سينما
2017/07/20 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1213   -   العدد(3974)
خمسة أفلام روائية يناقشها نادي القراءة في كربلاء
خمسة أفلام روائية يناقشها نادي القراءة في كربلاء


متابعة/ علي سعيد

ناقش نادي القراءة في كربلاء خمسة افلام سينمائية ضمن أماسيه، وحملت الامسية عنوان (السينما والكتاب)  وحاول فيها المحاضر صباح أبو دكة تبيان اهمية الكتاب والافلام السينمائية وتلك العلاقة المتبادلة بين الكتاب وصناعة السينما التي اهتمت بنقل الكتب التي كان لها انتشار واسع ونالت جوائز عديدة واختار منها خمسة أفلام كان لها صدى واسع وجوائز عديدة.
وقال أبو دكة: إن السينما هي صناعة ولكنها تمثل عملية صناعة الجمال ولكن هذه السينما تحتاج الى أفكار كبيرة مثلما تحتاج الى انتاجيات كبيرة وفنيين ومخرجين وما يتصل بهذا العالم، ولذلك بحسب قول ِابو دكة، فإن اقرب علاقة بين السينما والافكار هو الكتاب.. ولفت الى انه سيتناول فيس الشرح خمسة افلام حققت حضورها الكبير وهي مأخوذة من الكتب أو الروايات المشهورة التي انتجها كبار الروائيين. وبيّن بعد أن عرض الافلام الخمسة للحضور أن العلاقة المتبادلة بين الكتاب (الرواية) كإبداع فردي وحرفة أدبية ابداعية والسينما كفن جامع للفنون علاقة متبادلة تقوم السينما بخلق ابداع ثانٍ للرواية بالصورة والصوت.. وأفاد بأن الكثير من الروايات صارالناس يعرفونها من ابطالها في السينما مثل الممثلة فيفيان لي، في فيلم ذهب مع الريح (عن الرواية ذاتها) ومارلون براندوا في فلم الاب الروحي (عن نفس الرواية لبوزو) ثم أن هناك صراعاً بين مؤلف الرواية ومخرج الفيلم وهو ما نراه في الفيلم ( المريض الانكليزي)  وهو ما يمكن أن نقول انه يزيد الفيلم من إظهار براعة الكاتب (كما في الافلام الخمسة) ويزيد من شهرة و انتشار الرواية،  وقد يحول الفيلم رواية رائعة الى عمل تجاري كما حصل لروايات نجيب محفوظ من قبل المخرج حسن الامام فضاعت حرفية المخرج و المنتج مع ابداع المؤلف للرواية، وعلى هذا الاساس يتم تقييم الفيلم اعتماداً على ما فسرتها (الرواية) بعد تحويلها الى (فيلم) و هذا هو الابداع والتناغم بينهما . ومضى أبو دكة في شرح الافلام الخمسة المنتقاة وقال إن أول هذه الافلام هو فيلم (كل شيء هادئ في الجبهة الغربية) ، ( إنتاج  1930 ) والذي يناهض الحروب لما تجره من  مآسٍ وخسائر إنسانية.. وأفاد بأن الفيلم ظل ممنوعاً من العرض في معظم الدول العربية . فيما كان الفيلم الثاني (المريض الانكليزي) وهو من إنتاج  1996  وكان عن قصة بنفس الاسم، اعتبر النقاد لها انها تحاكي الاوذيسه  لهوميروس و رواية أنا كارنينا لتولستوي وتعيد قراءة المادلو الزوج و الزوجة و العشيق و لكن بقالب جديد و نظرة جديدة . وتحدث ابو دكة عن الفيلم الثالث وكان بعنوان (أغورا) وهو من إنتاج عام 2009 ، وهو مأخوذ عن قصة العالمة الاسكندرانية هيباث و الصراع الطائفي بين الوثنية و المسيحية و اليهود في القرن الثاني الميلادي وهو ما ادى الى أحراق مكتبة الاسكندرية 134 ميلادية وحرق العالمة الجليلة.. ذاكراً وجود محاولة من الجهات الاوربية التكتم على الفيلم لتناوله الصراع الديني في تلك الفترة وهو ما أدى لعرض الفيلم خارج مسابقة "كان" وعدم منحه ايّ جائزة. وتناول أبو دكة كذلك فيلم (القارئ) وهو من إنتاج 2008  والمأخوذ عن رواية بنفس الاسم وبطولة الممثلة الانكيزية كيت وينسلوت التي نالت عليه جائزة الاوسكار.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون