سينما
2017/06/22 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2362   -   العدد(3956)
ذاكرة السينما: فيلم البئر
ذاكرة السينما: فيلم البئر


عرض: كمال لطيف سالم

• تمثيل : رافاييل- ايزيلا فيجا
• إخراج: جافير اوجابير

الفيلم يتعامل مع الموسيقى والغناء اي  الميلودراما الغنائية التي ظهرت في فترة العشرينات عندما عرض اول فلم ناطق – مغني الجاز – عام 1927 بعد أن كانت السينما الصامتة تجبر الممثلين على استعمال مهاراتهم الجسدية في تحريك الايدي والارجل واستخدام تقاطيع  الوجه. وفيلم  البئر يتناول مطرب – رفاييل – يتمتع بصوت جهير ويحاول في اولى خطواته  تسلق سلم الشهر غير أنه يجابه  بتلاعب  واستغلال تجار وشركات تسجيل الاغاني، هذا اضافة الى الممولين وخلال رحلته هذه يتعرف على مونيكا- التي ترتبط بعلاقات مع  شركات التسجيل اضافة الى الشعراء والملحنين وهي كما تظهر في الفيلم متزوجة سابقاً ولكنها ارتبطت بعلاقة حب مع هذا المطرب الجديد وتنقلنا احداث الفيلم الى مونيكا التي تتصل مع مغنين هما- مايك- واولفا- وتخطط لعقد مؤتمر صحفي في احد الفنادق، حيث توجه لها اسئلة من قبل الصحفيين، وترينا لقطات الفيلم حدثاً مفاجئاً حيث يطلق رفاييل – الرصاص عليها من خلال مسدس محشو بإطلاقات مزيفة ويتصنعان الموت بغية جلب انظار الصحافة، وباراز المطرب الجديد الذي يعلن  انه في خلاف مع  - مونيكا- وهنا يدخل في روع روفاييل – إنه فعلاً قام بقتل هذين المطربين وهنا يستخدم المخرج دراماتيك ممزوجة بلقاطات بوليسية مشحونة بالاغاني والالغاز.
وترينا احداث الفيلم قيام مونيكا بإخفاء حبيبها المطرب بعيداً عن انظار الشرطة والشخصيات الاخرى. ولكن لقطات الفيلم تجعل المخرج يشد بعض الخيوط بظهور – سام – صديقها السابق الذي يحاول الوقوف ضد  شهرة ووصول المطرب- روفاييل بقصد العودة الى قلب مونيكا – ولكن سرعان ما يكتشف روفاييل انه لم يقتل وانما ماحدث قد دبّر لغرض الاستحواذ على قلبه وهكذا يجد طريقه الى الشهرة عندما يقدم اغنية
افتحي قلبك واسمعي آهاتي
فسأبقى في هذه الدنيا
الصغيرة ولكن لن تري مثلها
قد استخدم المخرج الإطار البوليسي لإبراز مطربة وانطلاقه الى عالمه الجديد وهي قصة حب تنتهي كما يحدث عادة بمأساة، والفيلم يقصد الكشف عن الزيف والتجارة – حيث أن الشهرة التي يتمتع  بها المطرب الجديد ابعدته عن  الاحلام التي بنتها ماريا في الزواج والعيش برغد والسعادة والابتعاد عن الحياة الفائقة غير أن شهرته ابعدته عن ماريا التي سخّرت كل شيء لخدمته.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون