تحقيقات
2017/07/17 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2426   -   العدد(3971)
ورد إلينــا: التقشف يوقف أعمال مستشفى مهم في البصرة ؟!
ورد إلينــا: التقشف يوقف أعمال مستشفى مهم في البصرة ؟!


 محرر الصفحة

مشروع مستشفى أمراض الكبد والجهاز الهضمي في البصرة الذي يعد أحد المشاريع المحالة من وزارة الصحة الى وزارة الاعمار والاسكان، وحيل الى الشركة المنفذة: شركة الفاروق العامة، بتكلفة بلغت قرابة الـ 23 مليار دينار عراقي، بدأ تنفيذ المشروع، بمدة محددة 900 يوم، لكنه لم ينجز بعد 3500 يوم من الاحالة اذ توقف العمل عام 2015 بسبب الضائقة المالية ونسبة الانجاز 86%، مع العلم أن السنوات التي يفترض أن يكمل بها المشروع هي سنوات الميزانيات الانفجارية. الحل هو اما أن ترفع وزارة الاعمار والاسكان يدها عن المشروع لتسلمه للمحافظة لإكماله، أو أن الوزارة تطالب رئاسة الوزراء بتقديم الدعم لإكمال هذا المشروع الحيوي، الذي يحتاجه ابناء محافظة البصرة والمدن المجاورة، أو ينفذ عبر الدفع بالآجل، الى ايّ جهة تقوم بإتمام العمل، خاصة أن اتمام المستشفى وفتح ابوابه امام المرضى بالتسعيرة الجديدة المعتمدة سيوفر مبالغ كبيرة يمكن أن تسد مبلغ اتمام وانجاز العمل. وبالطبع مثل هكذا خطوة تحتاج الى مسؤول يفكر بالناس والفقراء والمرضى، ومثل هكذا مسؤول للأسف شحٌ في البلاد...
كما يمكن أن ينجز العمل بالمستشفى بحملة قطوعات بمرتبات مسؤولي المحافظة إن كانوا في المجلس المحلي للمدينة أو الاقضية والنواحي، ومسؤولي الدوائر الأخرى، والسجناء السياسيين ومعتقلي رفحة، وغيرهم ممن يتقاضون مرتبات عالية دون أن يقدموا اي خدمة للبلاد. وإن لم يكن، فمن واردات البصرة من مشروع البترو دولار، أو من الشركات النفطية التي تعمل في المدنية، هناك عدّة طرق لإتمام المستشفى، لكن غياب النية السليمة والحرص على سلامة المواطنين تمنع ذلك بل تمنع اتمام العشرات من المشاريع الخدمية والانسانية.. علماً أن البصرة والمدن المجاورة لها تشكو من ارتفاع في معدلات امراض الكبد والجهاز الهضمي.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون