سياسية
2017/07/06 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1120   -   العدد(3962)
تحالف القوى: إعلان مظلّة سياسيّة جديدة بالتزامن مع مؤتمر بغداد
تحالف القوى: إعلان مظلّة سياسيّة جديدة بالتزامن مع مؤتمر بغداد


 بغداد / المدى

كشفت الكتلة النيابية لتحالف القوى عن عزمها الإعلان عن تحالف القوى العراقية خلال مؤتمر بغداد المزمع عقده في تموز الحالي. في غضون ذلك، نفى نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، أمس الاربعاء، توجيه اتهام لرئيس حركة المشروع العربي خميس الخنجر. وأشار الى ان تلك الاخبار تهدف الى تقويض "الجهد الوطني".

وتستعد قوى سُنّية لعقد مؤتمر لها في العاصمة بغداد في وقت لاحق من تموز الجاري.
وأبدت قوى سنية مشاركة في العملية السياسية، خلال الايام القليلة الماضية، اعتراضاً حول عودة المطلوبين للقضاء، في ظل المؤتمر الذي تعتزم قوى سنية عقده في العاصمة بغداد منتصف شهر تموز الحالي.
ونتيجة لحدوث انقسام حاد بين الاطراف السنية بشأن ذلك الامر، تتجه الهيئة القيادية التي يترأسها سليم الجبوري ونائباه أحمد المساري، ووضاح الصديد إلى عقد مؤتمر بغداد بمعزل عن الاطراف المطلوبة للقضاء التي ستعقد مؤتمراً خاصاً بها في أربيل بالتزامن مع المؤتمر الاول.
ودفعت هذه الانقسامات، خميس الخنجر وجمال الضاري، وهما أبرز الزعامات السياسية السنية المدعوة، الاحد الماضي، الى مقاطعة المؤتمرين.
وأعلن ائتلاف الوطنية بزعامة نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، أمس الثلاثاء، موقفه بعدم المشاركة  في مؤتمر السنة المزمع عقده في بغداد منتصف الشهر الحالي، وأشار الى ان أي مؤتمر يسهم في تكريس الطائفية لايصب في المصالحة المجتمعية.
وفي هذا السياق، كشفت الكتلة النيابية لتحالف القوى العراقية ان مؤتمر بغداد سيفضي الى إعلان (تحالف القوى الوطنية العراقية)، داعية الأمم المتحدة إلى دعم هذا المؤتمر.
جرى ذلك خلال استقبال رئيس كتلة القوى العراقية النائب أحمد المساري، المستشارة الاقدم في القسم السياسي في بعثة يونامي بليرنيلا رانيدن، والوفد المرافق لها، بحسب بيان، حصلت (المدى)، على نسخة منه امس الاربعاء.
وقال بيان لمكتب المساري أن "الجانبين بحثا التشكيل السياسي الجديد الذي يضم معظم القوى السياسية في المحافظات التي احتلتها التنظيمات الإرهابية المتمثّلة بتنظيم داعش طوال الفترة الماضية".
وأضاف البيان "كما تطرق اللقاء الى قضية السعي والتوجه الى الدول  المانحة لإعادة إعمار المدن التي دمرت بسبب العمليات العسكرية التي شنت للقضاء على التنظيمات الإرهابية".
وأكد المساري، خلال اللقاء، أن "الأشهر الماضية شهدت اجتماعات مكثفة للقوى السياسية سواء في الداخل او الخارج من أجل بلورة مشروع وطني جامع للقوى السياسية وبعض الشخصيات السياسية الوطنية في المحافظات التي حررت من التنظيمات الارهابية، وتمخض عنها تشكيل تحالف أطلق عليه تحالف القوى الوطنية العراقية الذي تم تحديد الخامس عشر من تموز موعدا لإعلان هذا التحالف".
ودعا رئيس كتلة اتحاد القوى الامم المتحدة الى أن "يكون لها موقف داعم ومساند لهذا المؤتمر بما يحقق المصالحة الوطنية المنشودة طبقا لتطلعات الشعب العراقي".
بدورها أعربت المسؤولة الاممية عن املها أن "يكون هذا التحالف خطوة إيجابية باتجاه تدعيم أسس العملية السياسية المقبلة".
في غضون ذلك، نفى أسامة النجيفي، نائب رئيس الجمهورية والقيادي في اتحاد القوى، ما نسب اليه من توجيه اتهامات لخميس الخنجر.
وقال النجيفي، في بيان حصلت (المدى) على نسخة منه، إن "بعض وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي تناولت خبرا نسبته الى اسامة عبد العزيز النجيفي يتضمن اتهاماً لخميس الخنجر".
واضاف بيان النجيفي "تعقيباً على الخبر المسرب ان طبيعة الخبر وتوقيته يكشفان النوايا السود والرغبات الحاقدة للبعض عبر تسريب اخبار مضللة هدفها إساءة العلاقات وتقويض اي جهد وطني".
وبشأن مؤتمر بغداد، أشار النجيفي، الى انه "يسعى لتوحيد قوى المكون السني وتأكيد ثوابته واهدافه الوطنية ، وهوماض في طريقه"، مؤكداً "دعمه المؤتمر وإصراره على إنجاحه". وشدد بالقول "لن تنال من هذه الجهود إطلاق اخبار تفتقد الأخلاق قبل افتقادها المصداقية".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون