تحقيقات
2017/06/22 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 3526   -   العدد(3956)
ورد إلينا:تحت أنظار محافظ النجف ومدير بلدية مركز المدينة..تقسيم جديد لمرآب السيارات
ورد إلينا:تحت أنظار محافظ النجف ومدير بلدية مركز المدينة..تقسيم جديد لمرآب السيارات


 محرر الصفحة

الكراج متعدّد الطوابق الذي شيّد مؤخراً في المدينة القديمة والذي عدّ بمثابة مشروع حيوي، إذ كلف البلدية قرابة (15) مليار دينار، من اجل تهيئته واعداده ليكون مكاناً إنموذجياً لاستقبال سيارات الزائرين، لكن ما حدث عكس ذلك بتاتاً، إذ عانى هذا المرفق الحيوي من اهمال شديد في الفترات السابقة، وصل الى مرحلة لا يمكن السكوت عليها، فالمتعهد الأخير الذي رست عليه مقاولة البلدية لهذا العام، لم يقم بأي دور في التأهيل والصيانة، إن كان في البناية والمحافظة على قوتها وديموتها كي لا تشكل خطراً على المستخدمين في التفاصيل الأخرى، مثل النظافة وأكوام النفايات المتسبّبة بتكاثر القوارض، أو المصاعد المعطّلة منذ فترة دون أن يهتم لذلك. والأغرب من كل ما حدث قبل فترة، حين ابتكر طريقة مثيرة للجشع والطمع، حيث وضع مجموعة من القطع الحديدية (شيش حديد) بين (الدنك) ليضمن عدداً أكثر من السيارات داخله وليصبح العدد ثلاث سيارات بدلاً من اثنتين، مما اضرّ بعدد كبير من السيارات بسبب ضيق المكان واحتكاك السيارات فيما بينها، فضلاً عن زيادة الحمولة على البناية التي صمّمت لحمولة محددة، ما يشكل خطراً على البناية مستقبلاً بزيادة الضغط على أسسها، نضع ذلك على طاولة المحافظ ومدير بلدية النجف والمسؤولين عن المرائب، كي يتخذوا اجراءاتهم حرصاً على المواطن النجفي وسلامته وسمعة المحافظة السياحية.  
الأمر الذي نوّد الاشارة إليه، ضرورة زيادة عدد المرائب، إن  كانت في النجف القديمة أو محيطها، لأجل استيعاب اكبر عدد من السيارات التي يضطر اصحابها الى ركنها بشكل عشوائي ما يتسبب بزحام وتعطل حركة السير التي تشكو منها بعض شوارع مدينة النجف خاصة القريبة من محيط الإمام علي.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون