تقارير عالمية
2017/06/21 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2845   -   العدد(3955)
كيفَ نتخلص من الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي؟
كيفَ نتخلص من الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي؟


ترجمة: المدى

هل تفرط في استخدام هاتفك النقّال، مثل الكثير من الأشخاص الآخرين في العالم؟
إذا كان الأمر كذلك، فأنت شخص محظوظ : فهذه النصائح سوف تساعدك في الحدِّ من إدمانك على وسائل التواصل الاجتماعي  وتساعدك في فهم ما إذا كان مستوى هذا النوع من الإدمان خارج نطاق السيطرة.

حدّد حالة الإدمان على الإنترنت
من المحتمل أن يكون السؤال الأول الذي قد تسأله لنفسك عند قراءة عنوان هذه المقالة هو "هل أنا فعلاً مدمنٌ على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي؟".
بالنسبة لمعظم الناس، الجواب هو بالتأكيد نعم. ولكن كيف هي حالة إدمانك على هاتفك الذكي؟
هناك العديد من الاختبارات  المفيدة  التي تساعد  الاشخاص في معرفة ما إذا كانوا مدمنين على استخدام الإنترنت، وعلاوة على ذلك، عند التفكير في استخدامك  الهواتف الذكية والإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي، يجب أن تعرف فيما اذا كنت تمارس أياً من السلوكيات التالية التي يحتمل أن تكون خطرة ؟
 استخدام الهاتف الذكي أثناء قيادة السيارة أو مشاهدة فيلم أو في منتصف محادثة مع شخص ما
 تفحص وسائل التواصل الاجتماعي بلا انقطاع  قبل النوم أو فور استيقاظك من النوم في الصباح
 لا تفارق هاتفك في المناسبات الخاصّة والعامة  
 الإفراط في استخدام الهاتف أثناء ساعات العمل
لذا فيجب التخلص من أيّ شكل من أشكال الإدمان على منتجات التكنولوجيا التي قد تشكّل خطراً على نفسك والآخرين. لا تكن واحداً من 75٪ من الناس الذين يعترفون انهم يبعثون الرسائل النصيّة (المسجات) بانتظام اثناء قيادة السيارة، فالمخاطر هنا تفوق المخاطر المحتملة؛ واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وكتابة المسجات  يمكن أن تنتظر دائماً الى حين أن تكون قد وصلت إلى وجهتك.
أحد أشكال الإدمان على الإنترنت التي لا يتم التركيز عليها إلا  قليلاً هو ظاهرة الإدمان  على متابعة  الأخبار.
فيقوم البعض أحياناً، بإشغال انفسهم بمتابعة  التقارير الإخبارية لساعات وساعات على هواتفهم الذكية دون حتى أن ينتبهوا لذلك، وهناك الآن  شيء واحد مؤكّد، فقد اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، هي مصدر الأخبار على الانترنت، فتقدر ما نسبته 62٪ من الاشخاص البالغين يحصلون على الأخبار من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. ومعظم الناس الآن يعتمدون على هواتفهم أو غيرها من مصادر الأخبار على الانترنت بدلاً من متابعة  الأخبار على شاشة التلفزيون. من الافضل أن يتجنب المرء الانغماس  كثيراً في البحث عن الاخبار في مواقع التواصل الاجتماعي.، وبدلاً من ذلك، يجب أن يختار المواقع الإخبارية. ويجب القيام بذلك عن طريق تحديد أي المنافذ هي الأفضل بالنسبة لك، ومن ثم تنزيل تطبيقاتها على جهاز الهاتف الذكي الخاص به.
يجب أن يتحقق الشخص بنفسه من الوقت الذي يقضيه في مشاركة الأخبار التي تنشر على موقعي الفيس بوك وتويتر. وليس عليه أن يتجاهل تماماً المشاركة في الأخبار، فقط عليه أن يتأكد من أنه لا يضيّع وقته. ويجب أن يضع حداً فاصلاً ما بين ما هو مناسب له من أخبار وما هو ببساطة أخبار ترفيهية.

زيادة طاقتك الإنتاجية
هل تحتاج إلى وسيلة فريدة للحفاظ على نفسك من التسمّر أمام  المواقع الاجتماعية خلال ساعات العمل؟ لحسن الحظ، مثل معظم الأشياء في الحياة، هناك التطبيق المناسب لذلك!
وهذا التطبيق البسيط يسمى( Forest ) ومعناه غابة وهو وسيلة ممتعة يجعلك تركز على عملك  بعيداً عن الإدمان على المواقع المزعجة.
الفرضية بسيطة:
ابدأ بإعداد قائمة بالمواقع التي تشتّت انتباهك. ثم ابدأ في زراعة شجرة. ستركز على العمل الذي بين يديك والابتعاد عن المواقع المدرجة في القائمة السوداء التي عينتها. لكل خمس وعشرين دقيقة من العمل الذي انجزته بنجاح، عليك أن تزرع شجرة. إذا قمت اثناء ذلك بزيارة أحد المواقع التي ستلهيك عن عملك، فسوف تموت الشجرة وسوف تضطر إلى البدء من جديد. والهدف من هذا التطبيق هو أن تزرع اثنتين من الأشجار في الساعة، طوال اليوم. وسوف تنمو لديك غابة من الاشجار والتي ستعكس الحرص والانضباط في الحفاظ على عقلك من أن يتجول في  المواقع التي تشتّت تفكيرك.

تعيين الحدود الفاصلة ومكافأة نفسك
من السهل على كثير من الناس أن يقعوا في الروتين "المزمن" لاستخدام الهاتف الخليوي.
بدلاً من التحقق باستمرار في مواقع التواصل الاجتماعي على مدار اليوم، يمكن تعيين أوقات محدّدة من اليوم للقيام بذلك. ويمكن أن تكون استراحات العمل أوقاتاً ممتازة للتحقق من وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك بعد ظهر كل يوم بعد انجاز عمل ذلك اليوم. وتقدم لنفسك مكافأة عن عملك الشاق عن طريق تفحص مواقع التواصل الاجتماعي. هذا النظام القائم على الحوافز سيجعلك تشعر بالرضا عن إنجاز المهام. ويجب أن تتذكر دائماً من اجل تجنب تمضية الكثير من الوقت في التحديق في شاشة  الهاتف قبل الذهاب الى  السرير أو أن يكون ذلك أوّل شيء تفعله في الصباح. أن تقوم بتحديث الحالة الخاصة بك في وضع الانتظار حتّى لو كنت مستيقظاً تماماً.
محاولة مسح مواقع التواصل الاجتماعي
إذا فشلت كل تلك المحاولات، قد يكون التخلص من سموم وسائل التواصل الاجتماعي هو بالضبط ما تحتاجه!
وهذا يعني تعليق استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مؤقت أو هي محاولة تجربها ليوم واحد، أو في عطلة نهاية الأسبوع، أو حتّى مرتين في الأسبوع. وتفعل شيئاً  أكثر راحة. مثل التخطيط لرحلة للتنزّه  وهي وسيلة رائعة  لأخذ استراحة من وسائل التواصل الاجتماعي. في كثير من الأحيان لن يكون لديك خدمة انترنت في الأماكن التي ستذهب اليها. قد يكون من المستغرب أن من المفيد أن  تكون بعيداً عن هاتفك الذكي، وربما ننسى أن نضغط على زر ايقاف الجهاز الذي يجعل  حياتنا تتحول الى حياة  رقمية، ولكن من المفيد جداً لنا القيام بذلك وعلى نطاق واسع.
ابدأ بالتفكير في طريقة استخدامك الانترنت، ثم ارسم خطة عمل، وابدأ بالعمل وفقاً لها وحاول أن تلتزم بها أيضاً.
عن موقع ثوت كاتالوغ



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون