سياسية
2017/06/22 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2518   -   العدد(3956)
رئيس البرلمان: الخنجر والعيساوي يحضران مؤتمراً سيعقد في بغداد


 بغداد / المدى

كشف رئيس مجلس النواب سليم الجبوري عن اتفاق توصلت له الاطراف السياسية لعقد مؤتمر شامل في العاصمة بغداد تحضره شخصيات سنية مطلوبة الى القضاء. ومن بين هذه الشخصيات، بحسب الجبوري، وزير المالية السابق رافع العيساوي وخميس الخنجر وسعد البزاز.
وكانت (المدى)  قد كشفت، في 19 من حزيران الجاري، عن اتفاق بين اتحاد القوى والقضاء العراقي  على مراجعة ملفات عدد من الساسة السنّة الذين صدرت بحقهم أحكام جنائية خلال السنوات الماضية. وفي مقدمة هذه الشخصيات طارق الهاشمي ورافع العيساوي وأحمد العلواني. وتؤكد القوى السنية ان عقد مؤتمراتها في العاصمة بغداد بدلا من عواصم إقليمية يتوقف على نتائج مراجعة القضاء، مشددة على ان المؤتمرات التي تعقد خارج العراق مؤيدة للعملية السياسية ولحكومة العبادي.
وكشف مصدر بارز في اتحاد القوى لـ(المدى)، في أيار الماضي، عن مفاتحة  جهات سنّية داخلية وخارجية، الحكومة بهدف الموافقة على عقد مؤتمر لها في العاصمة بغداد تحضره شخصيات مطلوبة للقضاء لمناقشة أوضاع سنّة العراق لمرحلة ما بعد داعش.
وقال رئيس البرلمان، في مؤتمر صحفي عقده مساء الثلاثاء، إنه "هذه المرة الاولى التي نتحدث فيها عن لقاء جامع  للاطراف في بغداد وهي النقطة الجوهرية والاساسية والتي أعتقد اننا قطعنا شوطا كبيرا ما كان يمكن قطعه لولا جهود مضنية قائمة على اساس الحوار وتفهم وجهات النظر وقبول الرأي والرأي الآخر والاسس الديمقراطية التي نعتمدها".
ونوه الجبوري الى ان "تلك الاصوات حتى لوعلت في الخارج بعد المؤتمر لن تسمع ولن يؤخذ بها مثلما كانت عليه قبل عقد هذا المؤتمر". وكشف رئيس البرلمان ان "ابرز الشخصيات التي ستكون في المؤتمر فضلا عن مشاركة الشخصيات في الداخل العراقي سواء في بغداد او اربيل، هم رافع العيساوي وسعد البزاز وخميس الخنجر".
وتابع ان "الحوارات مع الاطراف العراقية المتنوعة من ممثلي المناطق المحررة والتي ستتحرر اثمرت الى ضرورة عقد مؤتمر جامع لهذه الشخصيات في بغداد وسيكون المؤتمر منتصف تموز المقبل، وسيتم في هذا المؤتمر الإفصاح عن التوافق السياسي برعاية وعناية الدولة والتفاهم الحاصل مع كل الشركاء والذين لايمكن تجاهلهم ، وهي المرة الاولى التي سيكون فيها مؤتمر جامع في بغداد".
واضاف الجبوري "نبارك جهد رئيس الوزراء بفتح افق التعاون الدولي وبناء علاقات على اساس الاحترام المتبادل مع حفظ سيادة العراق"، كاشفاً عن زيارة مرتقبة له الى "الولايات المتحدة الامريكية للقاء رئيس مجلس النواب في النصف الثاني من شهر تموز المقبل وكذلك حضور مؤتمرات البرلمان الدولي التي ستعقد في روسيا".
وحول مصير مفوضية الانتخابات وامكانية اجراء الانتخابات المحلية، قال الجبوري "لقد تسلمنا ٧ طلبات من اعضاء مفوضية الانتخابات لإحالتهم إلى التقاعد وهذه المفوضية سينتهي عملها في شهر ايلول المقبل، داعيا "لجنة الخبراء الى الاسراع في عملية اختيار اعضاء مجلس المفوضيين".
واستبعد الجبوري "اي تأجيل للانتخابات النيابية"، مؤكدا "انها ستجرى في الموعد المحدد دستوريا ودورة مجلس النواب اربع سنوات وعليه لاتوجد رغبة ولا احتمالية بتأجيلها "، مبيناً في الوقت ذاته ان "الانتخابات المحلية اصبح متعذرا إجراؤها في موعدها المقرر".
وحول قرار استفتاء استقلال إقليم كردستان، اوضح رئيس البرلمان،  ان "اي مشروع من شأنه تقسيم العراق مرفوض، لكننا لانقف ضد أي محافظة تريد الاستفتاء او الاستبانة شرط العودة للدستور".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون