ناس وعدالة
2017/07/24 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2262   -   العدد(3977)
لكل جريمة حكاية: حادثة فـي حمام النساء!
لكل جريمة حكاية: حادثة فـي حمام النساء!


 إعداد/ د. معتز محيي عبد الحميد

التنكر وانتحال الصفة هي أمور عادية وعادة ما يلجأ إليها المجرم للتواري عن أعين الرقابة أو لتسهيل تنقلاته داخل المدينة أو الشارع دون إثارة الشكوك أو الريبة , حيث يلجأ لإضافة بعض التفاصيل غير الموجودة وخاصة في الوجه والملابس .. ولعل تطور التكنولوجيا قد ساعد على تغيير هيئة الشخص وسحنته من خلال تقنيات حديثة متطورة غير إن ما حدث في احد الحمامات النسائية في بغداد كان أسلوبا بدائياً للتنكر تمكن من خلاله المدعو و( ج ) الدخول إلى الحمام دون مراعاة لحرمة النساء والوازع الأخلاقي والديني إشباعا لرغبة مكبوتة شاذة .. فهل حقق مبتغاه.. تابعوا معنا حديث الناس .. بالرغم من انه مازال في مقتبل العمر إلا إن نوازعه الغريزية وهوسه باختلاس النظر إلى النساء شكّل لديه هاجساً سرعان ما تحول لأرق يلح عليه ليلاً ونهاراً ما دفعه للتفكير بكيفية تحقيق ذلك ولم يطل الأمر فقد وجد الطريق المناسب والأمن بحسب تفكيره لتحقيق نزوته الشريرة بعدما حرّض مخيلته ما يشاهده من أفلام إباحية على القنوات المشفرة والأقراص . لذلك توجه إلى محل لبيع الملابس النسائية وقام بشراء عباءة سوداء ونقاب وملابس محجبة بعد ذلك عمد على ارتدائها وتجريبها عدة مرات بما في ذلك طريقة المشي .. وعند اقتناعه بأنه أتقن الدور جيداً خرج بهدوء من منزله وقام بالتوجه إلى حمام النساء بحيث لم يلفت إليه الانتباه واستطاع الدخول إلى رواق الحمام غير انه أصيب بصدمة كون الرواق مزدحم بالنساء والأطفال .. كرر الأمر أكثر من مرة وكانت النتيجة واحدة مما دفعه للبحث عن حمام أخر في منطقة شعبية وكانت وجهته في الفضل .. حيث قام بالدخول إلى احد الحمامات .. لكنه يجهل أسلوب الدخول والتحدث مع مسؤولة إدارة الحمام فلم يحظ بما كان يريده غير انه أثار الشكوك فتم إلقاء القبض عليه من مسؤولة الحمام لتكون المفاجأة تحت العباءة الإسلامية والنقاب أنه شاب أخرق يبلغ من العمر (22) عاماً سولت له أخلاقه الوضيعة القيام بعمل لا يقل انحطاطاً ووضاعة عن شخصه وبعد إن ضرب بالأحذية والقباقيب والنعل من النسوة المتواجدات داخل الحمام اقتيد من قبل دورية النجدة إلى مركز الشرطة حيث اعترف إمام ضابط التحقيق بأن هدفه من دخول الحمام هو رؤية النساء وهن عاريات .. ! ولكن لم يتمكن من تحقيق مآربه الدنيئة والخسيسة ..



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون