الاعمدة
2017/07/26 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 587   -   العدد(3980)
لنا كلمة
سيدات ألعاب القوى
خليل جليل




اعتقد أن الكثير من متابعي ألعاب القوى العراقية ، لم يتوقع أن تعود سيدات ألعاب القوى بمنجز مثلما تحقق في بطولة العرب التي أختتمت نسختها العشرون في تونس قبل أيام، وبالطبع لأسباب عدة في مقدمتها الظروف الصعبة التي تمرّ بها اللعبة شأنها شأن بقية الألعاب الرياضية.
جدول الترتيب لهذه البطولة التي سيطر على أكبر حصيلة من ميدالياتها المغرب والجزائر وتونس، يتحدث بوضوح أيضاً عن الميداليات العراقية السبع ، ومن بينها ست ميداليات جاءت بفضل تألق سيدات العراق بألعاب القوى سواء في سباقات السرعة للمسافات القصيرة وسباق التتابع .
وربما سيكون هناك أمران ، يفترض الالتفات إليهما ، الأول ضرورة رعاية هذه الانجازات ، والثاني إن ما يخصص لهذه المشاركة ، ونقصد مشاركة السيدات يذهب في مكانه المناسب ، بينما نجد هناك من يذهب لمشاركات ويعود أدراجه محمّلاً بكلف عالية وباهظة ترهق كاهل اللجنة الأولمبية التي بدأت فعلاً تنظر بعين تعرف أين تضع تركيزها واهتمامها.
وإذا كنا نتحدث عن تميز مشاركة سيدات العراق في بطولة العرب لألعاب القوى وما تحقق فيها من الأهمية أن نتوقف عند أمر يستحق التوقف والاهتمام متمثلاً بالظروف التي رافقت الاستعداد لهذه المشاركة ، وسعي المدربين ومحاولاتهم  في تخطي تلك الظروف ، فضلاً عمّا قامت به اللجنة الأولمبية العراقية من جهد وفق ما توفّر لها من إمكانات لتسخّرها أمام رياضيينا.
وبالطبع إنجازات سيدات ألعاب القوى في تونس من دون شك ، ستزيد من قناعة وثقة اللجنة الأولمبية، وربما ستكون داعمة كثيراً في المحافل المقبلة الخارجية التي تتواجد فيها سيدات ألعاب القوى ، وبطبيعة الحال أن كل ما يتحقق من انجاز يحسب أولاً وأخيراً للرياضة العراقية وما يخطط لها ولمؤسساتها وفي مقدمتها اللجنة الأولمبية العراقية.
وفي الوقت ذاته ، تؤشر هذه المشاركة الغياب الواضح لرجال ألعاب القوى عن منصات تونس ، إذا ما استثنينا قافز الزانة حسين فلاح ، وهذا يثير الكثير من التساؤلات ، أين هم بقية أعضاء المنتخب العراقي لألعاب القوى ، ولماذا هذا الغياب؟ نعتقد بأن الاتحاد العراقي لألعاب القوى، سيكون بمواجهة تلك التساؤلات قبل غيره ، على الرغم مما قدمه من جهد استثنائي ليضع رياضييه في هذه المشاركة التي يمتلك جزءاً مهماً وكبيراً من نصيب النجاح فيها ، وهذا أقل ما يمكن أن يقال بحق هذا الاتحاد المجتهد .
كلمة أخيرة : لم نسمع الى الآن كلمة إشادة بحق سيدات ألعاب القوى من قبل المؤسسات الرياضية.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون