المزيد...
تقارير عالمية
2017/08/02 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 3186   -   العدد(3985)
كيف نقاوم ؟ كتاب عن سبل الكفاح والتغيير
كيف نقاوم ؟ كتاب عن سبل الكفاح والتغيير


ترجمة: المدى

هذا الكتاب هو للأشخاص الغاضبون من الطريقة التي تدار  فيها الأوضاع في بلادهم   ويريدون  أن يفعلوا شيئا حيال ذلك؛ للأشخاص الذين يشعرون بالإحباط تجاه سياسات النظام، أو قلقون من الاتجاه الذي تسير فيه البلاد. ربما كانوا في مسيرة، ونشروا آرائهم على وسائل التواصل  الاجتماعي، أو صرخوا بغضب على شيء رأوه على الأخبار ولكنهم  لا يشعرون أن ذلك يحدث أي فرق. هو للأشخاص الذين يريدون إجراء تغيير ولكنهم لا يعرفون  كيف "إنه كتاب  ملهم  بشكل مثير للدهشة ويأتي في اللحظة المناسبة،)هذه بعض من الاراء التي قيلت عن كتاب (كيف نقاوم ؟)الذي قام بتأليفه ماثيو بولتون وهو ناشط سياسي معروف في المملكة المتحدة

ماتيو بولتون، يقود  مجموعة من المواطنين في المملكة المتحدة للضغط من اجل تغيير السياسات الحكومية ، ويشرح  هذه المواجهة في كتيبه القصير "للناس الغاضبين من الطريقة التي تدار فيها الأشياء ويريدون أن يفعلوا شيئا حيال ذلك". .
وقصة جون  دورانت العامل في بنك HSBC  الذي وقف  في اجتماع البنك السنوي  وطالب بكل جرأة وهو يقف في وجه رئيس البنك بزيادة أجره درسا مهما للناشط ماثيو بولتون ؛  فقد اهتمت الصحافة بالحدث؛ لأن البنك كان مكانا ذكيا لتركيز الانتباه حيث أن السير جون رئيس البنك كان يستلم راتبا قدره،  2 مليون جنيه استرليني في السنة، ولكنه  يشكو من عدم وجود سيولة  نقدية  لدفع اجور عمال النظافةالذي كان دورانت واحدا منهم . وسرعان ما تلقى دورانت وزملاؤه أجرا يمكنهم العيش فيه. وقد بني بولتون على هذه الدروس أثناء قيادته لحملة "رفع الاجور" في المملكة المتحدة والتي أسفرت عن ارتفاع الأجور لأفقر العمال في بريطانيا بمبالغ وصلت الى مئات الملايين من الجنيهات  الاسترلينية  .
بالنسبة لبولتون، لا تعني المشاركة السياسية ببساطة رفع اللافتات في احتجاجات الشوارع، أو زيارة صندوق  الاقتراع والشعور بالفخر بالمربع الذي قمت بوضع علامة عليه.  فيكتب بولتون قائلا"نحن الآن نملك الحق في  التصويت، ولكن لدينا سياسات خاطئة  في للبرلمان "،. ويريد المؤلف ان تتحقق  الديمقراطية في المدارس والكنائس والمجمعات السكنية والمستشفيات وفي كل زاوية من زوايا المجتمع، يريد "شعبوية حقيقية"، في مقابل شعبوية ترامب .
فصول الكتاب مختصرة و مركزة - "تبحث في الادوات العملية لبناء السلطة  - وقد تكون رؤيته غير متوقعة لأولئك الذين ينزعجون  من كلمات مثل "السلطة". فبالنسبة لبولتون، من الأفضل فهم السلطة على أنها الوسيلة لوضع مبادئك موضع التنفيذ. "إن الفشل في التماس القوة التي تحتاجها لتجسيد تلك القيم والمبادئ وجعلها  حقيقة  ليس سوى تفكير  مثالي ويصرالكاتب  على أن التغيير لا يأتي من مفاهيم لطيفة  مثل التعاطف والإيثار ولكن من الشعور بان التغيير يصب  في مصلحة الافراد  الخاصة. كان من  مصلحة العامل دورانت أن تدفع له اجور  أكثر، تماما كما كان من مصلحة السير جون ان  يبدو وكأنه  وحش  قاس  أمام مساهميه.
بولتون حريص على البقاء غير حزبي. رغم جاذبية  الانتماء الى حزب العمال كحركة شعبية (أو، في الواقع، فهو يتبنى شكوى أوسكار وايلد من أن المشكلة مع الاشتراكية هي أنها  تسهلك الكثير من الأمسيات). غير أن القلق  يساوره من أن النشاط العمالي يتركز على الفوز بالانتخابات لصالح الحزب وليس لصالح  السكان المحليين.
".يفتقر كتاب كيف نقاوم  إلى أناقة معينة او حتى، ، الطموح. ورؤية  بولتون غير دقيقة احياناً فهو يركز على  الحلول الوسط في الوقت الذي يكون فيه التمسك بالمبادئ مطلوبا. ويطالب بالتغيير التدريجي في الوقت الذي تكون فيه  الجرأة مطلوبة. ولكن البراغماتية هي موضع ترحيب السبب واحد على وجه التحديد. وهو ان الديمقراطية مسألة مهمة جدا الى الحد الذي يجب ان لا تترك في ايدي أشخاص آخرين
وعند سؤال الكاتب حول الفكرة الرئيسية التي يريد ان يستخلصها القراء من كتابه اجاب بولتون:
انها السلطة. هذا هو الامر الأساس. فليس  كافيا  ان تقوم  برعاية شيء ما أو التأكد من أنك على حق. وان  تكتب بضع كلمات  مهما كانت رائعة وذكية في منصات  وسائل التواصل الاجتماعي  ، فان ذلك لن  يغير الأشياء. ما نحتاجه هو السلطة
 عن: ايفننغ ستاندرد



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون