المزيد...
صحة وعافية
2017/07/30 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 5400   -   العدد(3982)
صحتك * 3


ترجمة: حامد أحمد

دراسة : الاكتئاب يضاعف خطر الوفاة من مرض الشريان التاجي  
استنادا لدراسة جديدة يبدو إن الاكتئاب او الاحباط  يضاعف  من فرصة الموت في اي مرحلة عمرية بالنسبة للاشخاص المصابين بمرض تضخم الشريان التاجي . وقال الباحثون في دراستهم بان الاحباط والاكتئاب الذهني هو عامل اكثر خطورة للاصابة بالسكتة القلبية من عامل العمر او داء السكري.
 وقد شوهد هذا التأثير اذا كان الشخص مكتئباً قبل او بعد تشخيص اصابته بمرض الشريان التاجي .
واستنادا الى بحث نشر في جريدة امراض القلب الاوروبية European Heart  Journal  فانه قد تم متابعة مايقارب من 25 ألف شخص مصاب بمرض الشريان التاجي عبر فترة امدها عشر سنوات وقد خلصت الدراسة بتشخيص 15% منهم لديهم حالة اكتئاب .
الطبيبة هيدي ماي الاخصائية بامراض الاوعية القلبية في مركز معهد القلب الطبي في مدينة سولت ليك قالت في حديث لصحيفة الاندبندنت " وجد هناك خطر مضاعف بالموت لمرضى  الشريان التاجي مقارنة باخرين لم تشخص لديهم حالة اكتئاب , الاكتئاب هو العامل الأخطر للتسبب بالوفاة مقارنة بعوامل خطرة اخرى قمنا بتقييمها والتي تتضمن عامل العمر والتقدم بالسن وعامل فشل اداء القلب وداء السكري وارتفاع ضغط الدم وعامل الفشل الكلوي او التعرض لجلطة أو سكتة قلبية ." واضافت الاخصائية ماي قائلة " لقد انهينا عدة دراسات متعلقة بالاكتئاب وبحثنا في علاقته للتسبب بالوفاة لسنوات عديدة , المعلومات التي حصلنا عليها ماتزال تتزايد وتكشف الكثير , وأظهرت لنا انه اذا كنت مصابا بمرض قلبي واكتئاب ولم تعالج الحالة في الوقت المناسب وبشكل صحيح فان ذلك يشكل تهديداً بالموت  ويضر بالصحة على المدى البعيد ."
من بين 2,600 مريض اصبحوا مكتئبين سريريا 27% منهم شُخِص اصابتهم بمرض التهاب الشريان التاجي بعد سنة . وازداد العدد الى 37% منهم بعد مرور خمس سنوات . وبينما يبدو ان الاكتئاب يؤدي الى ازدياد الحالة سوءا فانه كون المرء قد تم تشخيصه هو سبب اخر يفسر لماذا يصبح بعض المرضى مكتئبين . وتقول الطبيبة ماي ان احد اسباب الوفاة يمكن ان يكون بعدم اتباع المرضى خططا علاجية مناسبة مقارنة بأقرانهم الاخرين الذين يتمتعون بصحة ذهنية جيدة ., مؤكدة بضرورة ايلاء هذا الجانب اهتمام من قبل الاطباء المعالجين بالنسبة لمرضى القلب الذين تشخص لديهم حالة اكتئاب .
عن الاندبندنت



بحث : نبات الجرجير يساعد في تقليل الاجهاد وزيادة الخصوبة لدى الرجل
كشف باحثون هذا الاسبوع ان السبب وراء انخفاض خلايا السائل المنوي للرجل الغربي الى النصف خلال الاربعين سنة الماضية هو الاجهاد , ولكن العلماء ينصحون الرجال الآن بتناول الكثير من نبات الجرجير كغذاء سحري يساعد في تقليل معدلات الاجهاد . واظهرت التجارب بان السلطة الخضراء  تبطل استجابة الجسم للاجهاد والتوتر وبالتالي تساعد بالحفاظ على نسبة خلايا السائل المنوي في الرجال .
كان يعتقد بان الحمية الغذائية الفقيرة والبدانة قد تكون عاملا مساعدا ايضا في هبوط معدلات خلايا السائل المنوي للرجل وان تناول المزيد من اوراق الجرجير قد يكون عاملاً مضاداً لذلك ايضا . الطبيب مارك فوغارتي , بروفسور محاضر في علوم تغذية الرياضيين في جامعة هول بالمملكة المتحدة , يعتقد بان زيادة تناول خضار الجرجير  قد يكون علاجا مثاليا .
وقال فوغارتي في تصريحات نقلتها صحيقة ديلي ميرور البريطانية " نوع الاجهاد الذي تسببه التمارين الرياضية هو مشابه للانواع الاخرى من الاجهاد التي تتعرض لها اجسامنا مثل التلوث البيئي ودخان السكائر وحتى اشعة الشمس . لذلك فان الدور الذي تلعبه الاغذية مثل  اوراق الجرجير في حميتنا الغذائية تشكل اهمية كبيرة كما اظهرت لنا بانها تساعد في كبح استجابة الجسم للاجهاد ."
واضاف البروفيسور فوغارتي قائلا " ولهذا بغض النظر ان كنت تشارك في سباق ماراثون او تمارس السباحة في النهر او مجرد تمشي بخطوات اسرع للحاق بالقطار قبل ان يفوتك فان اوراق الجرجير يمكن ان تساعد جسمك للتماشي مع الاجهاد اليومي الذي تتعرض له .  فقد وجد هناك كميات كبيرة من المركبات الكيمياوية المفيدة و العجيبة في هذا النبات التي من الممكن ان تحققه في تحسين اداء الجسم البشري بشكل عام ."
اوراق الجرجير مصدر كبير ايضا لفيتامينات C  و E  المرتبطة كثيرا بالمحافظة على معدلات خلايا السائل المنوي عند الرجل . حيث اظهرت دراسات كثيرة جرت عبر السنوات العشر الماضية بان تناول هذه الفيتامينات تزيد من خصوبة الرجل . ومن المحتمل بعد هذه المعلومات ان يلجأ الرجال الى اضافة الكثير من الجرير لوجبة عشائهم كل مساء .
 عن صحيفة ديلي ميرور



النوم الجيد ليلاً يقي من السمنة المفرطة
  أفادت دراسة بريطانية حديثة، بأن عدم حصول الشخص على قسطٍ كافٍ من النوم ليلاً يضاعف خطر الإصابة بالسمنة المفرطة.
الدراسة أجراها باحثون بجامعة ليدز البريطانية، ونشروا نتائجها الجمعة، في دورية (PLOS ONE) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون حالة 1615 من البالغين، وراقبوا أنماط نومهم بالإضافة إلى رصد أوزانهم ومحيط الخصر لديهم. وأظهرت النتائج أن الناس الذين كانوا ينامون في المتوسط 6 ساعات ليلاً كان قياس محيط الخصر لديهم أكبر بـ3 سنتيمترات من أقرانهم الذين كانوا ينامون 9 ساعات ليلاً، وتفاقمت المشكلة بشكل أكبر لدى من ينامون أقل من 6 ساعات. وقال فريق البحث إن نتائج الدراسة تشير إلي أن عدم كفاية جسم الإنسان من النوم، يمكن أن تسهم في تطور الأمراض المتعلقة باضطرابات التمثيل الغذائي مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكولسترول ما يساهم في زيادة أمراض القلب. وقالت الدكتورة لورا هاردي، قائد فريق البحث: «نتائجنا تسلط الضوء على أهمية الحصول على قسط كاف من النوم، ويكفي معظم البالغين أن يناموا من 7 إلى 9 ساعات ليلاً». وكانت أبحاث سابقة كشفت أن الحصول على قسط كاف من النوم ليلاً، يحسن الصحة العامة، ويقي الإنسان الكثير من الأمراض، وعلى رأسها السكري والسمنة والزهايمر. كما ربطت الدراسات بين اضطرابات النوم وخطر التعرض للإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وضعف الجهاز المناعي.
عن التلغراف



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون