة حتى الجامعة التكنولوجية والسبب سيطرة كراج الامانة الأمنية وعدم الالتزام الكثير من سواق السيارات بالنظام دون أن تحرك مفارز المرور أو النجدة ساكناً وتلزم السواق بالنظام. على بعد مئات الامتار يأتي الزحام الثاني وسيطرة جسر ملعب الشعب، حيث وصل الزحام حتى فتحة النزول الى الباب الشرقي والسبب السيطرة الفرعية تحت المجسر، فهل يعقل ذلك يا مديرية المرور العامة وقيادات عمليات بغداد، أن يحدث ذلك طوال الايام الماضية دون الاخذ بنظر الاعتبار ارتفاع درجات الحرارة وصيام شهر رمضان وامتحانات الصفوف المتوسطة والجامعات، واين كاميرات المراقبة التي يفترض انها ترصد اسباب الزحامات كي تعالج بسرعة، هل يعقل أن لا يوجد تنسيق بين رجال المرور وعناصر السيطرات، التي نجهل طريقة عملهم الامنية ووفق أي ستراتيجية يعملون. مواطنون بيّنوا تذمرهم من هذه الزحامات التي تسببت بهدر الوقت وزيادة معاناتهم، عادّين هذه الزحامات بالمفتعلة والمتسببة بتدمير الاقتصاد وشل حركة السير التي تتسبب بزيادة صرفيات الوقود واعطال السيارات والاستهلاك. داعين الحكومة والجهات المعنية العمل على راحة المواطن وليس ارهاقه كما دعوا الى فتح الشوارع المغلقة والتقليل من اجراءات السيطرات التي يتعمد عدد من عناصرها فتح سايد واحد مهما كان الزخم المروري.
وبيّن المواطنين أن الكثير من رجال المرور يخشون التعامل مع بعض المخالفين الذين يتسببون بالزحامات إن كان خوفاً من الاعتداءات أو الفصل العشائري، كما اشاروا الى تقاعس عدد آخر عن اداء واجبه المناط به. لافتين الى أن عدداً من السيطرات التي يفترض انها رفعت منذ اشهر عادت الى مكانها بشكل مفاجئ .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون