ناس وعدالة
2017/07/24 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1752   -   العدد(3977)
قضايا أثارت جدلاً : ضحايا الفيسبوك




قبل اسابيع  انتهى البحث عن ستيف ستيفنس  الذي عُرف إعلامياً باسم "قاتل فيسبوك"  بعد يومين من البحث عنه إثر بثّه مقطع "فيديو" يُظهره بينما يُطلق النار على رجلٍ مسنّ في أحد شوارع كليفلاند في أوهايو الأميركيّة .
وأعلنت الشرطة أنّها عثرت على ستيفنس، بعد يومين من جريمته والبحث عنه في عدة ولايات، جثّةً هامدة  بعد أن انتحر عقب ارتكاب جريمته والتهديد بقتل آخرين عبر فيديو مباشر على "فيسبوك" .
وقالت الشرطة لقد تم رصد ستيف ستيفنس وبعد مطاردة قصيرة أطلق الرصاص على نفسه".
ولم يتضح دافع إطلاق النار بالكامل من تسجيل الفيديو الركيك والذي يخبر ستيفنس فيه الرجل المسن باسم امرأة  ويقول " هي سبب ما سيحدث الآن" بينما يقول الضحيّة إنّه لا يعرف مَن هي تلك المرأة أكثر من مرة.
وأشهر الجاني سلاحه في اتجاه الضحية الذي غطى وجهه بكيس بلاستيكي . ثم قام ستيفنس لاحقاً بقتل الرجل  ليمشي بعدها  ويتركه ينزف في الشارع. ويقول ستيفنس في الفيديو إنّ الرجل الضحية قُتل بسبب المرأة التي سأل (المجرم) عنها .
تعدّ هذه الجريمة سابقةً أثارت الجدل  من حيث تعامل السلطات الأميركيّة السريع معها وانتشارها في الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي  فيما ظلّ توقيت "فيسبوك" في حذف المحتوى (أكثر من 3 ساعات بعد الجريمة) محلّ تساؤل.
وفي هذا الإطار، أكّد المؤسس والمدير التنفيذي لـ"فيسبوك"            مارك زوكربيرغ  في مؤتمر صحفي  أنّ الموقع سيعمل على منع حوادث كهذه مستقبلاً .
وقال زوكربيرغ " قلوبنا مع عائلة وأصدقاء الضحية روبرت غودوين. لدينا الكثير من العمل وسنستمر بفعل كل ما نستطيع كي نمنع حدوث تراجيديا كهذه مستقبلاً " .
إلا أنّ جريمة القتل لم تكُن الأولى على "فيسبوك" بهذه الطريقة  وسبقها في الربع الأول من هذا العام فقط، 7 حوادث بُثّت على الموقع وأثارت ردود فعل كبيرة جدا في وسائل الاتصال ووجهت اتهامات الى الفيسبوك بانه يتحمل المسؤولية بعرضه مثل هذه المواقف البشعة وترويجه للجريمة .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون