ناس وعدالة
2017/07/17 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1863   -   العدد(3971)
من أغرب القضايا : الحب... وتهريب الحبيب
من أغرب القضايا : الحب... وتهريب الحبيب




نجت الفرنسية بياتريس أوريه  من العقوبة في قضية تصلح لسيناريو فيلم هوليوودي، إذ ساعدت مهاجرا إيرانيا على الانتقال من مخيم كاليه في فرنسا إلى بريطانيا بدافع الحب.
وقضت المحكمة أن أوريه، مذنبة في مساعدة الإيراني مختار على الهرب من فرنسا على متن زورق اشترته له بنفسها بمبلغ ألف يورو  دون أن تصدر عقوبة بحقها . ورغم أن المدعين طالبوا بمعاقبتها بالسجن لمدة عام بسبب مساعدتها مهاجرين وتعريضهم للخطر، غير أن محكمة بلدة بولوني- سور- مير قرب كاليه، قضت بعدم الحكم عليها بالسجن أو دفع غرامة . واعترفت الفرنسية  في قاعة المحكمة أنها تتحمل “كامل المسؤولية ” عن أعمالها وبأنها مستعدة لدفع حياتها ثمنا من أجل مختار مضيفة أن “ الأمر الوحيد الذي قد يزعجني هو أن لا أتمكن من رؤية مختار إذا أصبحت في السجن”.
وقالت المدعية العامة في المحكمة  أن الفرنسية  عرضت حياة مختار وإيرانيين آخرين للخطر بمساعدتهم على ركوب زورق وعبور المانش الذي يعتبر من أخطر الطرق الملاحية ازدحاما  . وأكدت الادعاء العام إن  تصرفها كان نابعا عن الحب، لا يفسر سبب مساعدتها مهاجرين آخرين على عبور بحر المانش حتى بعد مغادرة مختار فرنسا .
وبعد الحكم عليها قالت الفرنسية  إنها “ تشعر بالارتياح ”. وتعرف بأنها أرملة منذ 2010 بعد وفاة زوجها الذي كان يعمل في شرطة الحدود وأم لمراهق  وكانت تعيش حياة روتينية. وتقول في مذكراتها  “كاليه حبي”  التي طبعته مؤخرا أن حياتها تغيرت فجأة في شباط  2015 عندما نقلت في سيارتها شابا سودانيا تاه في وسط مدينة كاليه إلى مخيم كاليه العشوائي.
وقررت عقب تلك الصدمة التوجه بانتظام إلى المخيم كمتطوعة، ووقعت في غرام مختار، البالغ 35 سنة والمتحدر من جونرود والذي اعتنق المسيحية .
وبعد أن فقدت أثره، عادت واستقبلت مختار مع إيراني آخر في منزلها حيث تعيش مع والدتها وابنها. وقالت أوريه إن علاقتها مع مختار أعادت لها “طعم الحب”. ونظمت أوريه بعد شراء زورق وتسجيله باسم جدها الراحل  مع شخص آخر الرحلة في حزيران  2016، وكان على متن الزورق راكبان إيرانيان آخران  وبعد يوم من القلق على مصير مختار وأصدقائه، اكتشفت عبر الصحافة البريطانية أن “خفر السواحل أغاثوا ثلاثة مهاجرين إيرانيين” أثناء غرق زورقهم .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون