محليات
2017/06/19 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 591   -   العدد(3953)
الكهرباء: زيادة ساعات القطع سببها الاستثناءات الحكومية
الكهرباء: زيادة ساعات القطع سببها الاستثناءات الحكومية


 بغداد/ المدى

اعتبر محافظ بغداد عطوان العطواني، امس الاحد، ان ما تحصل عليه العاصمة من تجهيز للكهرباء يعتبر الأقل مقارنة بالمحافظات الاخرى، وفيما كشف عن اتفاق على إعادة النظر بحصة بغداد مع الوزارة، عزا الاخير زيادة ساعات القطع بسبب الاستثناءات الممنوحة للمواقع الحكومية والخدمية كدوائر الماء والصرف الصحي والمستشفيات وعدد من المواقع العسكرية.
وقال العطواني في بيان، اطلعت "المدى" على  نسخة منه، ان "اتفاقاً أجري مع وزير الكهرباء قاسم الفهداوي على تشكيل لجنة مشتركة لإعادة النظر بحصة بغداد من الكهرباء".
وأضاف ان "ازمة الطاقة الكهربائية التي تشهدها مناطق العاصمة بغداد، تم بحثها مع الفهداوي، حيث قدمت موجزاً عن ما تعانيه العاصمة من تراجع كبير في تجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية، وتوصلنا الى اتفاق لتشكيل لجنة فنية مشتركة لإعادة النظر بحصة العاصمة من الكهرباء".
وطالب العطواني وزير الكهرباء "بضرورة زيادة حصة العاصمة من الطاقة التي تصل الى ٢٥٠٠ ميكا واط، ويذهب منها بحدود الـ ١٠٠٠ميكا واط، كاستثناءات من القطع المبرمج"، مؤكداً ان "المتبقي من الحصة لايكفي لسد الحاجة الكلية، كونها لاتتلاءم مع الكثافة السكانية للعاصمة".
وبين ان "حصة بغداد من الطاقة تعد الأقل مقارنة بالمحافظات الاخرى التي تشهد تجهيزاً بنحو عشرين ساعة يوميا"، مشيراً الى انه "اتفق مع وزير الكهرباء على إعادة النظر بتوزيع حصص الطاقة في عموم محافظات العراق، بعد طرح هذا الأمر على الهيئة التنسيقية العليا".
وكانت لجنة الطاقة في مجلس محافظة بغداد، قد أكدت الخميس (6 نيسان)، ان العاصمة تحتاج إلى 7500 ميغاواط من التيار الكهربائي لسد حاجتها، مبينةً أن وزارة الكهرباء وعدت بتجهيز بغداد بـ 12 ساعة يومياً
من الطاقة.
بدوره قال وزير الكهرباء قاسم الفهداوي خلال استقباله محافظ بغداد عطوان العطواني، ان "هناك من يتجاوز على المواقع المستثناة، وقد بدأت الوزارة باتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء هذه الحالة، التي أثرت سلباً على ساعات التجهيز".
وأضاف الفهداوي في بيان تلقت "المدى" نسخة منه، إن "العاصمة بغداد قد تأثرت بزيادة ساعات القطع بسبب الاستثناءات الممنوحة للمواقع الحكومية والخدمية كدوائر الماء والصرف الصحي والمستشفيات وعدد من المواقع العسكرية التي تضاعفت كميات الطاقة الممنوحة اليها بسبب حالات التجاوز والتي وصلت الى حدود الإلف ميكاواط".
وبين ان "الوزارة شكلت فرق تفتيش مسائية خلال الأيام الماضية، قامت بتشخيص العديد من حالات التجاوز وتم إزالتها، كما تم قطع التيار الكهربائي عن بعض المواقع المستثناة من القطع المبرمج، من أجل حث مسؤوليها على محاسبة المتجاوزين على الكهرباء".
وأوضح أن "الوزارة حريصة على منح طاقة كهربائية الى دوائر الماء والصرف الصحي، حيث ان الوزارة ملتزمة بأتفاق مسبق بأستثناء المواقع المذكورة من القطع المبرمج طيلة أشهر العام باستثناء أشهر حمل الذروة, يكون منحها (٢٠ ساعة) كهرباء، مقابل(٤) ساعات قطع، يتم اختيارها في فترات حمل الذروة".
وأكد الفهداوي على "زيادة التنسيق بين الوزارة وديوان محافظة بغداد لبيان ساعات التجهيز المحددة وفق الأحمال مع مقارنة ساعات التجهيز الفعلية ليحدد من خلالها الخلل إن وجد"، متعهداً "بمتابعة إي حالة سلبية تؤثر على عدالة التوزيع وزيادة الأحمال في الطاقة الكهربائية".
هذا وكشفت أمانة بغداد، شمول جميع مشاريع إنتاج الماء الصافي باجراءات القطع المبرمج للتيار الكهربائي من قبل وزارة الكهرباء.
وذكر بيان للامانة اطلعت "المدى" على نسخة منه، ان "وزارة الكهرباء قررت الغاء الخطوط المستثناة وشمول جميع مشاريع إنتاج الماء الصافي في جانبي الكرخ الرصافة بالقطع المبرمج".
وأوضح البيان ان "هذا الاجراء انعكس سلبا على كميات الماء الصافي المجهزة للمواطنين في وقت يزداد فيه حجم الطلب على الماء بسبب ارتفاع درجات الحرارة والزيادة في كميات الاستهلاك".
وأشار الى ان "القطع المبرمج كان بواقع اربع ساعات يومياً من الساعه 12 الى2 ظهراً ومن الساعة 4 الى 6عصراً وهذه الاوقات تعد ذروة الاستهلاك اليومي للماء الصالح للشرب".
وبين ان "مشاريع انتاج الماء تحتوي على مولدات كهربائية تعمل بكامل طاقتها وقادرة على تأمين نصف الطاقة الانتاجية للمشاريع وفقاً لقدراتها التصميمية بالشكل الذي يتسبب بعجز في وصول الماء الى المناطق البعيدة عن مركز العاصمة بغداد".
وأضاف ان "أمانة بغداد في الوقت الذي تقدم اعتذارها للمواطنين عن هذا الخلل في عملية التجهيز للماء بسبب تلك الظروف الخارجة عن ارادتها فإنها ستبحث مع وزارة الكهرباء إعادة النظر بقرارها الذي يؤثر بشكل مباشر في المواطنين ويزيد من معاناتهم بسبب انقطاع الماء".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون